جوجل تعزز «كروم» بميزات ذكية جديدة ودراسة: استخدام الذكاء الاصطناعي خارج العمل قد يرفع مخاطر الاكتئاب

1 دقيقة
حصاد التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي اليوم 2 فبراير 2026
مصدر الصورة: أداة "سورا"

تطبيقات عملية

  • يعمل الذكاء الاصطناعي التوليدي على إتاحة الاستشارات المالية المخصصة التي كانت حكراً على الأثرياء لتصبح متاحة للجميع، إذ يتوقع الخبراء أن يتحول إلى المصدر الرئيسي للمشورة بحلول عام 2028، مدفوعاً بقدرته على معالجة كميات هائلة من البيانات وتشغيل سيناريوهات معقدة بشكل فوري وتقديم استراتيجيات مخصصة بتكلفة أقل بكثير. كما يتفوق الذكاء الاصطناعي على المستشار البشري في السرعة والحياد العاطفي وكفاءة التكلفة وعمق تحليل البيانات، غير أنه يفتقر في المقابل إلى التعاطف والفهم السياقي المعقد والحكم الأخلاقي، ما يجعله غير مناسب للقرارات العاطفية أو المبنية على القيم، إلى جانب ما يحمله من مخاطر تتعلق بظاهرة "الهلوسة" وغياب وضوح المساءلة القانونية. ولا يعني هذا التحول اختفاء المستشارين البشريين، بل إعادة تعريف أدوارهم، إذ يتمثل الحل الأمثل في الدمج الواعي بين الطرفين عبر توظيف الذكاء الاصطناعي في التحليل الكمي والسرعة، والاعتماد على المستشار البشري في الحكمة والتعاطف وتوجيه القرارات المصيرية. للمزيد من التفاصيل على موقعنا عبر هذا الرابط.
  • قد يكون الأشخاص الذين يستخدمون تطبيقات دردشة قائمة على الذكاء الاصطناعي باستمرار خارج العمل أكثر عرضة لأعراض الاكتئاب من غيرهم، وفقاً لدراسة منشورة في دورية "جاما نتوورك أوبن". وبعد تحليل بيانات استبيانات شملت نحو 21 ألف مشارك من مختلف الولايات الأميركية، وجدت الدراسة ارتباطاً بين الاستخدام المكثف لتطبيقات الذكاء الاصطناعي وارتفاع احتمالية ظهور أعراض نفسية، شملت الاكتئاب والقلق وسرعة التهيج. وأظهرت النتائج أن الأشخاص الذين يستخدمون أدوات الذكاء الاصطناعي يومياً كانوا أكثر عرضة بنسبة 30% للإصابة باكتئاب متوسط الشدة على الأقل، وهو المستوى الذي يستدعي عادة الإحالة للتقييم والعلاج الطبي. وبينت الدراسة أن هذا الارتباط كان واضحاً فقط عند استخدام الذكاء الاصطناعي لأغراض شخصية، دون أن يظهر بشكل دال إحصائياً عند استخدامه في العمل أو الدراسة. للمزيد من التفاصيل عبر هذا الرابط (إنجليزي).
  • سيحدث الذكاء الاصطناعي تحولاً جذرياً في قطاع الخدمات المالية، ما يفرض على العاملين في البنوك إعادة تأهيل مهاراتهم للبقاء في سوق العمل، وفقاً للرئيس التنفيذي لمجموعة لويدز المصرفية، تشارلي نان، الذي يتوقع اختلافاً كبيراً في طبيعة الوظائف والمهارات المطلوبة خلال السنوات المقبلة، علاوة على تغير جوهري في تجربة العملاء. وأقر نان بأن اعتماد الذكاء الاصطناعي سيؤدي إلى تقليص بعض الوظائف في مجالات محددة في البنك، لكنه قلل تقديرات بنك "مورغان ستانلي" التي توقعت فقدان أكثر من 200 ألف وظيفة مصرفية في أوروبا بحلول 2030. وكشفت مجموعة "لويدز" عن أثر مالي مباشر لاستخدامها الذكاء الاصطناعي، إذ أسهم الذكاء الاصطناعي التوليدي في تعزيز ميزانيتها بنحو 50 مليون جنيه إسترليني خلال العام الماضي، من خلال تسريع معالجة شكاوى العملاء من 5 دقائق إلى ثانية واحدة، وخفض الوقت المخصص للبرمجة إلى النصف. وتتوقع المجموعة تضاعف هذا العائد إلى أكثر من 100 مليون جنيه إسترليني خلال 2026 مع التوسع في استخدام "الذكاء الاصطناعي الوكيل"، القادر على التخطيط والتنفيذ بشكل شبه مستقل. للمزيد من التفاصيل عبر هذا الرابط (إنجليزي).

تلميح اليوم

التحقق الذاتي بعد الإجابة (Self-Check Prompting)

من خلال هذا الأسلوب، يطلب من النموذج مراجعة إجابته بعد تقديمها، لتحديد جوانب محتملة للخطأ أو النقص. مثلاً: "أجب ثم راجع إجابتك وحدد نقطتين قد تكونان ضعيفتين واقترح تحسيناً". هذا يعزز موثوقية المخرجات، ويقلل الحاجة إلى التدقيق اليدوي من المستخدم.

من د. فادي عمروش، خبير في الذكاء الاصطناعي التوليدي

أداة مفيدة

بريزم (Prism)

مساحة عمل سحابية مدمجة لمساعدة العلماء والباحثين في عمليات البحث والكتابة العلمية، عبر بيئة موحدة تجمع بين التنظيم والتعاون والتحرير المدعوم بالذكاء الاصطناعي دون الحاجة إلى إدارة بيئات تقنية معقدة أو التنقل بين أدوات متعددة. تتيح الأداة العمل المتزامن مع عدد غير محدود من المتعاونين من خلال تحرير فوري ومعاينات لحظية، بما يحد من تعارض النسخ وعمليات الدمج اليدوية ودورات التجميع والتصحيح البطيئة. كما توفر وظائف مدمجة لمعالجة المهام الشاقة مثل إدارة المراجع وتحويل المعادلات والكشف الآلي عن الأخطاء، بهدف توفير الوقت وتعزيز الوضوح والاتساق والحفاظ على تركيز الفرق البحثية على المحتوى العلمي بدلاً من الأعباء التقنية.

فيديو اليوم

أدوات جوجل المجانية تختصر الوقت وتعزز الإنتاجية

يستعرض هذا المقطع مجموعة من أدوات الذكاء الاصطناعي المجانية من جوجل التي توفر حلولاً مبتكرة في مجالات البرمجة والأتمتة والتسويق. أولاً، يقدم المقطع "استوديو جوجل للذكاء الاصطناعي" (Google AI Studio) كبيئة قوية لبرمجة التطبيقات عبر الأوامر النصية البسيطة، بينما توفر أداة أوبال (Opal) نظاماً مرئياً لبناء تدفقات العمل الآلية وتلخيص الأوراق البحثية المعقدة. كما يسلط المقطع الضوء على بوميلي (Pomelli) كأداة تسويقية شاملة تولد هويات بصرية وحملات إعلانية كاملة بمجرد إدخال رابط الموقع، وأداة ستيتش (Stitch) التي تحول الأوامر النصية إلى تصاميم واجهات مستخدم احترافية يمكن تصدير أكوادها البرمجية مباشرة، وصولاً إلى أداة نوتبوك إل إم (Notebook LM) التي تعمل مساعداً بحثياً ذكياً يحلل المستندات والفيديوهات مع توثيق المصادر بدقة.

اقرأ أيضاً: هل يتجسس عليك كوبايلوت؟ الموازنة بين الإنتاجية ومخاطر الخصوصية

أهم الأخبار

  • أطلقت جوجل ميزات ذكاء اصطناعي جديدة داخل متصفح كروم لتعزيز قدراته التنافسية أمام موجة متصفحات الذكاء الاصطناعي التي ظهرت العام الماضي. ودمجت الشركة مساعدها القائم على نموذج "جيميناي" في شريط جانبي دائم داخل كروم بدلاً من نافذة عائمة، مع إطلاق ميزة جديدة باسم "التصفح التلقائي" تتيح للمساعد فتح المواقع والتنقل بينها وتنفيذ مهام مثل التسوق والمقارنة بين المنتجات عبر تبويبات متعددة تفهم كسياق واحد. وتستفيد المزايا الجديدة من خدمة "الذكاء الشخصي" التي تربط "جيميناي" ببيانات المستخدم في جيميل والبحث ويوتيوب وصور جوجل، على أن تصل هذه القدرات إلى كروم خلال الأشهر المقبلة. كما أضافت جوجل تكاملاً لأداة "نانو بانانا" لتعديل الصور في أثناء التصفح، بينما تبقى ميزة "التصفح التلقائي" الأكثر طموحاً، إذ يمكنها استخدام معلومات المستخدم للانتقال بين المواقع والبحث عن كوبونات خصم، مع طلب تدخل المستخدم عند المهام الحساسة مثل تسجيل الدخول أو إتمام الشراء النهائي. وأكدت الشركة أن الخدمة ستتوفر مبدئياً لمشتركي باقتي "برو" و"ألترا" في الولايات المتحدة، مع وضع ضوابط تمنع المساعد من تنفيذ قرارات نهائية دون موافقة صريحة من المستخدم.
  • تثير دراسة حديثة أجرتها شركة "أنثروبيك" مخاوف بشأن الإفراط في دمج الذكاء الاصطناعي في بيئة العمل، خصوصاً في هندسة البرمجيات، موضحة أن اعتماد المطورين على مساعدات الذكاء الاصطناعي في أثناء تعلم مهارات أو مكتبات برمجية جديدة قد يضعف قدراتهم المعرفية. وأظهرت نتائج اختبار معرفي أن المشاركين الذين استخدموا مساعداً ذكياً مبنياً على نموذج "جي بي تي-4 أو" سجلوا أداءً أقل بنسبة 17% مقارنة بمن اعتمدوا على التوثيق والبحث التقليدي فقط. ولم يوفر استخدام الذكاء الاصطناعي وقتاً يذكر في المتوسط. كما كشفت تحليلات لتسجيلات الشاشة عن أنماط استخدام مختلفة، أظهرت أن التفويض الكامل للمهام إلى الذكاء الاصطناعي أو الاعتماد عليه في تصحيح الأخطاء دون فهمها قاد إلى أضعف نتائج تعليمية، في حين حقق المستخدمون الذين طلبوا شروحات مفصلة، أو استخدموا الذكاء الاصطناعي للإجابة عن أسئلة مفاهيمية محددة، نتائج أفضل بكثير.
  • طورت دراسة علمية سعودية نموذجاً ذكياً للكشف عن انقطاع التنفس الانسدادي في أثناء النوم (OSA) الذي يعانيه أكثر من مليار شخص حول العالم، وذلك باستخدام تخطيط كهربائية القلب أحادي الاتجاه (ECG) وتقنيات الذكاء الاصطناعي. وكشفت النتائج المنشورة في دورية (Frontiers in Artificial Intelligence) عن تطوير نموذج تعلم عميق يهدف إلى تحسين دقة وسرعة تشخيص هذا الاضطراب. وأظهرت نتائج البحث تفوق النموذج المقترح على الأبحاث السابقة بنسبة 13% في درجة (F1)، وهي مقياس إحصائي شائع في أبحاث الذكاء الاصطناعي يجمع بين دقة النموذج في التنبؤ بالحالات الصحيحة وقدرته على اكتشاف جميع الحالات المصابة دون إغفالها. كما أظهر النموذج قدرته على اكتشاف حالات انقطاع التنفس بدقة زمنية عالية تصل إلى كل ثانية واحدة، ما يوفر رؤى تشخيصية دقيقة للأطباء، فضلاً عن كونه أسرع في الفحص وأقل تكلفة، ويعمل بكفاءة على بيانات حقيقية تحتوي على تشويش.

مصطلح اليوم

التصوير الطبقي المحوري | Computed Tomography (CT)

تقنية تصوير تستخدم أجهزة الأشعة السينية والقدرات الحاسوبية لتوليد صور تفصيلية للعظام والأنسجة الطرية داخل جسم الإنسان. يلتقط جهاز التصوير الطبقي المحوري سلسلة من صور الأشعة السينية المأخوذة من زوايا مختلفة حول الجسم بالاعتماد على شعاع دوار داخله، ويستخدم تقنيات معالجة الصورة لدمجها وإنشاء صورة مقطعية (شرائح) للعظام أو الأوعية الدموية وغيرها. وبذلك يقدم صوراً تحتوي معلومات أكثر تفصيلاً من تلك التي تقدمها صور الأشعة السينية بمفردها.

المحتوى محمي