بدء عرض الإعلانات على «تشات جي بي تي» و«بايت دانس» و«علي بابا» تطلقان أدوات لتحرير الصور لمنافسة «نانو بانانا»

4 دقيقة
حصاد التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي اليوم 11 فبراير 2026
مصدر الصورة: بوت "تشات جي بي تي"

تطبيقات عملية

  • تشهد سوق أجهزة تدوين الملاحظات الذكية توسعاً لافتاً مع ظهور أدوات مادية مدعومة بالذكاء الاصطناعي قادرة على تسجيل الاجتماعات والمحادثات وتحويلها إلى نصوص وملخصات. من أبرز هذه الأدوات جهاز بلاود نوت (Plaud Note) وإصداره الأحدث "بلاود نوت برو" اللذان يتميزان بتصميمها الصغير وسهولة الحمل مع تسجيل صوتي عالي الجودة. كما يبرز جهاز موبفوي تيك نوت (Mobvoi TicNote) بميزة التسجيل طويل المدى والترجمة الفورية لأكثر من 120 لغة، إلى جانب تلخيص المحتوى واستخراج النقاط المهمة تلقائياً، في حين يركز كوموليتيك نوت برو (Comulytic Note Pro) على إتاحة تسجيل ممتد لساعات طويلة مع تقليل أو إلغاء الاعتماد على الاشتراكات المدفوعة للنسخ. وتوفر أجهزة قابلة للارتداء مثل بلاود نوت بن (Plaud NotePin) مرونة أكبر عبر تثبيتها على الملابس أو ارتدائها طوال اليوم لتسجيل المحادثات دون لفت الانتباه. بينما يستهدف أومي بندنت (Omi Pendant) المستخدمين الباحثين عن خيار أقل تكلفة، ويقدم فيايم ريك دوت (Viaim RecDot) حلاً قائماً على سماعات الأذن لتسجيل ونسخ الحديث مباشرة. المزيد من التفاصيل عبر هذا الرابط (إنجليزي)
  • ثمة إشكالية تتمثل في أن الذكاء الاصطناعي، رغم تسريعه للعمل وتحسينه الشكلي للمخرجات، يعزز الحكم المهني لدى أصحاب الخبرة أكثر مما يعوض نقصه لدى المبتدئين، إذ يفتقر هؤلاء إلى القدرة على تقييم ما ينتجونه أو تصحيحه. فالحكم، بوصفه القدرة على اتخاذ قرارات رشيدة في مواقف يتداخل فيها السياق والمفاضلة واستشراف العواقب، لا يكتسب بالتلقين بل عبر خبرات عملية تراكمية قائمة على التجربة والمسؤولية. ومع انتقال الذكاء الاصطناعي إلى تنفيذ كثير من المهام التأسيسية في وظائف المبتدئين تتآكل المساحات التي كانت تبني الحكم المهني، ما يخلق مفارقة تنظيمية تتمثل في أن المؤسسات باتت تحتاج إلى قدر أكبر من الحكم لاستخدام الذكاء الاصطناعي بفعالية، في الوقت الذي تختفي فيه الخبرات التي تنتجه. التحدي الحقيقي لا يكمن في التحكم بالذكاء الاصطناعي فقط، بل في إعادة تصميم العمل بحيث يظل يتيح للأفراد خوض تجارب القرار ومواجهة الغموض ورؤية نتائج اختياراتهم. المزيد من التفاصيل عبر هذا الرابط (إنجليزي)
  • تقف المعاملات في قلب عمل النماذج اللغوية الكبيرة، إذ تشكل البنية الرياضية التي تمكنها من فهم اللغة وتوليدها، كما أن فهم ماهية هذه المعاملات يفتح الباب لفهم الطريقة التي تحول بها هذه النماذج كميات هائلة من البيانات إلى سلوك ذكي ظاهرياً. فالمعامل هو قيمة عددية تضبط في أثناء التدريب وتتحكم في سلوك النموذج على نطاق واسع، إذ تبدأ هذه المعاملات بقيم عشوائية، ثم يجري تحديثها تدريجياً عبر خوارزميات تهدف إلى تقليل الأخطاء خلال التدريب المكثف. وتنقسم المعاملات الأساسية إلى تمثيلات مضمنة تعمل على ترميز معاني الكلمات، وأوزان تضبط العلاقات السياقية بينها، وانحيازات تعدل عتبات التفعيل. ولا يعتمد الأداء على عدد المعاملات فقط، بل يرتبط أيضاً بجودة البيانات وطرق التدريب وتقنيات مثل التقطير ومزيج الخبراء، التي تتيح لنماذج أصغر تقديم أداء متفوق. المزيد من التفاصيل على موقعنا عبر هذا الرابط

تلميح اليوم

تحسين التلميح (Prompt Refinement)

بدل تكرار نفس السؤال عند عدم الحصول على نتيجة مرضية، يمكن طلب إعادة صياغة التلميح نفسه ليصبح أكثر وضوحاً أو تحديداً. مثلاً: "هذا هو التلميح، أعد كتابته ليكون أكثر دقة ويحدد النتيجة المطلوبة بوضوح". هذا يقلل من الوقت الضائع في التجريب العشوائي.

من د. فادي عمروش، خبير في الذكاء الاصطناعي التوليدي

أداة مفيدة

كوميشند (Commissioned)

أداة لإنشاء نماذج ذكاء اصطناعي مدربة خصيصاً مباشرة من المستندات مثل بي دي إف (PDF) وسي إس في (CSV) دون الحاجة إلى تنسيق البيانات أو إعداد بنية تحتية أو كتابة أي تعليمات برمجية، ما يتيح للمستخدمين إنتاج نماذج عالية الدقة في الالتزام بالأسلوب لاستخدامها في كتابة البريد الإلكتروني والمدونات وصناعة المحتوى ولعب الأدوار، وغيرها من مهام التوليد النصي. وتدعم الأداة حالياً تدريب نماذج من "أوبن أيه آي" وجوجل ونماذج مفتوحة المصدر، حيث تعتمد في الأخيرة على تقنية لورا (LoRA) التي تتيح إتمام عمليات التدريب خلال وقت قصير للغاية.

فيديو اليوم

8 أدوات ذكاء اصطناعي للأعمال

يستعرض هذا المقطع 8 أدوات ذكاء اصطناعي تلبي احتياجات الأعمال الأكثر شيوعاً، حيث يوصي بـ كلود (Claude) كأداة يومية أساسية لتفوقها في كتابة المحتوى والبرمجة والتكامل مع "سلاك"، بينما يفضل ريكول (Recall) لإدارة المعرفة الشخصية وحفظ وتلخيص محتوى الويب والفيديوهات بشكل آلي. وبالنسبة لتدوين الملاحظات في الاجتماعات، يقترح فاثوم (Fathom) لمن يحتاج إلى تسجيلات الفيديو أو غرانولا أيه آي (Granola AI) لمن يكتفي بالملخصات النصية وإمكانية البحث فيها، في حين يعتبر نوتبوك إل إم (Notebook LM) الأداة الأقوى لإجراء الأبحاث العميقة والسريعة نظراً لقدرتها على تحليل عشرات المصادر وتقديم استشهادات دقيقة. وفي مجالات الإبداع والإنتاج، يبرز جوجل جيميناي (Google Gemini) عبر ميزة كانفاس (Canvas) كأفضل خيار لإنشاء العروض التقديمية وتعديلها بسهولة، وتعد ليندي أيه آي (Lindy AI) الأداة المناسبة لبناء موظفين افتراضيين وسير عمل مؤتمت دون الحاجة إلى خبرة تقنية، وأخيراً يظل ديسكربت (Descript) الخيار الأول لتحرير الفيديو من خلال تعديل النص.

اقرأ أيضاً: هل يتجسس عليك كوبايلوت؟ الموازنة بين الإنتاجية ومخاطر الخصوصية

أهم الأخبار

  • كشفت شركة بايت دانس الصينية، المالكة لتطبيق تيك توك، عن أحدث نماذجها التوليدية لإنشاء الصور بالذكاء الاصطناعي، والذي تقول إنه يتفوق على محرر الصور "نانو بانانا" الذي أطلقته شركة جوجل وبتكلفة أقل. يأتي هذا الإعلان بالتزامن مع إطلاق شركة "علي بابا" نموذجها الأحدث لتوليد الصور كوين-إميج 2.0 (Qwen-Image-2.0). وأوضحت "بايت دانس" أن نموذجها الجديد سيدريم 5.0 (Seedream 5.0) يتميز بقدرات استدلال أقوى ودقة محسنة وتحكم أفضل في عمليات التحرير، ما يعزز قدرته على منافسة "نانو بانانا".
  • أطلقت منصة يوتيوب ميزة جديدة مدعومة بالذكاء الاصطناعي تتيح لمشتركي خدمة "بريميوم" إنشاء قوائم تشغيل تلقائياً باستخدام أوامر نصية أو صوتية على نظامي "آي أو إس" وأندرويد. يمكن الآن للمستخدمين الانتقال إلى تبويب "المكتبة"، ثم الضغط على زر "جديد" واختيار خيار "قائمة تشغيل بالذكاء الاصطناعي" لبدء الاستخدام، قبل إدخال وصف موسيقي يحدد المزاج أو النوع المطلوب، مثل ميتال صاخب أو روك حزين أو أغاني كلاسيكية من تسعينيات القرن الماضي، ليقوم النظام تلقائياً بتجميع قائمة تشغيل متوافقة مع الطلب.
  • أعلنت شركة "أوبن أيه آي" بدء اختبار عرض الإعلانات داخل الولايات المتحدة لمستخدمي الخطة المجانية والخطة منخفضة التكلفة "غو" لبوت الدردشة "تشات جي بي تي". وأكدت الشركة أن مشتركي الخطط المدفوعة "بلس" و"برو" و"بيزنس" و"إنتربرايز" و"إديو"، لن تظهر لهم أي إعلانات. وأوضحت الشركة، في تدوينة رسمية، أن الإعلانات لن تؤثر في إجابات "تشات جي بي تي" ولن تتيح للمعلنين الوصول إلى المحادثات، مشددة على أن الهدف من هذه الخطوة هو دعم إتاحة ميزات أقوى لشريحة أوسع من المستخدمين مع الحفاظ على الثقة في استخدام الخدمة للمهام المهمة والشخصية.

مصطلح اليوم

صندوق الاختبارات | SANDBOX

عبارة عن بيئة افتراضية معزولة تمكن المستخدمين من تشغيل البرامج أو فتح الملفات المختلفة دون التأثير على التطبيق أو نظام التشغيل أو المنصة التي تعمل عليها. يستخدم صندوق الاختبار في مجال تطوير البرمجيات لتنفيذ وتجربة الشيفرات البرمجية الجديدة. كما يستخدم أيضاً في مجال الأمن السيبراني لاختبار البرمجيات التي من المحتمل أن تكون خبيثة وغير آمنة لتجنب إلحاق الأذى بالجهاز أو موارد الشبكات الحاسوبية.

المحتوى محمي