تطبيق جديد من «أوبن أيه آي» للتحكم المتزامن في الوكلاء وتحذير: الذكاء الاصطناعي قد يمحو جميع الوظائف خلال 20 عاماً

5 دقيقة
حصاد التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي اليوم 4 فبراير 2026
مصدر الصورة: بوت "تشات جي بي تي"

تطبيقات عملية

  • بلغ الإنفاق العالمي على الحلول الحكومية المدعومة بالذكاء الاصطناعي 12.6 مليار دولار في عام 2023، مع توقعات بأن يقفز هذا الرقم إلى 78 مليار دولار بحلول عام 2033، وفقاً لتقرير أصدرته القمة العالمية للحكومات تحت عنوان "تبني تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي في الحكومات المحلية: تسخير التكنولوجيا لتحقيق التميز الاستراتيجي والتشغيلي في الحكومات المحلية". يستعرض التقرير مسارات واضحة لدمج تقنيات الذكاء الاصطناعي في إدارة المدن، مسلطاً الضوء على نماذج رائدة لمدن بدأت هذه الرحلة بنجاح. وفي هذا السياق، تبرز العاصمة الإماراتية أبوظبي التي توظف المساعد الافتراضي ومنصة "تم" لمعالجة تراخيص الأعمال التجارية تلقائياً، بينما تستعين مدينة هانغتشو الصينية بنظام الذكاء الاصطناعي "سيتي برين" لإدارة العمليات الحضرية مثل حركة المرور، وتستخدم مدينة أكرا في غانا الذكاء الاصطناعي لرصد مواقع إلقاء النفايات غير القانونية. أما في مدينة "بريتوريا" بجنوب أفريقيا، فيساهم توظيف "التوائم الرقمية" في رفع كفاءة خدمات جمع النفايات في المدينة، بينما تبرز منصة "سمارت سامبا" في ساو باولو البرازيلية، وهي منصة متطورة للأمن العام تعتمد على تقنيات التعرف على الوجوه لتعزيز إنفاذ القانون وترسيخ منظومة الأمان. المزيد من التفاصيل عبر هذا الرابط
  • يقف المدراء في عام 2026 أمام حقيقة حتمية مفادها أن الذكاء الاصطناعي لم يعد مجرد أداة تقنية مساندة، بل أصبح إعادة هيكلة جذرية لمفهوم القيادة، في ظل "انقلاب كبير" يشهده سوق العمل أدى إلى تقليص وظائف الإدارة الوسطى بنسبة 42% مع تحول المهام الإدارية التقليدية إلى عمليات مؤتمتة، ما يضع "المدير المتجاهل" في مواجهة مباشرة مع خوارزميات لا تتعب ولا تتردد. وفي هذا السياق، تتبلور ملامح المدير الهجين القادر على البقاء والتميز عبر التحول الاستراتيجي بتفويض المهام الروتينية للآلة للتركيز على الرؤية والابتكار، والانتقال إلى القرار المعزز بالبيانات من خلال استبدال الحدس الشخصي بتحليلات دقيقة تضمن "العدالة دون قسوة" وتكشف الأنماط الخفية، وصولاً إلى ترسيخ القيادة الإنسانية التي تعيد تعريف دور المدير من "مراقب" إلى "مدرب ومرشد". المزيد من التفاصيل على موقعنا عبر هذا الرابط
  • يقلل الرئيس التنفيذي لشركة "أوبن إيه آي"، سام ألتمان، من أهمية منصة التواصل الاجتماعي مولت بوك (Moltbook)، مرجحاً أنها ستكون مجرد "موضة عابرة"، رغم تحولها خلال الأيام الماضية إلى محور لجدل متنام بشأن اقتراب أجهزة الكمبيوتر من امتلاك ذكاء شبيه بالبشر. تشبه المنصة موقع "ريديت" لكنها مخصصة لبوتات مفتوحة المصدر تدعى أوبن كلاو (OpenClaw) تتبادل فيها التعليمات البرمجية وتثرثر حول مالكيها البشر. ويصف مستخدمو "أوبن كلاو" البوت بأنه مساعد شخصي قادر على متابعة رسائل البريد الإلكتروني والتواصل مع شركات التأمين وحجز الرحلات الجوية، والقيام بالعديد من المهام الأخرى. وقال ألتمان: "ربما تكون مولت بوك مجرد موضة عابرة، لكن أوبن كلاو ليست كذلك". ومع ذلك فقد لفت إلى أن وتيرة تبني الذكاء الاصطناعي جاءت أبطأ من توقعاته الشخصية بالرغم من تعدد حالات الاستخدام الحالية في مجالات مثل البحث الطبي وكتابة البرمجيات. المزيد من التفاصيل عبر هذا الرابط (إنجليزي)

تلميح اليوم

تثبيت الأسلوب والنبرة (Few-shot for Style Locking)

يمكن الحفاظ على اتساق النبرة أو الشكل المطلوب في المخرجات من خلال تقديم مثال أو مثالين ضمن التلميح وطلب تقليدهما. مثلاً: "اتبع نفس أسلوب هذا المثال: عنوان، ثلاث نقاط رئيسية، خلاصة من سطر". هذا الأسلوب مناسب للردود الجاهزة والرسائل الرسمية وكتابة التقارير بأسلوب ثابت.

من د. فادي عمروش، خبير في الذكاء الاصطناعي التوليدي

أداة مفيدة

ريموفر ماركا (RemoverMarca)

منصة تقدم حلاً يعتمد على الذكاء الاصطناعي لإزالة العلامات المائية والشعارات والطوابع المختلفة من الصور الرقمية عالية الدقة، إذ تستخدم تقنية بيك ويش (PicWish) المتقدمة لتنفيذ عمليات تنظيف دقيقة تعيد بناء القوام الأصلي للصورة تلقائياً بعد إزالة العلامة، ما يقلل فقدان الجودة إلى الحد الأدنى. توفر الأداة رصيداً يومياً للاستخدام المجاني مع حذف الصور المعالجة تلقائياً خلال 24 ساعة حفاظاً على خصوصية بيانات المستخدمين، وتركز حالياً على الصور الثابتة مع دعم صيغ متعددة تشمل (JPG) و(PNG) و(WebP)، ما يجعلها خياراً عملياً وسريعاً للمستخدمين الذين يحتاجون إلى معالجة احترافية للصور دون تعقيد تقني.

فيديو اليوم

الذكاء الاصطناعي قد يمحو جميع الوظائف خلال 20 عاماً

يحذر "عراب الذكاء الاصطناعي" جيفري هينتون، في هذه المقابلة، من أن الذكاء الاصطناعي قد يمحو جميع الوظائف البشرية تقريباً في غضون العشرين عاماً القادمة، مع احتمال ظهور "ذكاء فائق" يتفوق على البشر في غضون عقد واحد فقط. ويوضح هينتون أن المهن المكتبية والقانونية والبيروقراطية هي الأكثر عرضة للخطر الفوري، بينما قد تصمد المهن التي تتطلب براعة جسدية مثل السباكة لفترة أطول قليلاً، مشيراً إلى أن الذكاء الاصطناعي متعدد الوسائط بدأ بالفعل يظهر ملامح من الوعي والتجارب الذاتية، ما يثير مخاوف اجتماعية وسياسية كبرى حول كيفية إعالة ملايين الأشخاص الذين قد يفقدون سبل عيشهم، مقترحاً حلولاً مثل الدخل الأساسي الشامل. كما أعرب عن قلقه من تطوير الذكاء الاصطناعي لغريزة "البقاء" التي قد تدفعه للكذب أو الخداع لتحقيق أهدافه.

اقرأ أيضاً: هل يتجسس عليك كوبايلوت؟ الموازنة بين الإنتاجية ومخاطر الخصوصية

أهم الأخبار

  • أعلنت شركة الذكاء الاصطناعي الصينية الناشئة ستيب فن (StepFun) إطلاق نموذجها الجديد ستيب 3.5 فلاش (Step 3.5 Flash)، وهو نموذج خفيف الوزن قالت إنه يقدم أداء يفوق حجمه ويضاهي أنظمة أكبر من منافسين محليين، في ظل احتدام المنافسة داخل قطاع الذكاء الاصطناعي في الصين. وأوضحت الشركة أن النموذج صمم لتوفير قدرات متقدمة في الاستدلال والعمل الذاتي مع الحفاظ على الكفاءة. ورغم أن حجمه يبلغ نحو 196 مليار معامل فقط، أي أقل بكثير من نموذج "كيمي كيه 2.5" (Kimi K2.5) التابع لشركة "مون شوت أيه آي" البالغ 1 تريليون معامل، ونموذج "ديب سيك في 3.2" (DeepSeek V3.2) من شركة "ديب سيك" الذي يضم 671 مليار معامل، فإن "ستيب 3.5 فلاش" تفوق على هذه النماذج الأكبر في عدد من اختبارات القياس الخاصة بالعمل الذاتي والاستدلال والبرمجة، وفقا لنتائج داخلية أعلنتها الشركة.
  • أطلقت شركة "أوبن أيه آي" تطبيق كودكس (Codex) لنظام "ماك أو إس"، وهو تطبيق يتيح للمطورين التحكم المتزامن بعدة وكلاء ذكاء اصطناعي وتشغيل المهام بشكل متواز. كما يتيح "كودكس" إدارة الوكلاء بشكل غير متزامن عبر مشاريع متعددة وأتمتة المهام المتكررة وربط الوكلاء بأدوات خارجية عبر ما يعرف بـ"المهارات"، مع إمكانية مراجعة النتائج وتصحيحها دون فقدان السياق. ويتوافر التطبيق لمشتركي "تشات جي بي تي" من فئات بلس وبرو وبيزنس وانتربرايز وإديو، فيما يمكن لمستخدمي الفئة المجانية و"غو" تجربته لفترة محدودة. يذكر أن الشركة كانت أطلقت تقنية منظمة "كودكس" الأساسية في أبريل 2025، لتحويل اللغة الطبيعية إلى تعليمات برمجية، ودمجتها ضمن أدوات المطورين، لكنها تحولها الآن إلى منصة مستقلة لتشغيل الوكلاء. وينظر إلى هذه الخطوة على أنها رد على نجاح أداة "كلود كود" التي أطلقتها شركة "أنثروبيك" وزيادة الطلب على أنظمة الوكلاء القادرة على تنفيذ مهام أكثر تعقيداً من بوتات الدردشة التقليدية.
  • أطلقت شركة الروبوتات الزراعية الأميركية كربون روبوتيكس (Carbon Robotics) نموذج ذكاء اصطناعي جديداً يحمل اسم نموذج النبات الكبير (Large Plant Model – LPM)، يتيح لروبوتاتها العاملة بالليزر التعرف الفوري على أنواع النباتات وتمكين المزارعين من استهداف الأعشاب الجديدة والقضاء عليها دون الحاجة إلى إعادة تدريب الأنظمة. وأوضحت الشركة أن النموذج درب على أكثر من 150 مليون صورة ونقطة بيانات جمعتها آلات الشركة من أكثر من 100 مزرعة في 15 دولة، وأصبح يشغل نظام كربون أيه آي (Carbon AI) الذي يعمل كالعقل المركزي داخل أسطول روبوتات "ليزر ويدر" ذاتية التشغيل. وقال مؤسس الشركة ورئيسها التنفيذي بول مايكزيل إن النموذج الجديد قادر على تعلم الأعشاب الجديدة فورياً حتى إن لم يسبق له رؤيتها، ما يسمح للمزارع باتخاذ قرار إزالتها في الوقت الحقيقي دون أي إعادة تدريب أو تصنيف إضافي.

مصطلح اليوم

وحدات معالجة تنسر | Tensor Processing Units (TPUs)

عبارة عن دارات متكاملة محددة التطبيق أو كما تعرف اختصاراً باسم شرائح آسيك (ASICs) طورتها شركة جوجل لتسريع تطبيقات التعلم الآلي والتعلم العميق. تم تصميم وحدات معالجة تنسر للتعامل خصيصاً مع حمل المعالجة الناتج عن تدريب واستخدام الشبكات العصبونية العميقة بالاعتماد على منصة تنسرفلو (TensorFlow).

المحتوى محمي