دراسة تكشف: نماذج الاستدلال تنشئ «مجتمعاً فكرياً» قبل الإجابة و«بيبر بانانا» يستخدم 5 وكلاء لأتمتة رسومات الأوراق العلمية

4 دقيقة
حصاد التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي اليوم 10 فبراير 2026
مصدر الصورة: بوت "تشات جي بي تي"

تطبيقات عملية

  • يمكن أن يوفر المدراء نحو 10 ساعات أسبوعياً عبر الاستخدام العملي لتطبيقات الذكاء الاصطناعي في مجالات العمل الإدارية الأكثر استهلاكاً للوقت. يمكن تقليص 2-3 ساعات من وقت الاجتماعات عبر أتمتة إعداد جداول الأعمال ونسخ النقاشات في الوقت الفعلي وتحديد الخطوات التالية باستخدام أدوات مثل كوبايلوت (Copilot) وأوتر أيه آي (Otter.ai). كما يمكن استعادة نحو ساعتين أسبوعياً تضيع في التواصل عبر تسريع صياغة رسائل البريد الإلكتروني وإنشائها أو تكييفها لجماهير مختلفة بالاعتماد على أدوات مثل جيميناي في جيميل (Gemini in Gmail) دون إعادة الكتابة من الصفر. فيما يسهم استخدام الذكاء الاصطناعي في إعداد التقارير في توفير 2-3 ساعات إضافية من خلال ربط أدوات مثل بلان فول (Planful) بمصادر البيانات لإنتاج التقارير تلقائياً، مع تحليل المخاطر والفرص ورصد الأنماط غير المعتادة والانحرافات في البيانات. المزيد من التفاصيل على موقعنا عبر هذا الرابط
  • يثير تصاعد اعتماد المرضى حول العالم على تطبيقات وبوتات الدردشة للحصول على نصائح طبية قلقاً متزايداً لدى الأطباء بسبب أخطاء قد تؤدي إلى هلع نفسي أو قرارات صحية خاطئة. وتنتشر حالياً تطبيقات طبية استهلاكية تدعي تقديم دعم صحي ذكي رغم عدم أهليتها للتشخيص، مستفيدة من ثغرات تنظيمية تكتفي بعبارات إخلاء مسؤولية شكلية، بينما تروج فعلياً لفكرة أن المستخدم يمكنه أن يصبح "طبيبه الخاص". وثمة العديد من الأمثلة على تطبيقات مدعومة بالذكاء الاصطناعي قدمت إنذارات كاذبة بالسرطان أو تطمينات خاطئة لحالات خطيرة، ما دفع متاجر التطبيقات إلى حذف بعضها ثم إعادتها بعد تعديلات محدودة. ويحذر أطباء وخبراء من أن دقة هذه الأدوات لا يمكن الوثوق بها بسبب تعقيد الطب ونقص قواعد البيانات الشاملة، مؤكدين أن دور الذكاء الاصطناعي يجب أن يقتصر على التوعية الأولية لا أن يحل محل التقييم الطبي المتخصص. المزيد من التفاصيل عبر هذا الرابط (إنجليزي)
  • اتهم عدد من الاقتصاديين والمحللين في الولايات المتحدة شركات كبرى باستخدام مصطلح التجميل بالذكاء الاصطناعي (AI-washing) لتبرير تسريحات العمال، من خلال الإيحاء بأن الذكاء الاصطناعي هو السبب الرئيسي في فقدان الوظائف، بينما تعتبر دوافع أخرى مثل تقليل التكاليف أو التوظيف الزائد خلال جائحة كوفيد-19 أو تأثيرات الرسوم الجمركية أهم عوامل. في 2025، ذكر الذكاء الاصطناعي كسبب لتسريح أكثر من 54 ألف موظف من شركات مثل أمازون وهيوليت-باكارد ودولينغو. لكن تقارير من شركات مثل فورستر تشير إلى أن أقل من 6% من الوظائف في الولايات المتحدة يمكن أتمتتها بنهاية العقد، وأن العديد من أدوات الذكاء الاصطناعي الحالية غير جاهزة لتحل محل الموظفين بشكل فعال. كما أن بعض القادة التنفيذيين عدلوا رواياتهم لاحقاً، ما يعكس دوافع أكثر تعقيداً وراء تخفيضات القوى العاملة. وتحذر آراء الخبراء من أن نسبة كبيرة من التسريحات تكون بدافع مالي بحت أو لتحسين الأرباح بدلاً من أن تكون نتيجة تقدم تقني حقيقي. المزيد من التفاصيل عبر هذا الرابط (إنجليزي)

تلميح اليوم

تنفيذ جزئي ثم توقف (Execute-Then-Pause)

يمكن طلب تنفيذ جزء من المهمة فقط والتوقف بعدها لمراجعة الناتج قبل المتابعة. مثلاً: "اقترح الهيكل العام فقط، ولا تبدأ بكتابة المحتوى حتى أطلب". هذا الأسلوب يمنح المستخدم تحكماً أكبر في سير العمل، ويمنع النتائج غير المرغوبة أو السابقة لأوانها.

من د. فادي عمروش، خبير في الذكاء الاصطناعي التوليدي

أداة مفيدة

سيدانس (Seedance)

منصة مخصصة لتوليد مقاطع فيديو متعددة اللقطات بالاعتماد على المدخلات النصية أو الصور، مع قدرة عالية على الفهم الدلالي والالتزام بالأوامر. تتيح المنصة إنتاج مقاطع عالية الدقة تتميز بحركة سلسة وتفاصيل بصرية غنية وجودة سينمائية دون الإخلال بالثبات أو الواقعية الفيزيائية. كما تدعم توليد مشاهد تتدرج من تعبيرات دقيقة إلى حركات ومشاهد نشطة، إلى جانب دعم أنماط فنية متنوعة تشمل الواقعية الفوتوغرافية والسايبربنك والرسوم التوضيحية، ما يجعلها أداة مرنة تلبي احتياجات إبداعية وسردية متعددة.

فيديو اليوم

تجربة مثيرة تنتهي بإيقاف مساعد الذكاء الاصطناعي

يستعرض هذا المقطع تجربة بناء مساعد ذكاء اصطناعي "مثالي" باستخدام مشروع "أوبن كلو" مفتوح المصدر، حيث تمكن المبرمج ديفيد سباركي من تدريبه على تنفيذ مهام إدارية معقدة مثل إعادة تعيين كلمات مرور العملاء وإرسال الفواتير وحتى إصدار المبالغ المستردة بشكل آلي بالكامل على مدار الساعة. لكن سباركي قرر في النهاية إيقاف تشغيل المساعد ومسح كافة بياناته، بسبب مخاوف أمنية تتعلق بمدى سهولة اختراق مثل هذه الأنظمة عبر هندسة الأوامر وافتقارها لآليات حماية الخصوصية، حيث اكتشف أنه كان يخزن عبارات المرور السرية بنصوص واضحة في سجلات المحادثات. ورغم إعجابه الشديد بقدرة هذه التقنية على تولي "الأعمال الروتينية" الشاقة ليتفرغ هو للعمل الإبداعي، فإنه يحذر بشدة من منح هذه الأدوات حالياً أي وصول إلى بيانات حساسة أو حسابات شخصية.

اقرأ أيضاً: هل يتجسس عليك كوبايلوت؟ الموازنة بين الإنتاجية ومخاطر الخصوصية

أهم الأخبار

  • أطلقت شركة بايت دانس، المالكة لتطبيق تيك توك، نسخة ما قبل الإطلاق من نموذج توليد الفيديو بالذكاء الاصطناعي سيدانس 2.0 (Seedance 2.0)، ما اجتذب تفاعلاً واسعاً في قطاعات التكنولوجيا وصناعة الفيديو. أتاح النموذج، المتوفر حالياً بنسخة تجريبية لمجموعة محدودة من مستخدمي منصة جيمينغ أيه آي (Jimeng AI)، إنتاج فيديوهات أكثر واقعية بحدود تكاد تطمس الفاصل بين المحتوى الاصطناعي والواقع، مع تحسينات ملحوظة في سلاسة حركة الكاميرا والاتساق البصري. انعكس هذا التطور على ارتفاع أسهم عدد من شركات الإعلام وتطبيقات الذكاء الاصطناعي الصينية، وسط آمال محللين بإمكانية توظيف هذه التقنيات لدعم صناعة السينما التقليدية وتوسيع آفاق إنتاج المحتوى.
  • توصلت دراسة بحثية إلى أن نماذج الاستدلال المتقدمة في الذكاء الاصطناعي لا تكتفي بإطالة مسار التفكير، بل تولد داخلياً ما يشبه "مجتمعاً فكرياً" قائماً على تعدد الأصوات ووجهات النظر المتعارضة التي تناقش وتصحح بعضها بعضاً أثناء حل المشكلات. وأظهرت نتائج تحليل أجراه باحثون من شركة جوجل وجامعة شيكاغو ومعهد سانتا فيه على أكثر من 8000 مسألة أن نماذج مثل ديب سيك آر1 (DeepSeek-R1) وكيو دبليو كيو 32 بي (QwQ-32B) تتفوق على النماذج اللغوية التقليدية لأنها تحاكي نقاشاً داخلياً بين شخصيات افتراضية مختلفة في الخبرة والرأي، على عكس نماذج مثل ديب سيك في3 (DeepSeek-V3) وكوين 2.5 (Qwen-2.5) التي تتبع تسلسلاً تفكيرياً أحادياً دون مراجعة ذاتية. وقد رصد الباحثون انتقالات متكررة في المنظور، وتساؤلات واعتراضات داخلية، وتصحيحات ذاتية للأخطاء أثناء الاستدلال.
  • طور باحثون من جامعة بكين ومركز أبحاث الذكاء الاصطناعي في "جوجل كلاود" إطار عمل جديداً يحمل اسم بيبر بانانا (PaperBanana) يهدف إلى أتمتة إنشاء الرسومات التوضيحية للأوراق العلمية. يعتمد الإطار الجديد على 5 وكلاء ذكاء اصطناعي متخصصين يعملون بشكل تعاوني لتحويل أوصاف المنهجيات البحثية إلى مخططات جاهزة للنشر، في محاولة لمعالجة أحد آخر الاختناقات اليدوية في العمل البحثي اليومي، إذ لا تزال الرسومات العلمية تتطلب وقتاً وجهداً ومهارات تصميم لا يمتلكها معظم الباحثين. ويعتمد النظام، المبني على نموذج "نانو بانانا" من جوجل، على تقسيم العمل بين وكلاء يتولون البحث عن مخططات مرجعية مشابهة، وترجمة الوصف النصي إلى تصور بصري، وتحسين الشكل وفق معايير جمالية مستخلصة من أوراق منشورة في مؤتمرات علمية مرموقة، ثم توليد الصورة، وأخيراً مراجعتها واكتشاف الأخطاء واقتراح التصحيحات ضمن دورة تكرارية من التوليد والنقد. ويؤكد الباحثون أن النهج الجديد يتفوق على مولدات الصور العامة والطرق البرمجية التقليدية، رغم استمرار بعض الأخطاء المفاهيمية التي تحد من اعتماده الكامل دون إشراف بشري.

مصطلح اليوم

المصادقة المعتمدة على المعرفة | Knowledge Based Authentication (KBA)

نوع من أنواع المصادقة التي تستخدم للتحقق من هوية المستخدم عن طريق طرح مجموعة من الأسئلة المعتمدة على معلومات تفصيلية يجب أن يجيب عليها ذلك المستخدم. وعادة ما تكون هذه المعلومات سرية لا يعلمها إلا المستخدم نفسه، ويصعب على المخترقين معرفتها حتى في حال الوصول إلى بريده الإلكتروني أو جهاز الحاسوب الخاص به.

المحتوى محمي