تُعدّ بيانات التدريب بمثابة شريان حياة أو وقود لنماذج الذكاء الاصطناعي التوليدي، وتعمل شركات الذكاء الاصطناعي بكل جهدها للحصول على بيانات عالية الجودة لاستخدامها في تدريب نماذجها حتى تتمكن من إنشاء محتوى شبيه بالبشر، ولكن وسط السباق المحتدم للحصول على نماذج تُلبي تطلعات المستهلكين وتوقعاتهم، برزت مخاوف وتحذيرات قوية بشأن احتمالية نقص بيانات التدريب الكافية. فقد بدأ العديد من العاملين في قطاع الذكاء الاصطناعي يلفتون الانتباه إلى أن نقص بيانات التدريب عالية الجودة من شأنه أن يؤدي إلى تدهور كفاءة نموذج الذكاء الاصطناعي التوليدي نفسه، وهذا يعود إلى أنه بدلاً من أن يُنشئ البشر محتوى أصلياً يُستغل لاحقاً في تدريب…
لمواصلة قراءة المقال مجاناً، أدخل بريدك
الإلكتروني
لمواصلة قراءة المقال مجاناً
حمّل تطبيق مجرة.
حمّل تطبيق مجرة.
المحتوى محمي