نموذج مفتوح المصدر يضاهي أداء النخبة في أولمبياد الرياضيات وقدرات فائقة لـ «فلوكس 2» في توليد الصور وتحريرها

1 دقيقة
حصاد التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي اليوم 30 نوفمبر 2025
مصدر الصورة: نموذج "فلوكس 2"

تطبيقات عملية

  • شهدت متصفحات الويب تطوراً ملحوظاً جعلها أدوات متقدمة لإتمام المهام وتقليل التشتيت، إذ يقدم كل متصفح تجربة مختلفة تلبي احتياجات المستخدم. فمتصفح "مايكروسوفت إيدج" يعد أول المتصفحات المدمجة بالذكاء الاصطناعي عبر المساعد "كوبايلوت" القادر على تلخيص المحتوى والإجابة عن الأسئلة، إلى جانب دعمه وضع القراءة وميزة قراءة النصوص بلغات متعددة، بينما يوفر متصفح "أوبرا" شريطاً جانبياً للوصول السريع إلى تطبيقات المراسلة وغيرها، مع دعم مساعد الذكاء الاصطناعي آريا (Aria) وميزات مدمجة مثل "في بي إن" مجاني وأداة لحظر الإعلانات. ويقدم متصفح "بريف" تجربة تصفح أكثر هدوءاً بسرعته واعتماده على الحظر الافتراضي للإعلانات والتتبع، فضلاً عن دعمه مساعد الذكاء الاصطناعي ليو (Leo). أما متصفح "أرك" فيقدم مقاربة مختلفة عبر تحويل التصفح إلى مساحات عمل منظمة للمشاريع والمهام بواجهة نظيفة تقلل الفوضى وتعزز التركيز، في حين يطرح متصفح "أطلس" من "أوبن أيه آي"، المتاح حالياً لمستخدمي حواسيب ماك، تكاملاً مباشراً مع نموذج "تشات جي بي تي" لتقديم تجربة تصفح مدعومة بالذكاء الاصطناعي. للمزيد من التفاصيل على موقعنا عبر هذا الرابط.
  • ثمة 5 آليات رئيسية يمكن للشركات الاستفادة من خلالها من وكلاء الذكاء الاصطناعي لتقليل الأعمال الروتينية وتعزيز كفاءة الموظفين، تشمل أتمتة خدمة العملاء عبر وكلاء قادرة على إدارة رحلة العميل وتنفيذ المهام التشغيلية، وأتمتة إدارة علاقات العملاء (CRM) من خلال تحديث البيانات وتأهيل العملاء وجدولة الاجتماعات، إضافة إلى دعم عمليات الامتثال عبر مراقبة الأنشطة واكتشاف الأخطاء وفق اللوائح التنظيمية المتغيرة. كما يمكن للوكلاء تولي المراحل الأولية في التوظيف مثل صياغة الإعلانات وفرز المرشحين وتنسيق المقابلات، فضلاً عن تحليل اتجاهات السوق ومراقبة المنافسين وإعداد التقارير بشكل مستمر. للمزيد من التفاصيل عبر هذا الرابط.
  • باتت الشركات الناشئة تعتمد على الذكاء الاصطناعي في صياغة استراتيجيات الوصول إلى السوق من خلال أدوات أكثر تطوراً لتوليد العملاء المحتملين، حيث تتيح تقنيات الذكاء الاصطناعي تحديد شرائح دقيقة جداً من المستهلكين بدلاً من الاكتفاء بالبحث التقليدي في قواعد البيانات. كما يسهم الذكاء الاصطناعي في تحسين دقة تقييم العملاء الواردين وتصنيفهم، ما يعزز فاعلية التسويق الداخلي. هذا التحول لا يقتصر على تقليل الموارد، بل يشمل تبني نهج أكثر تركيزاً وشخصنة في التعامل مع البيانات، إلى جانب تغير معايير التوظيف داخل فرق التسويق والمبيعات، حيث أصبح الاهتمام موجهاً نحو توظيف أشخاص يتمتعون بالفضول والفهم العميق للتقنيات بدلاً من الاعتماد على المتخصصين التقليديين فقط. للمزيد من التفاصيل عبر هذا الرابط (إنجليزي).

تلميح اليوم

تشغيل "مانوس" على المتصفح عبر إضافة كروم آمنة

يتيح لك وكيل الذكاء الاصطناعي "مانوس" تثبيت إضافة كروم مخصصة له، ليتمكن من تنفيذ مهام مباشرة داخل متصفحك مع الحفاظ على الأمان والخصوصية. بعد التفعيل، يمكنك أن تطلب منه مثلاً زيارة موقع محدد أو البحث عن مقالات أو بيانات ثم تلخيصها لك تلقائياً. الميزة هنا أن "مانوس" يعمل من خلال متصفحك أنت، فإذا كان الموقع يتطلب تسجيل دخول، فسيدخل باستخدام بياناتك المحفوظة دون أن تحتاج إلى مشاركتها معه. هذا يجعل التصفح التفاعلي أسرع وأكثر عملية، مع بقاء معلوماتك الحساسة تحت سيطرتك الكاملة.

أداة مفيدة

كود فلاينج (CodeFlying)

منصة تطوير تطبيقات مدعومة بالذكاء الاصطناعي تتيح للمستخدمين إنشاء تطبيقات متكاملة للويب والهواتف المحمولة عبر الدردشة المباشرة مع النظام بدلاً من كتابة التعليمات البرمجية. تهدف الأداة إلى تبسيط عملية التطوير وإتاحتها لغير المتخصصين عبر نموذج "البرمجة بالمحادثة"، ما يمكن المستخدم من بناء الواجهات الأمامية والخلفية ضمن منصة واحدة دون الحاجة إلى أي معرفة برمجية، كما تدعم الأداة تطوير "البرامج الصغيرة" الخاصة بمنصة وي تشات (WeChat).

فيديو اليوم

الذكاء الاصطناعي يسيطر على المحتوى المكتوب على الإنترنت

يستعرض هذا المقطع تجربة استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي لإنشاء أنواع مختلفة من المحتوى المكتوب، من المقالات الأكاديمية والمقالات الموجهة لتحسين محركات البحث (SEO) إلى النصوص الإبداعية. ويوضح المقطع كيف أن النماذج اللغوية الكبيرة الحديثة أصبحت قادرة على محاكاة أساليب كتابة معقدة والوفاء بالمتطلبات المحددة بدقة عالية، ما يثير تساؤلات حول مستقبل وظائف الكتابة وضرورة تكييف المهارات البشرية مع هذا التطور التكنولوجي المتسارع.

اقرأ أيضاً: بروتوكولات التخاطب: هل تقود وكلاء الذكاء الاصطناعي نحو حياة رقمية أكثر تنظيماً؟

أهم الأخبار

  • أطلقت شركة "بلاك فورست لابز" عائلة النماذج الجديدة فلوكس 2 (Flux 2) المخصصة لتوليد الصور بدقة تصل إلى 4 ميغابكسل، مع قدرة محسنة على معالجة ما يصل إلى 10 صور مرجعية في آن واحد للحفاظ على اتساق الشخصيات والمنتجات والأنماط البصرية عبر عمليات التوليد. ويعتمد "فلوكس 2" بنية هجينة تجمع بين نموذج الرؤية واللغة ميسترال-3 (Mistral-3 24B) لمعالجة المدخلات النصية والبصرية، ومكون "محول التدفق المصحح" الذي ينظم التخطيط المنطقي للمشهد ويضبط التفاصيل الدقيقة مثل الأشكال والخامات، فيما يستخدم مرمز الصور (VAE) لضغط الصور واستعادتها بكفاءة دون فقدان الجودة، ما يتيح إنشاء محتوى جديد أو تعديل الصور القائمة بموثوقية أكبر.
  • طرحت شركة الذكاء الاصطناعي الصينية ديب سيك نموذجها الجديد ماث-في 2 (Math-V2) الذي يعد أول نموذج مفتوح المصدر في العالم يحقق أداءً بمستوى الميدالية الذهبية في أولمبياد الرياضيات الدولي. وأتاحت الشركة النموذج الجديد عبر منصتي "هاغينغ فيس" و"غيت هاب" بترخيص يسمح بإعادة استخدامه وتطويره. وتعد المسابقة، التي تنظم سنوياً منذ عام 1959، إحدى أبرز المنافسات العالمية في الرياضيات حتى بالنسبة للأنظمة الذكية، نظراً لتعقيد مسائلها التي تتطلب قدرة عالية على الإبداع والدقة.
  • أعلنت شركة "علي بابا" طرح نظارة الذكاء الاصطناعي الجديدة كوارك (Quark) في الصين، في خطوة تعكس سعي الشركة إلى دخول سوق الأجهزة القابلة للارتداء المعتمدة على الذكاء الاصطناعي الذي تهيمن عليها شركة ميتا. يبدأ سعر النظارة من 268.25 دولار، وتعتمد على نموذج الذكاء الاصطناعي كوين (Qwen) وتطبيق مخصص، فيما تتميز بتصميم يشبه النظارات التقليدية بإطار أسود من البلاستيك. وأوضحت "علي بابا" أن النظارة ستتكامل بعمق مع تطبيقاتها، بما في ذلك ألي باي (Alipay) وموقع التسوق تاوباو (Taobao)، ما يتيح للمستخدمين تنفيذ مهام مثل الترجمة الفورية والتعرف السريع على الأسعار في أثناء التنقل.

مصطلح اليوم

الحوسبة الإدراكية | Cognitive Computing

تعني استخدام أنظمة التعلم الذاتي لمحاكاة عمليات التفكير البشري في المواقف المعقدة التي تكون فيها الإجابات غامضة أو غير مؤكدة، وذلك من خلال نماذج محوسبة تعتمد على تقنيات مماثلة لتلك التي تستخدم في تقنيات الذكاء الاصطناعي مثل التعلم العميق والتعلم الآلي وتنقيب البيانات والتعرف إلى الأنماط والشبكات العصبونية ومعالجة اللغة الطبيعية.

المحتوى محمي