ميزة جديدة من جوجل للترجمة الفورية عبر السماعات و«جي بي تي-5.2» يتفوق في المهام المعقدة

1 دقيقة
حصاد التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي اليوم 14 ديسمبر 2025
مصدر الصورة: أداة "نانو بانانا برو" عبر بوت "جيميناي"

تطبيقات عملية

  • يتمثل جوهر الأخطاء الشائعة عند استخدام نماذج اللغات الكبيرة بالشركات في سوء فهم حدود هذه النماذج وطبيعة عملها، إذ يبدأ ذلك بالثقة العمياء بمخرجاتها واعتبارها حقائق ثابتة على الرغم من قابليتها للهلوسة واختلاق معلومات غير دقيقة، ثم استخدام مطالبات طويلة ومعقدة تجمع عدة تعليمات دفعة واحدة، ما يؤدي إلى مخرجات مشوشة وصعوبة التصحيح، إضافة إلى إهمال إدارة السياق في المحادثات الطويلة، ما يسبب فقدان المعلومات المهمة وارتفاع التكاليف، فضلاً عن الإفراط في الاعتماد على النماذج حتى في المهام البسيطة التي يمكن تنفيذها بدقة وكفاءة أعلى عبر أدوات أو دوال حتمية، ويزداد الخطر عند غياب آلية واضحة لعدم الإجابة أو الامتناع عند انخفاض الثقة، ما يسمح بتخمينات عالية المخاطر تقوض الامتثال والثقة، وصولاً إلى طرح أسئلة غامضة أو غير محددة تفتقر إلى السياق والقيود والأمثلة، فتنتج عنها إجابات عامة وغير مفيدة. للمزيد من التفاصيل على موقعنا عبر هذا الرابط.
  • تهيمن 3 منصات رائدة على مشهد الحوسبة السحابية العالمي، وهي أمازون ويب سيرفيسز (AWS) ومايكروسوفت آزور (Azure) ومنصة جوجل السحابية (GCP)، التي تستحوذ معاً على نحو 62% من السوق. وتعد أمازون ويب سيرفيسز الأقدم والأكبر بينها، وتتميز بأوسع مجموعة خدمات ونظام بيئي ضخم، ما يجعلها مثالية لأحمال العمل الحرجة وتطبيقات السحابة الأصلية، في حين تستفيد مايكروسوفت آزور من التكامل العميق مع منتجات مايكروسوفت وتتفوق في الحلول الهجينة والامتثال، الأمر الذي يجعلها الخيار الأنسب للمؤسسات ذات الاستثمارات القائمة في بيئة مايكروسوفت، أما منصة جوجل السحابية فتعد رائدة في مجالات البيانات الضخمة والذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي، وتتمتع بشبكة عالمية فائقة السرعة، ما يجعلها مثالية للمؤسسات التي تركز على التحليلات المتقدمة وتحديث التطبيقات. للمزيد من التفاصيل على موقعنا عبر هذا الرابط.
  • نجح دمج الذكاء الاصطناعي في مركز الاتصال التابع لوزارة الموارد البشرية والتوطين بدولة الإمارات في تعزيز الكفاءة واختصار الوقت والجهد، حيث أسهمت خاصية "تحويل النصوص إلى رسائل صوتية" في تحسين كفاءة الرد الآلي (IVR) وتعزيز حملات التوعية الدورية وتوفير مئات الساعات من خلال تقليص الوقت المطلوب للرد على المكالمة. كما أسهم الذكاء الاصطناعي في تسريع عملية إعداد الردود الآلية بشكل فوري، وتقليل الوقت اللازم لتسجيل الرسائل وإجراء المكالمة بشكل تلقائي وآلي بنسبة تبلغ نحو 90%، بما يعكس التأثير المباشر لتطبيق التكنولوجيا في رفع الكفاءة التشغيلية. كما أطلقت أكثر من 5 حملات توعوية بالاستعانة بالذكاء الاصطناعي التي أسهمت في إجراء ما يقارب 60 ألف مكالمة معززة بخصائص الذكاء الاصطناعي لتوعية المتعاملين وتنبيهم بضرورة الامتثال للقرارات في الوقت المحدد وفق ما ينص عليه كل قرار. للمزيد من التفاصيل عبر هذا الرابط.

تلميح اليوم

"تشات جي بي تي" يسرع كتابة رسائل البريد المهنية

أنت مدير وتود إرسال بريد إلى فريقك. فبدلاً من البدء من الصفر، يمكنك كتابة أمر إلى تشات جي بي تي: "اكتب لي بريداً مهنياً إلى فريق التطوير بأسلوب ودي، تذكرهم فيه بتسليم الميزانية قبل نهاية الأسبوع، واذكر أهم النقاط التي يجب عليهم ذكرها". ثم عدل ما تريد. والنتيجة بريد احترافي في أقل من دقيقتين. ما يجب مراعاته هنا هو تحديد النبرة (رسمية أو ودية) والجمهور والغرض بوضوح في طلبك، ومراجعة النص النهائي لضمان التخصيص والملاءمة.

أداة مفيدة

أيه آي بلوغ رايتر (The AI Blog Writer)

تتيح إنشاء مسودات مقالات عالية الجودة تهدف إلى تعزيز حضور العلامة التجارية وبناء الثقة وترسيخ صورة احترافية، من خلال دعم إنتاج محتوى تعليمي وإرشادي وتحليلي يتجاوز الطابع الترويجي التقليدي، ويساعد الشركات على تقديم خبراتها والتواصل بعمق مع جمهورها. وتتيح الأداة إمكانية الاستعانة بأمثلة جاهزة للأوامر أو إضافة روابط مرجعية وكلمات مفتاحية لتوجيه المحتوى، كما تتيح حفظ المسودات المنشأة كلها تلقائياً في لوحة تحكم مخصصة مدة 30 يوماً، ما يسهم في تنظيم العمل التحريري وتسهيل إدارة المحتوى بكفاءة وسرعة.

فيديو اليوم

منهجية الأوامر المفصلة لمخرجات عالية الجودة

يقدم هذا المقطع منهجية لاستخدام النماذج اللغوية الكبيرة كـ "موظف رقمي" عالي الكفاءة ولكنه يتطلب توجيهات مفصلة للغاية، حيث يجب تزويده بأوامر تتراوح بين 500 و2000 كلمة بدلاً من الجمل القصيرة، وذلك لفرض "ذوقك" ومعاييرك الخاصة على الناتج وتجنب المحتوى العام. لتحقيق ذلك، تتبع عملية من خطوتين: أولاً استخلاص أو إنشاء إرشادات مفصلة على مستوى الخبراء للمهمة المطلوبة، ثانياً استخدام أمر تعريفي (Meta-Prompt) لتنظيم هذه الإرشادات في أمر نهائي ذي مراحل محددة، يبدأ عادة بـ "مرحلة جمع السياق" حيث يجري الذكاء الاصطناعي مقابلة مع المستخدم للحصول على معلومات شخصية (المنتج، الجمهور، الأهداف)، تليها "مرحلة التنفيذ" التي تولد المخرج المطلوب أو خطة عمل، ما ينتج عنه أدوات مخصصة بالكامل مثل "مدرب العلامة التجارية الشخصية" أو "شريك التفكير الفكري".

اقرأ أيضاً: بروتوكولات التخاطب: هل تقود وكلاء الذكاء الاصطناعي نحو حياة رقمية أكثر تنظيماً؟

أهم الأخبار

  • أعلنت شركة جوجل إطلاق تجربة جديدة تتيح الاستماع إلى ترجمات فورية عبر سماعات الرأس في الوقت الحقيقي، إلى جانب إدخال قدرات متقدمة من نموذج "جيميناي" إلى خدمة ترجمة جوجل وتوسيع أدوات تعلم اللغات داخل التطبيق. وأوضحت الشركة أن ميزة الترجمة الفورية تحافظ على نبرة المتحدثين وإيقاعهم وطريقة إلقائهم، ما يسهل متابعة المحادثات وتمييز المتحدثين، وتحول عملياً أي سماعة رأس إلى جهاز ترجمة فورية، مشيرة إلى أن الميزة بدأت بالوصول إلى تطبيق "ترجمة جوجل" على نظام أندرويد في الولايات المتحدة والمكسيك والهند، وتدعم أكثر من 70 لغة وتعمل مع أي نوع من السماعات، على أن يتم توسيعها إلى نظام "آي أو إس" ودول أخرى خلال عام 2026. كما أكدت جوجل أن دمج قدرات "جيميناي" المتقدمة سيحسن دقة وطبيعية الترجمات النصية، وقد بدأ طرح هذه التحديثات في الولايات المتحدة والهند لدعم الترجمة بين الإنجليزية ونحو 20 لغة من بينها العربية والإسبانية والصينية.
  • أطلقت شركة "أوبن أيه آي" نموذج الذكاء الاصطناعي الجديد جي بي تي-5.2 (GPT-5.2)، مؤكدة أنه يتضمن تحسينات في مستوى الذكاء العام والبرمجة وفهم السياقات الطويلة، ما يجعله أكثر قدرة على التعامل مع المهام المعقدة متعددة الخطوات، بما في ذلك إنشاء الجداول الإلكترونية وبناء العروض التقديمية وتنفيذ المشاريع المركبة، وهو ما تتوقع الشركة أن يحقق قيمة اقتصادية أكبر للمستخدمين. وفي الوقت نفسه أوضحت "أوبن أيه آي" أنها لا تخطط حالياً لإيقاف نماذج "جي بي تي-5.1" أو "جي بي تي-5" أو "جي بي تي-4.1" من واجهة برمجة التطبيقات الخاصة بها. وفي سياق آخر، أعلنت شركة ديزني استثمار مليار دولار في "أوبن أيه آي"، إلى جانب السماح للشركة الناشئة باستخدام شخصيات من سلاسل ستار وورز وبيكسار ومارفل ضمن مولد الفيديو القائم على الذكاء الاصطناعي سورا (Sora).
  • أطلقت شركة جوجل نسخة مطورة من وكيلها البحثي جيميناي ديب ريسيرش (Gemini Deep Research) المبني على نموذجها الجديد "جيميناي 3 برو"، موضحة أن الأداة الجديدة لا تقتصر على إعداد التقارير البحثية فحسب، بل تتيح للمطورين دمج قدرات البحث المتقدمة الخاصة بجوجل داخل تطبيقاتهم عبر واجهة برمجة جديدة تحمل اسم إنترآكشنز أيه بي آي (Interactions API)، والتي تهدف إلى منح المطورين تحكماً أوسع في عصر الذكاء الاصطناعي الوكيل. وأشارت الشركة إلى أن "جيميناي ديب ريسيرش" يتمتع بقدرة عالية على تحليل كميات ضخمة من المعلومات والتعامل مع سياقات طويلة ومعقدة، ويستخدم حالياً في مهام متنوعة تشمل أبحاث سلامة سمية الأدوية. كما أكدت جوجل عزمها دمج هذا الوكيل البحثي قريباً في عدد من خدماتها، من بينها بحث جوجل وجوجل فاينانس وتطبيق "جيميناي" وأداة "نوتبوك إل إم".

مصطلح اليوم

نموذج التعلم الآلي | Machine Learning Model

هو برنامج يدرب للتعرف إلى الأنماط والاحتفاظ بها من خلال مجموعة البيانات المعرفة مسبقاً، تعالج البيانات بواسطة خوارزمية التعلم الآلي لاستخلاص الميزات منها وتصنيفها، لتمكين عملية التعامل مع البيانات الجديدة والتنبؤ بها. بعد تدريب النموذج، يمكن استخدامه للتعامل مع بيانات جديدة والتنبؤ بماهيتها.

المحتوى محمي