تطبيقات عملية
- كشف تحليل واسع النطاق شمل ملايين الملفات الشخصية على منصة لينكدإن وبيانات البطالة أن تراجع الفرص الوظيفية في المهن الأكثر تعرضاً لتأثير الذكاء الاصطناعي بدأ مطلع عام 2022، أي قبل أشهر من إطلاق "تشات جي بي تي" في نوفمبر من العام نفسه، ما يتعارض مع السردية الشائعة التي تربط تدهور أوضاع هذه الوظائف مباشرة بظهور النماذج التوليدية. وأظهرت الدراسة التي أجراها باحثون من جامعات أميركية عدة أن مخاطر البطالة في المهن المعتمدة على النماذج اللغوية مثل وظائف الحوسبة والرياضيات كانت أقل بنسبة تراوح بين 20 و80% مقارنة بقطاعات أقل تعرضاً كالبناء. واتسعت هذه الفجوة خلال عامي 2020 و2021 بفعل قدرة هذه الفئات على التحول إلى العمل عن بعد، قبل أن تنعكس الاتجاهات مع بداية 2022 حيث بدأت مخاطر البطالة بالارتفاع داخل المهن الأكثر تعرضاً. وتضررت وظائف الحوسبة والرياضيات بشكل خاص، مع تسجيل الزيادة قبل إطلاق "تشات جي بي تي" ثم استقرارها لاحقاً، وهو ما يشير إلى أن أسباب التراجع أعمق وأكثر تعقيداً من تأثير الذكاء الاصطناعي، وإذا كان الأخير العامل الحاسم لكان من المتوقع تسارع التدهور لا استقراره. للمزيد من التفاصيل عبر هذا الرابط (إنجليزي).
- أظهرت بيانات ودراسات حديثة أن غالبية استثمارات الذكاء الاصطناعي التوليدي لم تحقق عوائد ملموسة، ما عزز الشكوك حول اتساع الفجوة بين الضجة والواقع. وشبه قادة بارزون، من بينهم سام ألتمان ومارك زوكربيرغ وبريت تايلور، الوضع الحالي بفقاعة الدوت كوم مع اختلافهم حول هوية الجهات المتضررة وكيفية حدوث ذلك. تضخمت هذه الفقاعة بفعل تمويلات وتقييمات هائلة وإنفاق غير مسبوق على مراكز بيانات وبنية تحتية حاسوبية قد تتجاوز القدرة الواقعية على تحقيق الإيرادات، وسط تحذيرات من أن الشركات الناشئة غير المربحة هي الأكثر عرضة للانهيار إذا أخطأت في توقيت الاستثمار أو حجم التوسع. ويتوقف انفجار الفقاعة على عجز الشركات عن تبرير إنفاقها بنماذج أعمال مستدامة في ظل غموض تقني يحيط بالمسار الحقيقي لتطور الذكاء الاصطناعي. للمزيد من التفاصيل على موقعنا عبر هذا الرابط.
- مع تطور التزييف العميق لم تعد الثقة وحدها كافية لحماية بيئة العمل، بل أصبح من الضروري اعتماد إجراءات وقائية مثل الانتباه للعلامات التحذيرية، بما في ذلك حركات الوجه غير الطبيعية ومزامنة الشفاه الغريبة وأي تناقضات في الصوت والصورة. التصرف الاستباقي عند الشك هو إجراء محادثة عفوية أو طلب مشاركة الشاشة، واستخدام عبارة مرور أو كلمة سر مشتركة يجرى الاتفاق عليها مسبقاً بهدف التحقق من الهوية في المحادثات الحساسة، إضافة إلى التحقق باستخدام قناة اتصال أخرى من خلال التواصل مع الشخص عبر البريد الإلكتروني أو الهاتف الشخصي للتأكد من الطلب. كما يجب تقييد جمع البيانات الشخصية بما في ذلك تسجيلات الصوت والفيديو لتجنب إنشاء نسخ رقمية مزيفة، والاعتماد على منصات الشركة الرسمية باستخدام منصات الاتصال المعتمدة من قبل الشركة التي تخضع لرقابة فريق تكنولوجيا المعلومات، إلى جانب تعزيز إعدادات الأمان مثل استخدام كلمات مرور قوية وتفعيل المصادقة الثنائية وتشفير البيانات لضمان حماية الاتصالات. المزيد من التفاصيل على موقعنا عبر هذا الرابط.
تلميح اليوم
تحديد السياق والقيود (Context + Constraints)
عند تزويد النموذج بمعلومات واضحة عن البيئة المحيطة بالمهمة، مثل نوع الجمهور أو الميزانية أو الوقت المتاح أو الأدوات المستخدمة، تصبح المخرجات أكثر واقعية. توضيح القيود يمنع النموذج من اقتراح حلول غير قابلة للتطبيق، ويساعده على العمل ضمن الإطار الفعلي للمشكلة. يعد هذا الأسلوب مثالياً للمشاريع ذات الموارد المحدودة أو المتطلبات الدقيقة.
من د. فادي عمروش، خبير في الذكاء الاصطناعي التوليدي
أداة مفيدة
نورتون نيو (Norton Neo)
متصفح مدمج بالذكاء الاصطناعي يركز على تعزيز الأمان والإنتاجية مع منح المستخدم تحكماً واسعاً ببياناته وتجربته الرقمية. يجمع هذا المتصفح بين التصفح الذكي والبحث والمحادثة التفاعلية لتبسيط الوصول إلى المعلومات وتحويل البحث مباشرة إلى إجابات وإجراءات عملية، مع تقليل التشتيت عبر تنظيم علامات التبويب وترتيب الأولويات لتحسين التركيز وسهولة التنقل. ويتميز المتصفح بتركيز قوي على الخصوصية من خلال تخزين سجل التصفح والمحادثات محلياً على جهاز المستخدم، ما يحد من مشاركة البيانات ويعزز الأمان.
فيديو اليوم
10 أدوات ذكاء اصطناعي تغير الإنتاجية في 2026
يستعرض هذا المقطع قائمة مختارة من أفضل 10 أدوات للذكاء الاصطناعي يتوقع أن تحدث ثورة في الإنتاجية وتحقيق الدخل عام 2026، حيث يبدأ بأداة ويسبر فلو (Whisper Flow) التي تتيح تحويل الصوت إلى نصوص بدقة عالية تتفهم السياق وتتجاوز أخطاء النطق، تليها كوميت (Comet) المتصفح الذكي القادر على تنفيذ مهام معقدة مثل ملء النماذج والمقارنة بين المنتجات تلقائياً، وأداة سكوتس (Scouts) التي تتابع أخباراً محددة وتلخصها في بريدك يومياً. كما يسلط الضوء على ريبليت ديزاين (Replit Design) لبناء مواقع وتطبيقات احترافية في دقائق، وهيغسفيلد (Higsfield) لصناعة أفلام سينمائية قصيرة، ومفهوم "مجلس النماذج اللغوية الكبرى للذكاء الاصطناعي" (AI LLM Council) الذي يجمع ذكاء عدة نماذج لغوية لتقديم أفضل إجابة ممكنة.
اقرأ أيضاً: هل يتجسس عليك كوبايلوت؟ الموازنة بين الإنتاجية ومخاطر الخصوصية
أهم الأخبار
- كشفت دراسة أجرتها شركة آبل بالتعاون مع باحثين من جامعة "بومبيو فابرا" الإسبانية أن قابلية التحكم في نماذج الذكاء الاصطناعي التوليدي، سواء اللغوية أو مولدات الصور، هشة إلى حد كبير وتتفاوت بشكل حاد تبعاً لنوع المهمة والنموذج المستخدم وصياغة الطلب. وأظهرت الاختبارات أن مهام بسيطة للبشر، مثل توليد رقم زوجي أو فردي عند الطلب، تؤدي فيها بعض النماذج نتائج شبه مثالية بينما تفشل نماذج أخرى تماماً، ما يشير إلى مشكلة بنيوية في آليات الذكاء الاصطناعي التوليدي. وخلص الباحثون إلى أن قدرة هذه النماذج على إنتاج مخرجات مضبوطة ومتوقعة لا تمثل خاصية عامة أو مستقرة، بل هي نتيجة تفاعل معقد وغير مضمون بين النموذج والمهمة والسياق، وهو ما يثير تساؤلات حول الاعتماد عليها في الاستخدامات الحساسة التي تتطلب دقة وتحكماً عاليين.
- بدأ أحدث نموذج من بوت "تشات جي بي تي" بالاستشهاد بموسوعة غروكيبديا (Grokipedia) المرتبطة بالملياردير إيلون ماسك كمصدر للإجابة عن نطاق واسع من الاستفسارات، ما أثار مخاوف متزايدة بشأن انتشار معلومات مضللة على المنصة. وأظهرت اختبارات أجرتها صحيفة الغارديان أن نموذج "جي بي تي-5.2" استشهد بـ"غروكيبديا" 9 مرات عند الرد على أكثر من 12 سؤالاً مختلفاً. وتعرّف هذه الموسوعة، التي أُطلقت في أكتوبر الماضي، على أنها موسوعة رقمية مولدة بالذكاء الاصطناعي تسعى لمنافسة منصة ويكيبيديا، لكنها تعرضت لانتقادات بسبب ترويجها روايات يمينية متطرفة حول عدد من القضايا الخلافية. وبخلاف ويكيبيديا، لا تتيح "غروكيبديا" التحرير البشري المباشر، إذ يتولى نموذج ذكاء اصطناعي كتابة المحتوى والاستجابة لطلبات التعديل.
- أظهرت دراسة بحثية أن ميزة "نبذة باستخدام الذكاء الاصطناعي" في محرك بحث جوجل تعتمد على موقع يوتيوب مصدراً أساسياً أكثر من أي موقع طبي عند الإجابة عن استفسارات تتعلق بالحالات الصحية، رغم أن هذه الميزة تعرض لنحو ملياري مستخدم شهرياً. كانت الشركة أكدت أن ملخصاتها المدعومة بالذكاء الاصطناعي التوليدي موثوقة وتستند إلى مصادر طبية معتمدة مثل مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها و"مايو كلينيك". لكن التحليل الذي أجرته منصة تحسين محركات البحث "إس إي رانكينج" وشمل أكثر من 50 ألف استعلام صحي جرى رصدها عبر عمليات بحث من برلين أظهر أن يوتيوب تصدر قائمة المصادر الأكثر استشهاداً في نتائج الإجابات الصحية.
مصطلح اليوم
التعرف على المشاعر | Emotion Recognition
عملية تحديد الحالة الشعورية لشخص ما مثل الغضب أو الحيرة أو الحزن أو السعادة بناءً على تعابير الوجه والصوت والكلام المنطوق أو المكتوب، وذلك بالاعتماد على تقنيات الذكاء الاصطناعي مثل الرؤية الحاسوبية والتعلم الآلي والتعلم العميق. تعتمد أنظمة التعرف على المشاعر على تفاصيل الوجه الدقيقة مثل زوايا الفم ووضعية الأنف والعينين والحاجبين وغيرها، بالإضافة إلى خصائص الموجة الصوتية مثل النغمة أو القوة وما إلى ذلك. كما تحلل الأنظمة الأكثر تعقيداً الإيماءات وتأخذ البيئة المحيطة بعين الاعتبار.