تطبيقات عملية
- تفشل بوتات الدردشة في الغالب في التمييز بين مقاطع الفيديو الحقيقية وتلك المولدة بالذكاء الاصطناعي، وفقاً لتحقيق أجرته شركة تحليل الوسائط "نيوزغارد". وأظهرت الاختبارات أن نماذج مثل "تشات جي بي تي" و"غروك" و"جيميناي" أخطأت بنسب مرتفعة عند تقييم مقاطع مولدة بواسطة أداة "سورا" التابعة لشركة "أوبن أيه آي"، إذ فشل "غروك" في تصنيف 95% من المقاطع، فيما بلغت نسبة الخطأ لدى "تشات جي بي تي" 92.5%، مقابل أداء أفضل نسبياً لجيميناي بنسبة خطأ وصلت إلى 78%. واعتمدت الدراسة على إنشاء 20 مقطع فيديو مستندة إلى ادعاءات كاذبة موثقة في قاعدة بيانات "نيوزغارد"، مع طرح أسئلة عامة ومباشرة تحاكي سلوك المستخدمين، ما أبرز محدودية قدرة أنظمة الذكاء الاصطناعي نفسها على كشف المحتوى الاصطناعي، لا سيما في حالة "تشات جي بي تي" الذي ينتمي إلى الشركة المطورة لأداة التوليد ذاتها. للمزيد من التفاصيل عبر هذا الرابط (إنجليزي).
- بدأت شركة "أوبن أيه آي" عرض إعلانات مدفوعة داخل بوت "تشات جي بي تي" بأسعار مرتفعة تقارب 60 دولاراً لكل ألف ظهور، وهي مستويات تفوق بكثير أسعار الإعلانات الرقمية المعتادة وتقترب من كلفة الإعلانات التلفزيونية المميزة، مثل تلك التي تعرض خلال مباريات كرة القدم الأميركية، وفقاً لتقرير نشره موقع "ذا إنفيورميشن". وبحسب التقرير، تظهر الإعلانات أسفل الردود في النسخة المجانية ونسخة "غو" منخفضة التكلفة، وتعتمد الشركة نموذج المحاسبة على عدد مرات الظهور بدلاً من النقرات، في خطوة تعكس طبيعة استخدام بوتات الدردشة التي تشهد تفاعلاً أقل مع الروابط الخارجية مقارنة بمحركات البحث التقليدية. كما يشير هذا التوجه إلى سعي "أوبن أيه آي" إلى تسريع نمو الإيرادات لتبرير تقييمها المرتفع أمام المستثمرين، على الرغم من أن الرئيس التنفيذي سام ألتمان كان قد وصف الإعلانات سابقاً بأنها خيار أخير وتمثل سيناريو غير مرغوب فيه. للمزيد من التفاصيل عبر هذا الرابط (إنجليزي).
- تضم منصة "مايكروسوفت تيمز" مجموعة من الميزات المخفية التي تعزز الإنتاجية وتنظم العمل اليومي بطرق قد لا يعرفها كثير من المستخدمين. تشمل هذه الميزات ميزة "الثناء" التي تتيح منح شارات تقدير مرفقة برسائل شخصية لتحفيز الموظفين، وميزة "الموافقات" التي تسمح بإرسال واعتماد الطلبات مباشرة داخل المحادثات مع حفظها مؤرشفة. بالإضافة إلى ذلك، هناك ميزة "الاجتماع الآن" لعقد اجتماعات فورية دون تخطيط مسبق، و"تحديد خيارات التسليم" التي تصنف الرسائل حسب أهميتها مع تنبيهات متكررة للرسائل العاجلة، إلى جانب "إدارة العلامات" التي تتيح إنشاء وسوم مخصصة للتواصل مع مجموعات محددة بدقة. تتضمن المنصة أيضاً ميزة "النماذج" لإنشاء استطلاعات واستبيانات سريعة دون الحاجة إلى أدوات خارجية، فضلاً عن "التطبيقات" التي تسمح بدمج أو تحميل تطبيقات مخصصة لتخصيص بيئة العمل، وصولاً إلى "أوامر الشرطة المائلة" التي توفر اختصارات نصية للتنقل السريع بين الوظائف وتنفيذ الأوامر الأساسية. للمزيد من التفاصيل على موقعنا عبر هذا الرابط.
تلميح اليوم
تحديد شكل الإخراج مسبقاً (Output Contract)
يمكن للمستخدم التحكم في شكل النتيجة من خلال تحديد قالب الإخراج المطلوب. سواء كانت النتيجة في هيئة جدول أو قائمة نقاط أو خطة تنفيذية أو كود برمجي، فإن هذا التحديد المسبق يجعل الناتج منسقاً وجاهزاً للاستخدام مباشرة دون تدخل يدوي. هذا الأسلوب يوفر الوقت ويمنع إعادة الصياغة لاحقاً.
من د. فادي عمروش، خبير في الذكاء الاصطناعي التوليدي
أداة مفيدة
جوبي (Joobee)
منصة تقدم حلاً ذكياً لإدارة طلبات التوظيف وتتبعها عبر الاعتماد على تقنيات الذكاء الاصطناعي، إذ تتيح حفظ أي إعلان وظيفة مباشرة من المتصفح وتنظيمه داخل مساحة عمل واضحة، مع استخراج متطلبات الوظيفة تلقائياً وإنشاء سيرة ذاتية متوافقة مع أنظمة تتبع المتقدمين ومصممة خصيصاً لكل دور وظيفي. تمكن الأداة المستخدمين من متابعة طلبات التوظيف ونتائجها، وتحليل العوامل والسرديات التي تسهم في الحصول على مقابلات عمل، مع الاحتفاظ بنسخة من إعلان الوظيفة الأصلي مرفقة بكل طلب للرجوع إليه عند الحاجة. كما تساعد جوبي على مقارنة نسخ السير الذاتية المختلفة وتحديد الأكثر فاعلية، واقتراح التعديلات اللازمة لتحسين النتائج.
فيديو اليوم
كيف تصنع فيديوهات واقعية بتقنية ذكية واحدة؟
يستعرض هذا المقطع مميزات أداة إل تي إكس (LTX) في مجال تحرير الفيديو، حيث تتيح للمبدعين تغيير مظهر الملابس والخلفية والإضاءة في مقاطعهم الأصلية مع الحفاظ على الأداء البشري الحقيقي، وذلك عبر دمج المسار الصوتي الأصلي مع إطارات صور مخصصة تولد بواسطة تقنيات متقدمة مثل "نانو بانانا برو". تكمن قوة هذه الأداة في قدرتها على جعل حركة الشخصية وتعبيراتها تتبع بدقة وتيرة ونبرة الصوت الحقيقي بدلاً من الاعتماد على التخمين، ما يجنب صناع المحتوى الوقوع في فخ الأصوات المصطنعة التي غالباً ما تكشف زيف فيديوهات الذكاء الاصطناعي. كما يوضح الفيديو حالات استخدام عملية تشمل إنشاء مشاهد متنوعة لشخصية واحدة في بيئات مختلفة كالمسارح أو الشوارع، مع ضمان اتساق الملامح طوال مدة العمل.
اقرأ أيضاً: هل يتجسس عليك كوبايلوت؟ الموازنة بين الإنتاجية ومخاطر الخصوصية
أهم الأخبار
- أعلنت شركة أنثروبيك إطلاق تطبيقات تفاعلية جديدة داخل مساعدها الذكي "كلود" تتيح للمستخدمين تشغيل أدوات العمل مباشرة من واجهة الدردشة. وتشمل التطبيقات المتاحة عند الإطلاق أدوات إنتاجية شائعة مثل "سلاك" و"كانفا" و"فيغما" و"بوكس"، مع توقع إضافة تكامل مع سيلزفورس قريباً. وتمكّن هذه التطبيقات نسخة مسجلة الدخول من كل خدمة لتكون متاحة لـ"كلود"، ما يسمح بإرسال رسائل عبر "سلاك" أو إنشاء مخططات أو الوصول إلى ملفات سحابية بحسب التطبيق المفعل. تتوفر الميزة لمشتركي خطط "برو" و"ماكس" و"تيم" و"إنتربرايز" لكنها غير متاحة لمستخدمي الخطة المجانية. وتزداد قوة هذه التطبيقات عند دمجها مع أداة كوورك (Claude Cowork) التي أطلقتها أنثروبيك الأسبوع الماضي، إذ تتيح إسناد مهام متعددة المراحل تعتمد على مجموعات بيانات كبيرة ومفتوحة دون الحاجة إلى أوامر سطرية تقليدية، ما يعزز أتمتة العمل المعقد.
- أعلنت شركة آبل إطلاق الجيل الجديد من جهاز التتبع إير تاغ (AirTag) بقدرات محسنة تشمل مدى أطول لتقنية البلوتوث ومكبر صوت أعلى ودقة أفضل في ميزة العثور الدقيق المدعومة بشريحة النطاق العريض فائق السرعة من الجيل الثاني. وأوضحت الشركة أن ميزة العثور الدقيق باتت تعمل مسافة أبعد بنسبة 50% مقارنة بالجيل السابق، مع توفير إشعارات اهتزازية وبصرية وصوتية لتوجيه المستخدمين إلى أغراضهم المفقودة. في حين أصبح مكبر الصوت أعلى بنسبة 50%، ما يسمح بسماع التنبيه من مسافة تصل إلى ضعف السابق. ويدعم الجهاز كذلك ميزة مشاركة موقع الغرض مؤقتاً مع أطراف أخرى عبر نظام "إي أو إس"، مع شراكات قائمة مع نحو 50 شركة طيران لتتبع الأمتعة. وأبقت آبل على السعر دون تغيير عند 29 دولاراً للجهاز الواحد و99 دولاراً لحزمة من 4 أجهزة.
- أطلقت شركة إنفيديا 3 نماذج ذكاء اصطناعي مفتوحة المصدر تهدف إلى تسريع وتحسين دقة التنبؤات الجوية. وأعلنت الشركة حزمة إيرث-2 (Earth-2) خلال الاجتماع السنوي للجمعية الأميركية للأرصاد الجوية، في إطار توجه أوسع للشركة لتوفير برمجيات مفتوحة المصدر. تركز النماذج الجديدة على استبدال المحاكاة الجوية التقليدية المكلفة والبطيئة بنماذج معتمدة على الذكاء الاصطناعي قادرة على مضاهاة دقة الأساليب القديمة، مع تقليل الزمن والتكلفة التشغيلية بعد التدريب. وأوضحت الشركة أن من أبرز التطبيقات العملية لهذه النماذج استخدامها في قطاع التأمين لمساعدة الشركات على تحليل الأحداث المناخية المتطرفة والنادرة مثل الفيضانات الهائلة أو الأعاصير.
مصطلح اليوم
التعلم المعزز العميق | Deep Reinforcement Learning
نوع من أنواع التعلم الآلي يجمع بين التعلم المعزز والتعلم العميق للسماح للآلات الذكية بالتعلم من أفعالها بالطريقة نفسها التي يتعلم بها البشر من تجاربهم، وتحقيق أداء يرقى إلى مستوى الذكاء البشري في العديد من المجالات الصعبة. فالتعلم المعزز يسمح لتلك الآلات بتعليم نفسها كيفية بلوغ استراتيجيات ناجحة تؤدي إلى أفضل المكافآت على المدى الطويل عن طريق التعلم من التجربة والخطأ بالاعتماد على المكافأة أو العقوبة. بينما يساعدها التعلم العميق على التعلم من المدخلات الأولية التي لا تخضع إلى أي عملية استخلاص ميزات أو استدلال وذلك بالاعتماد على الشبكات العصبونية الاصطناعية.