تطبيقات عملية
- تسبب الانتشار السريع لأدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي في تزايد ظاهرة "العمل الرديء" أو المحتوى منخفض الجهد المصنوع آلياً، الذي يبدو متقناً شكلياً لكنه ينقل العبء الذهني إلى المتلقي ويهدر الوقت والجهد. وتشير أبحاث حديثة إلى أن إنتاج هذا النوع من العمل لا يرتبط بسوء نية الأفراد بقدر ما ينتج عن مزيج من توجيهات إدارية غامضة وضغوط عمل مرتفعة، إذ يطلب القادة من الموظفين استخدام أدوات قوية دون تحديد واضح لكيفية استخدامها أو معايير جودتها، في وقت يعاني فيه الموظفون من إرهاق نفسي وعبء مهام متزايد وبيئات عمل لا تشجع على الاعتراف بعدم الفهم أو طلب المساعدة، ما يدفعهم للاعتماد على مخرجات آلية سريعة لتلبية التوقعات. تتطلب معالجة هذه المشكلة فهماً متوازناً للضغوط الواقعة على الإدارة والموظفين معاً، ووضع سياسات واضحة لاستخدام الذكاء الاصطناعي تضمن الجودة وتحمي الثقة داخل المؤسسات. المزيد من التفاصيل عبر هذا الرابط (إنجليزي)
- يشهد عالم البرمجيات اتجاهاً متسارعاً نحو إنشاء "تطبيقات مصغرة" وشخصية يطورها أفراد من غير المتخصصين في البرمجة اعتماداً على أدوات الذكاء الاصطناعي و"البرمجة بالوصف"، ما أتاح لهم بناء حلول مخصصة لاحتياجات محددة ومؤقتة دون الحاجة إلى شراء تطبيقات جاهزة أو امتلاك خبرة تقنية عميقة. وتمتد هذه الظاهرة إلى تطبيقات ويب وتطبيقات هاتفية تستخدم من قبل أصحابها أو دوائر ضيقة من الأصدقاء أو العائلة، وغالباً ما يتم إيقافها فور انتهاء الغرض منها، لتظهر كبرمجيات "عابرة" تشبه في طبيعتها موجات المحتوى على شبكات التواصل الاجتماعي. وأسهمت أدوات حديثة مثل بيئات البرمجة المعتمدة على النماذج اللغوية في خفض الحواجز أمام إنشاء هذه التطبيقات. ويواكب هذا التحول ظهور شركات ناشئة واستثمارات تقارن هذا العصر بما أحدثته وسائل التواصل الاجتماعي ومنصات التجارة الإلكترونية في تمكين الأفراد، مع بقاء تحديات تتعلق بالوقت والاشتراكات وصعوبة مشاركة التطبيقات، مقابل شعور متزايد بأن البرمجة باتت مهارة متاحة لأي شخص قادر على وصف فكرته بوضوح. المزيد من التفاصيل عبر هذا الرابط (إنجليزي)
- تصنف خوارزميات التعلم الآلي عادة إلى 3 فئات رئيسية تشمل التعلم الخاضع للإشراف، حيث تدرب الخوارزمية على بيانات مصنفة تحتوي على نتائج معروفة بهدف تعلم العلاقة بين المدخلات والمخرجات، ما يتيح استخدامها في مهام مثل التصنيف كتمييز رسائل البريد الإلكتروني غير المرغوب فيها، أو الانحدار كتوقع أسعار المنازل اعتماداً على المساحة والموقع. إضافة إلى التعلم غير الخاضع للإشراف الذي يعتمد على بيانات غير مصنفة وتسعى فيه الخوارزمية إلى اكتشاف الأنماط والعلاقات الداخلية ذاتياً، ومن أبرز تطبيقاته التجميع مثل تقسيم العملاء إلى مجموعات وفق سلوكيات متشابهة. وأخيراً التعلم المعزز الذي يقوم على مبدأ التجربة والخطأ من خلال تفاعل النظام مع بيئة معينة بهدف تعظيم المكافأة، ويستخدم على نطاق واسع في مجالات مثل الألعاب والروبوتات والوكلاء القادرين على اتخاذ قرارات متتابعة وتعديل سلوكهم. المزيد من التفاصيل على موقعنا عبر هذا الرابط
تلميح اليوم
بناء لوحات معلومات جذابة باستخدام "كانفاس" داخل النماذج اللغوية
لبناء لوحات معلومات جذابة لعرض البيانات داخل "تشات جي بي تي" أو "جيميناي" أو أي نموذج لغوي آخر، استخدم أداة كانفاس (Canvas) ثم اطلب من النموذج توليد المخرجات بصيغة (HTML). بهذه الطريقة يتحول النص والبيانات إلى واجهة مرئية تفاعلية بدل مخرجات نصية فقط. النتيجة العملية: لوحة معلومات واضحة وجذابة يمكن تعديلها أو توسيعها بسهولة، وتعد مناسبة لعرض المؤشرات أو الجداول أو الملخصات البصرية مباشرة دون الحاجة إلى أدوات تصميم خارجية.
من د. فادي عمروش، خبير في الذكاء الاصطناعي التوليدي
أداة مفيدة
ووركميت (Workmate)
مساعد ذكي لإدارة جداول المواعيد تلقائياً عبر إضافتها إلى المحادثات الجارية. تتولى هذه الأداة فحص التقويم واقتراح الأوقات المناسبة والتنسيق مع المشاركين وإرسال الدعوات دون تدخل يدوي. وتعمل الأداة بسلاسة عبر البريد الإلكتروني وسلاك (Slack) والرسائل النصية القصيرة، ما يتيح إدارة المحادثات بشكل طبيعي داخل قنوات التواصل المعتادة.
فيديو اليوم
3 مسارات لإتقان الذكاء الاصطناعي في 2026
يستعرض هذا المقطع 3 مسارات تعليمية رئيسية لإتقان الذكاء الاصطناعي في عام 2026 تتناسب مع مختلف الخلفيات المهنية والمستويات المعرفية، حيث يبدأ بالمسار التقليدي المخصص للمبتدئين والذي يركز على بناء أساس قوي في البرمجة بلغة بايثون والإحصاء والتعلم الآلي قبل الانتقال إلى التقنيات المتقدمة مثل الذكاء الاصطناعي التوليدي والوكلاء الذكيين. ثم يستعرض المقطع المسار الحديث المخصص للمحترفين الذين يحتاجون لنتائج سريعة عبر البدء مباشرة بالذكاء الاصطناعي التوليدي ثم العودة لاحقاً لتعلم الأساسيات حسب الحاجة. وأخيراً يصل إلى المسار المتقدم الذي يدمج كافة هذه المسارات بشكل متوازٍ ليخلق خبيراً شاملاً قادراً على بناء مشاريع متكاملة تتضمن خطوط إنتاج برمجية مستمرة (CI/CD)، مشدداً على أن الالتزام والاتساق في التعلم لمدة تتراوح من 6 إلى 8 أشهر هما المفتاح الحقيقي لإجراء تحول مهني ناجح.
اقرأ أيضاً: هل يتجسس عليك كوبايلوت؟ الموازنة بين الإنتاجية ومخاطر الخصوصية
أهم الأخبار
- حذرت شركة "أوبن أيه آي" من احتمال تعرض قطاع الذكاء الاصطناعي العالمي لـ"صدمة زلزالية" جديدة قادمة من الصين، في ظل ترقب إطلاق محتمل لنموذج جديد من شركة "ديب سيك" مع اقتراب رأس السنة القمرية في الصين. وأكدت "أوبن أيه آي"، في منشور على مدونتها، أن السباق بين الولايات المتحدة والصين بات معقداً وصعب التنبؤ بمساراته، مضيفة أنه على الرغم من استمرار تفوق النماذج الأميركية في القدرات العلمية والاستدلال المعقد، فإن التحول الأبرز مؤخراً يتمثل في عمق وانتشار النماذج الصينية القريبة من مستوى الريادة، والتي تطرح بأوزان مفتوحة وأسعار تنافسية تسهل اعتمادها عبر القطاعات الحكومية والصناعية.
- أطلقت شركة "أوبن أيه آي" مبادرة جديدة تحت اسم أوبن ريسبونسز (Open Responses) تهدف إلى توفير واجهة مفتوحة موحدة تتيح للمطورين كتابة التعليمات البرمجية مرة واحدة وتشغيلها على نماذج لغوية من مزودين مختلفين، اعتماداً على واجهة ريسبونسز أيه بي آي (Responses API) الخاصة بالشركة. تهدف الشركة من هذه المبادرة إلى معالجة التباين القائم بين واجهات برمجة التطبيقات لدى شركات كبرى مثل جوجل وأنثروبيك وميتا، والذي يفرض على المطورين إعادة كتابة التعليمات عند الانتقال بين النماذج. تسعى المبادرة إلى توحيد صيغ الطلبات والاستجابات والبث واستدعاء الأدوات، وقد انضمت إليها بالفعل جهات تقنية بارزة مثل منصتي "هاغينغ فيس" و"إل إم ستوديو". ويرى خبراء أن هذه الخطوة، في حال نجاحها، ستعزز موقع "أوبن أيه آي" عبر ترسيخ واجهتها معياراً افتراضياً في السوق، ما سيجبر المنافسين على التكيف معها، فيما سيواصل عملاء الشركة الحاليون استخدام أنظمتهم دون الحاجة إلى أي تعديلات.
- أطلقت مجموعة "علي بابا" الصينية تحديثاً رئيسياً لتطبيق الذكاء الاصطناعي كوين (Qwen)، عززت من خلاله دمج التطبيق داخل منظومتها الرقمية الواسعة التي تشمل التسوق الإلكتروني وحجز السفر والدفع، في خطوة تهدف إلى تحويله إلى بوابة ذكية لإدارة جوانب متعددة من الحياة اليومية. وجاء التحديث بالتزامن مع تجاوز عدد المستخدمين النشطين شهرياً 100 مليون مستخدم. يمكن للتطبيق حالياً أن يؤدي مهام متعددة عبر الأوامر الصوتية أو النصية، مثل طلب المشروبات أو سداد فواتير الكهرباء، بعد ربطه بمنصات مثل تاوباو (Taobao) وعلي باي (Alipay).
مصطلح اليوم
الصور المولدة حاسوبياً | Computer Generated Imagery (CGI)
صور ثابتة أو متحركة يتم توليدها بالاعتماد على البرمجيات الحاسوبية. عادةً ما يستخدم مصطلح سي جي آي (CGI) للإشارة إلى الرسوميات الحاسوبية ثلاثية الأبعاد التي تُعد حجر الأساس في إنشاء الشخصيات والمشاهد والمؤثرات الخاصة في الأفلام والبرامج التلفزيونية. لكن للتقنية استخدامات هامة في العديد من المجالات الأخرى أيضاً مثل الإعلانات والنمذجة التشريحية والتصميم المعماري وألعاب الفيديو وتطبيقات الواقع الافتراضي والواقع المعزز.