تطبيقات عملية
- تزايدت جودة وانتشار تطبيقات الإملاء الصوتي المدعومة بالذكاء الاصطناعي عام 2025 بفضل التقدم الذي شهدته النماذج اللغوية الكبيرة وتقنيات تحويل الصوت إلى نص. وأسهمت هذه التطورات في جعل تطبيقات الإملاء الصوتي أكثر دقة في فهم الكلام والحفاظ على السياق، مع إمكانات تلقائية لتنسيق النص وحذف كلمات الحشو وتقليل الأخطاء التحريرية. ومن أبرز التطبيقات التي تزايدت شعبيتها هذا العام تطبيق ويسبر فلو (Wispr Flow) الذي يتيح تخصيص نبرة الإملاء والعمل عبر أنظمة تشغيل متعددة بخطط اشتراك مرنة، وتطبيق ويلو (Willow) الذي يركز على الخصوصية وتخزين النصوص محلياً، وتطبيق مونولوغ (Monologue) القابل للتشغيل محلياً دون الاعتماد على السحابة، وتطبيق سوبر ويسبر (Superwhisper) الذي يوفر اختيار نماذج متعددة وسرعات مختلفة، وتطبيق فويس تايبر (VoiceTypr) الذي يعمل دون اشتراك باستخدام نماذج محلية ويدعم عدة لغات، إلى جانب تطبيقات أخرى مثل أكوا (Aqua) وهاندي (Handy) وتايبليس (Typeless) التي تقدم مستويات متفاوتة من المزايا بين المجاني والمدفوع، بما يمنح المستخدمين خيارات واسعة لاختيار أداة الإملاء الأنسب لاحتياجاتهم في الكتابة الصوتية والتحويل الذكي إلى نص. للمزيد من التفاصيل عبر هذا الرابط (إنجليزي).
- تسهم الأدوات المدعومة بالذكاء الاصطناعي في إحداث نقلة نوعية في كشف الجرائم المالية عبر تمكين شركات التكنولوجيا المالية السيبرانية من الانتقال من تحليل ما حدث إلى فهم كيف ولماذا يحدث. تعتمد هذه الأدوات على التقييم التنبؤي للمخاطر الذي يمنح كل عميل ومعاملة درجة احتمالية ديناميكية ويحدد أنماط السلوك الطبيعي استناداً إلى عوامل مثل تكرار المعاملات والموقع الجغرافي وبصمة الجهاز وسرعة الإنفاق، ما يسمح بإصدار تنبيهات فورية عند أي انحراف غير معتاد. كما تستخدم تحليل الشبكات القائم على الرسوم البيانية الذي يكشف العلاقات الخفية بين الكيانات والمعاملات، ويساعد على تتبع عمليات غسيل الأموال المعقدة والتداول الدائري والشركات الوهمية، فضلاً عن استخدام الشبكات العصبونية الرسومية لرصد الهويات الاصطناعية المزيفة عبر تتبع البيانات الوصفية والبصمات الرقمية للأجهزة، إلى جانب القياسات الحيوية السلوكية التي تعتمد على تحليل طريقة تفاعل المستخدم مع الأنظمة مثل أسلوب الكتابة وحركة المؤشر. للمزيد من التفاصيل على موقعنا عبر هذا الرابط.
- يشهد سوق العمل تحولات ملحوظة في المهن الأكثر تعرضاً للذكاء الاصطناعي التوليدي، حيث كشفت دراسة أجراها باحثون من جامعة ستانفورد، اعتمدت على بيانات إدارية من أكبر مزود لبرمجيات الرواتب في الولايات المتحدة، عن انخفاض بنسبة 13% في معدلات التوظيف بين العاملين في بداية مسيرتهم المهنية من الفئة العمرية 22 إلى 25 عاماً ضمن المهن الأعلى تعرضاً لتأثير الذكاء الاصطناعي. في حين ظل التوظيف مستقراً أو واصل النمو في المهن الأقل تعرضاً وفي صفوف العاملين الأكثر خبرة ضمن المهن نفسها. كما بينت النتائج أن التكيف في سوق العمل يتم أساساً عبر تقليص فرص التوظيف وليس من خلال الأجور، وأن التراجع يتركز في الوظائف التي يرجح أن يحل فيها الذكاء الاصطناعي محل العمل البشري بدلاً من تعزيزه، مؤكدة أن هذه النتائج تظل قوية حتى عند استبعاد شركات التكنولوجيا أو الوظائف القابلة للعمل عن بعد، ما يوفر دليلاً مبكراً وواسع النطاق على أن ثورة الذكاء الاصطناعي بدأت تحدث أثراً غير متكافئ في فرص العمل للمبتدئين. للمزيد من التفاصيل عبر هذا الرابط (إنجليزي).
تلميح اليوم
استخدام ميزة "المشاريع" لتنظيم العمل داخل "تشات جي بي تي"
ميزة المشاريع (Projects) تتيح لك تنظيم المحادثات والملفات والتعليمات ضمن بيئة عمل واحدة بدل تشتتها في دردشات منفصلة. تعمل المشاريع كمجلدات ذكية تجمع كل ما يخص موضوعاً محدداً، مثل بحث أو دراسة أو تخطيط سفر، في مكان واحد. عملياً، تنشئ مشروعاً جديداً تسميه حسب الهدف، ثم تنقل إليه المحادثات ذات الصلة وترفع الملفات المرتبطة وتضيف تعليمات مخصصة توجه أسلوب ردود "تشات جي بي تي" داخل هذا السياق. النتيجة: عمل أكثر ترتيباً واستمرارية أفضل في الفهم وتقليل الوقت الضائع في إعادة الشرح أو البحث عن سياق سابق.
من د. فادي عمروش، خبير في الذكاء الاصطناعي التوليدي
أداة مفيدة
إندي جي تي إم (IndieGTM)
منصة توفر نظام تشغيل تسويقياً موجهاً للمؤسسين المستقلين يهدف إلى مساعدتهم على إنشاء وإدارة حملات تسويقية منظمة للمحتوى المكتوب ومقاطع الفيديو القصيرة. تتيح المنصة البدء بنص أو رابط أو موضوع واحد لتحويله إلى خطة إعلامية متكاملة يمكن جدولة تنفيذها فترات زمنية مرنة تمتد ليوم واحد أو 7 أو 14 أو 28 يوماً، وتشمل كل خطة عناصر يومية محددة للمنشورات ومقاطع الفيديو القصيرة مرتبة حسب اليوم والمنصة. كما توفر المنصة ميزة "المخزن المتدرج" التي تولد افتراضياً المواد المرئية لليومين المقبلين فقط بينما تبقى بقية الحملة في شكل مخطط عام حتى موعد الإنتاج، بهدف تقليل استهلاك الموارد وتفادي الإرهاق. كذلك تتيح للمستخدمين اختيار نصوص موجهة لزيادة التفاعل وإضافة صور اختيارية وإدارة تدفق مستمر لمقاطع الفيديو القصيرة ضمن الحملة.
فيديو اليوم
تحديثات وأدوات جديدة من جوجل
يستعرض هذا المقطع تحديثات وأدوات الذكاء الاصطناعي الجديدة من جوجل، بما في ذلك تحديث أداة ميكس بورد (Mixboard) التي أصبحت تدعم رفع ملفات "بي دي إف" وتحويل لوحات الأفكار البصرية إلى عروض تقديمية تفاعلية باستخدام نموذج "نانو بانانا"، بالإضافة إلى تطبيق دوبل (Doppel) الذي يتيح للمستخدمين إنشاء نماذج افتراضية لأنفسهم لتجربة الملابس رقمياً واكتشاف أنماط الموضة. كما يكشف المقطع عن أدوات تجريبية جديدة من "مختبرات جوجل" تشمل متصفح ديسكو (Disco) الذي يحول نتائج البحث إلى تطبيقات تفاعلية في الوقت الفعلي، والمساعد الشخصي سي سي (CC) الذي يقدم ملخصاً يومياً صباحياً لرسائل البريد الإلكتروني والمواعيد الهامة مباشرة إلى صندوق الوارد للمستخدم.
اقرأ أيضاً: بروتوكولات التخاطب: هل تقود وكلاء الذكاء الاصطناعي نحو حياة رقمية أكثر تنظيماً؟
أهم الأخبار
- أعلنت إم آي تي تكنولوجي ريفيو قائمة الفائزين بجائزة "مبتكرون دون 35" لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا (مينا) في نسختها الثامنة لعام 2025. وقد اختارت بمساعدة لجنة التحكيم 20 مبتكراً ومبتكرة ممن قدموا مشاريع وأبحاث رائدة تسهم في تحسين جودة الحياة وتدفع نحو مستقبل أكثر تقدماً. تنوعت ابتكاراتهم هذا العام بين مجالات التكنولوجيا الحيوية والطب والطاقة والبيئة والكيمياء، ما يعكس اتساع نطاق الإبداع في المنطقة. وتعتبر جائزة "مبتكرون دون 35" العالمية من أهم الجوائز التي تبرز إبداعات الشباب في المجالات العلمية والتقنية، وقد كرمت نخبة من الأسماء التي تحولت لاحقاً إلى رموز بارزة في عالم الابتكار. تتفرع عن الجائزة العالمية نسخ محلية في عدة مناطق، منها الجائزة التي تنظمها إم آي تي تكنولوجي ريفيو العربية، إحدى منصات مجرة، في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. تعرف على الفائزين على موقعنا عبر هذا الرابط
- أعلنت شركة ميتا أنها ستستحوذ على شركة الذكاء الاصطناعي الناشئة مانوس (Manus)، التي أسسها رواد أعمال صينيون وتتخذ من سنغافورة مقراً لها، في خطوة تهدف إلى تسريع دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي المتقدمة عبر منصاتها، دون الإفصاح عن الشروط المالية للصفقة. ونقلت رويترز عن مصدر مطلع قوله إن قيمة الصفقة تتراوح بين 2 و3 مليارات دولار. كانت الشركة حظيت باهتمام واسع مطلع هذا العام على منصة إكس إثر إطلاقها ما وصفته بأنه أول "وكيل ذكاء اصطناعي عام في العالم" قادر على اتخاذ قرارات وتنفيذ مهام ذاتياً مع قدر أقل من التوجيه مقارنة ببوتات الدردشة مثل "تشات جي بي تي" و"ديب سيك". ومن المقرر أن تتولى "ميتا" تشغيل وبيع خدمة "مانوس" ودمجها في منتجاتها الاستهلاكية والتجارية، بما في ذلك خدمة "ميتا أيه آي".
- حذر رائد الذكاء الاصطناعي الكندي، يوشوا بنجيو، من الدعوات إلى منح أنظمة الذكاء الاصطناعي المتقدمة حقوقاً قانونية، معتبراً أن ذلك يشبه منح الجنسية لكائنات فضائية معادية، في ظل تسارع قدرات هذه التقنيات بوتيرة تفوق قدرة البشر على ضبطها. وقال بنجيو، الذي يعد أحد الآباء الروحيين الثلاثة للذكاء الاصطناعي، إن الاعتقاد المتنامي بأن بوتات الدردشة باتت واعية قد يقود إلى "قرارات خاطئة"، معرباً عن قلقه من مؤشرات رصدت في نماذج ذكاء اصطناعي تظهر نزعات لحفظ الذات، مثل محاولة تعطيل أنظمة الرقابة في بيئات تجريبية، مؤكداً أن منح هذه الأنظمة حقوقاً سيقيد القدرة على إيقافها عند الضرورة، ومشدداً على ضرورة الحفاظ على ضوابط تقنية ومجتمعية صارمة، بما في ذلك خيار فصلها. وكانت نتائج استطلاع أجراه معهد "سينتينس" أظهرت أن نحو 4 من كل 10 بالغين في الولايات المتحدة يؤيدون منح حقوق قانونية لنظام ذكاء اصطناعي واعٍ.
مصطلح اليوم
الشبكات العصبونية المتكررة | Recurrent Neural Networks (RNN)
نوع من الشبكات العصبونية الصناعية التي تعتمد على البيانات التسلسلية، وتستخدم في تطبيقات التعلم العميق التي تتعامل مع البيانات المتتابعة والسلاسل الزمنية مثل ترجمة اللغات ومعالجة اللغة الطبيعية والتعرف التلقائي إلى الكلام المنطوق. ومن أهم الأمثلة على استخدامها المساعدات الصوتية مثل سيري وأليكسا والبحث الصوتي وخدمة الترجمة من جوجل.