التكامل مع «أدوبي» يتيح تحرير الصور والملفات داخل «تشات جي بي تي» وزرعة دماغية قد تغير كيفية تواصل البشر مع الذكاء الاصطناعي

1 دقيقة
حصاد التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي اليوم 11 ديسمبر 2025
مصدر الصورة: أدوبي

تطبيقات عملية

  • بدأ الذكاء الاصطناعي تغيير شكل العمل داخل بنك "ويلز فارجو" الأميركي، مع تأثير واضح في كفاءته التشغيلية وأعداد الموظفين. ويؤكد الرئيس التنفيذي تشارلي شارف أن الذكاء الاصطناعي لن يستبدل البشر تماماً، لكنه سيحول طريقة إنجاز المهام، مشيراً إلى أن البنك لم يقلص عدد المبرمجين لديه لكن أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي حسنت إنتاجية فرق الهندسة بنسبة 30% إلى 35% خلال الفترة الماضية. وعلى الرغم من أن البنك لم يصل بعد إلى الكفاءة القصوى التي سيحققها بفضل الذكاء الاصطناعي، فإن عدد موظفيه تراجع من 275 ألفاً في 2019 إلى نحو 210 آلاف بحلول نهاية سبتمبر 2025. ويقول البنك إنه يستعد حالياً لتسريع اعتماد الذكاء الاصطناعي تدريجياً خلال العام المقبل وما بعده. للمزيد من التفاصيل عبر هذا الرابط (إنجليزي).
  • تتسارع الجرائم المالية المدعومة إلكترونياً عالمياً، إذ يقدر غسل أكثر من تريليوني دولار سنوياً وسرقة أكثر من تريليون دولار عبر عمليات الاحتيال، مع تزايد استخدام المجرمين للذكاء الاصطناعي وتقنيات التزييف العميق وخلاطات العملات المشفرة والأتمتة وأساليب الهندسة الاجتماعية متعددة المنصات، وفقاً لورقة تحليلية أصدرتها الأمانة العامة للجنة الوطنية لمواجهة غسل الأموال ومكافحة تمويل الإرهاب وتمويل انتشار التسلح بعنوان "تشريح التهديد الرقمي: فهم الجرائم المالية الإلكترونية والتصدي لها في دولة الإمارات". وتشير الورقة إلى أن تقنيات الذكاء الاصطناعي أصبحت عاملاً مضاعفاً في عمليات غسل الأموال، حيث تمكن المجرمين من توسيع نطاق أنشطتهم وزيادة مستوى الأتمتة مقارنة بالأساليب التقليدية، كما يشهد الاحتيال المدعوم بالذكاء الاصطناعي ارتفاعاً ملحوظاً، مع توفر أدوات احتيال جاهزة "كخدمة"، بالإضافة إلى مجموعات تصيد تعمل بالذكاء الاصطناعي. للمزيد من التفاصيل عبر هذا الرابط.
  • لا يزال الذكاء الاصطناعي خارج صلب العمليات في غالبية البنوك المركزية حول العالم. وعلى الرغم من أن هذه المؤسسات تدير نحو 6.5 تريليون دولار من الأصول، فإنها تتعامل بحذر مع مخاطره، خصوصاً احتمال تسريع الأزمات المستقبلية، وفقاً لنتائج مسح أجراه منتدى المؤسسات النقدية والمالية الرسمية. ولا تزال معظم البنوك المركزية تستخدم الذكاء الاصطناعي في مهام أساسية فقط مثل تلخيص البيانات ورصد الأسواق، فيما أكد أكثر من 60% منها أن أدوات الذكاء الاصطناعي لا تدعم العمليات الجوهرية بعد، وأن الاستخدامات الحالية تقتصر على مهام تحليلية روتينية وليس إدارة المخاطر أو بناء المحافظ الاستثمارية. للمزيد من التفاصيل عبر هذا الرابط (إنجليزي).

تلميح اليوم

استخدم الأمثلة لتوجيه الذكاء الاصطناعي بدقة ووفر على نفسك الشرح المطول

لنفترض أن لديك تقريراً من 30 صفحة عن أداء المبيعات في الشركة. بدلاً من قراءته بالكامل، يمكنك رفعه (أو نسخه ولصقه) في مستطيل المطالبات في "تشات جي بي تي"، وإدخال الأمر التالي: "اقترح لي 5 أهم نقاط يجب أن أعرفها، وما هي التوصيات المقترحة". بهذا تحول ما كان قد يستغرق ساعة إلى دقائق قليلة، حيث يقلل وقت القراءة والتصفح ويسهل استخراج ما هو فعلياً مهم ويسمح باتخاذ قرارات أسرع أو الانتقال مباشرة إلى التنفيذ بدلاً من الاستغراق في التحليل.

أداة مفيدة

جين رانك (GenRank)

منصة لمراقبة وتحليل وتحسين ظهور العلامات التجارية داخل إجابات بوت "تشات جي بي تي"، ضمن ما يعرف بتحسين محركات التوليد (GEO). توفر المنصة إمكانية تتبع ذكر العلامة التجارية عبر تحديد محفزات محددة وتشغيلها تلقائياً وجمع الردود في موقع واحد لاستخلاص الأنماط وتحويلها إلى رؤى قابلة للتنفيذ. وتستهدف الأداة المختصين في تحسين الظهور ومديري العلامات التجارية والوكالات، إذ تتيح متابعة الاستعلامات المرتبطة بالقطاع والمنتجات وأسماء المنافسين وتحليلها.

فيديو اليوم

نتائج اختبار موسع لخمسة نماذج ذكاء اصطناعي

يقدم هذا المقطع اختباراً مقارناً لخمسة نماذج ذكاء اصطناعي رئيسية هي جيمناي 3 برو (Gemini 3 Pro) وكلود سونِت/أوبوس (Claude Sonnet/Opus) وتشات جي بي تي 5.1 (ChatGPT 5.1) وغروك 4.1 (Grok 4.1) وكيمي كي 2 (Kimmy K2) عبر 10 تحديات متنوعة تتراوح بين المهام اليومية والاحترافية مثل كتابة البريد الإلكتروني وتقديم أفكار للأعمال الجانبية ومراجعة السير الذاتية، والمهام الإبداعية مثل توليد الصور وتحليل الصور المصغرة لليوتيوب، وصولاً إلى تحديات تقنية معقدة مثل بناء تطبيق وتصميم نظام تشغيل يعمل بالصوت. وقد أظهر نموذج "جيمناي 3 برو" تفوقاً في معظم الاختبارات، في حين قدم "كلود" أداءً قوياً في البرمجة، بينما جاء نموذج "كيمي كي 2" في المرتبة الأخيرة بشكل مستمر.

اقرأ أيضاً: بروتوكولات التخاطب: هل تقود وكلاء الذكاء الاصطناعي نحو حياة رقمية أكثر تنظيماً؟

أهم الأخبار

  • طور باحثون من جامعات كولومبيا وستانفورد وبنسلفانيا ومستشفى نيويورك بريسبتيريان رقاقة دماغية جديدة فائقة الرقة تحمل اسم الواجهة البيولوجية للقشرة الدماغية (BISC)، توفر اتصالاً لاسلكياً عالي السرعة بين الدماغ وأجهزة الكمبيوتر، ما يمهد لمرحلة متقدمة من التفاعل البشري مع الذكاء الاصطناعي. وتتميز هذه الرقاقة باحتوائها على أكثر من 65 ألف قطب كهربائي وقدرتها الكبيرة على نقل البيانات بسرعة، مع كونها قليلة التوغل مقارنة بالواجهات الدماغية التقليدية. ويتيح النظام تفسير الإشارات العصبية المرتبطة بالأفكار والنوايا والخبرات الحسية، كما يفتح آفاقاً علاجية واسعة لحالات مثل الصرع وإصابات النخاع الشوكي ومرض التصلب الجانبي الضموري والسكتة والعمى، من خلال تمكين استعادة الوظائف الحركية واللغوية والبصرية أو إدارة النوبات بدقة أكبر.
  • أعلنت شركة أدوبي دمج تطبيقات فوتوشوب (Photoshop) وأدوبي إكسبرس (Adobe Express) وأكروبات (Acrobat) داخل بوت "تشات جي بي تي"، ما يتيح للمستخدمين تحرير الصور وتصميم الرسومات وإدارة ملفات "بي دي إف" مباشرة عبر واجهة الدردشة. وأوضحت أدوبي أن هذه الخطوة تهدف إلى تعريف مستخدمين جدد بخدماتها، مع اشتراط التسجيل لديها للاستفادة من الأدوات المدمجة، مشيرة إلى أن الميزات المتاحة تسمح بتنفيذ مهام شائعة مثل تحسين الصور وإنشاء الرسومات وتحريك التصاميم من خلال أوامر نصية داخل الدردشة.
  • أطلقت خدمة صور جوجل تحديثات جديدة تسهل تحرير الفيديو وصناعة المقاطع القصيرة "الريلز"، من بينها قوالب جاهزة بموسيقى ونصوص مدمجة ومحرر فيديو معاد تصميمه. وتتيح القوالب الجديدة، التي بدأت بالوصول إلى أجهزة أندرويد، اختيار موسيقى ونصوص مسبقة لإنتاج مقطع احترافي خلال ثوان، إذ يكفي أن يحدد المستخدم القالب ثم ينتقي الصور والفيديوهات، فيما يتولى التطبيق توليد المقطع المتوافق مع إيقاع الموسيقى تلقائياً. كما بات إعداد "الريلز" أسرع عبر خيار (Highlight Video) في تبويب (Create). ويقدم المحرر الجديد واجهة أكثر سهولة عبر "خط زمني موحد" يضع المقاطع كلها في مكان واحد و"لوحة تكيفية" تضبط أدوات التحرير وفق نوع المشروع، مع إمكانية دمج الموسيقى والنص في مقطع واحد. وتقول الشركة إن المحرر المحدث سيصبح أداة التحرير الافتراضية على أجهزة أندرويد.

مصطلح اليوم

هجوم الباب الخلفي | Backdoor Attack

هجوم يستخدم نوعاً من البرمجيات الخبيثة التي تندرج تحت تصنيف أحصنة طروادة لتجنب إجراءات المصادقة العادية والوصول بشكل غير مصرح به إلى نظام حاسوبي ما. يسمح هجوم الباب الخلفي للمخترقين بالاطلاع على مصادر النظام المستهدف مثل الخوادم وقواعد البيانات وغيرها؛ وبالنتيجة سرقة المعلومات الحساسة وإجراء تعديلات عليه دون أن يكتشفوا. وينفذ هذا الهجوم من خلال نشر البرمجية الخبيثة عبر نقاط الدخول غير المؤمنة.

المحتوى محمي