«أنثروبيك» تتهم 3 شركات صينية بسرقة قدرات «كلود» وشركة ناشئة تطلق نوعاً جديداً من النماذج القابلة للتفسير

1 دقيقة
حصاد التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي اليوم 25 فبراير 2026
مصدر الصورة: نموذج لوسيد أوريجن

تطبيقات عملية

  • بدأت شركة أكسنتشر (Accenture) بتتبع استخدام موظفيها أدوات الذكاء الاصطناعي، وربطت الترقيات القيادية بما وصفته بـ "التبني المنتظم" لهذه التقنيات. وأفادت رسالة داخلية اطلعت عليها صحيفة "فايننشال تايمز" بأن الشركة شرعت في جمع بيانات عن تسجيلات الدخول الأسبوعية لبعض كبار الموظفين إلى أدواتها. وكانت "أكسنتشر" قد أعلنت سابقاً تدريب 550 ألفاً من أصل 780 ألف موظف لديها على تقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي، كما أكدت تعميم برامج التدريب على العاملين كافة. وتشمل الأدوات التي سيجرى رصد استخدامها منصة أيه آي ريفاينري (AI Refinery)، التي قالت الرئيسة التنفيذية، جولي سويت، إنها تتيح للشركات إعادة تصور عملياتها واكتشاف أساليب عمل جديدة وتوسيع نطاق حلول الذكاء الاصطناعي وخلق قيمة مضافة. للمزيد من التفاصيل عبر هذا الرابط (إنجليزي).
  • في بيئات العمل اليوم، لم يعد من الممكن ولا من المتوقع أن تمتلك الإجابات جميعها. فالحقيقة أن كثيراً من القادة لم يتلقوا تدريباً على قيادة عالم تحكمه الخوارزميات، وهنا يكمن سر القوة الجديدة التي يحتاج إليها كل قائد، وهي "التواضع الرقمي". هذا المفهوم ليس مجرد صفة نبيلة، بل هو "نظام تشغيل" حديث يجعلك قريباً من فريقك وذكياً في قراراتك، لأنه يبدأ أولاً بالهروب من فخ الأنا، فالتظاهر بالمعرفة المطلقة يشكل "قيداً" يمنع الابتكار ويغلق أبواب التطور، بينما يمثل الاعتراف بـ "لا أعرف" الخطوة الأولى لفتح آفاق جديدة والتعلم المستمر. ومن هذا المنطلق، يتسع المفهوم ليشمل احتواء طاقة أعضاء فريقك، فبدلاً من أن يلتزم الفريق المبدع "الصمت"، ينبغي منحه المساحة الكافية ليكون شريكاً فعلياً في رسم مستقبل المؤسسة وصناعة قراراتها. وعلى هذا الأساس تتشكل خارطة الطريق للعمل، عبر التعلم من الجميع من خلال تجربة "التوجيه العكسي"، وجعل أصغر مهندس في فريقك معلمك التقني، وبسط المسافات داخل المؤسسة عبر كسر الحواجز الهرمية ليعلو صوت البيانات على صوت المنصب. للمزيد من التفاصيل على موقعنا عبر هذا الرابط.
  • سجلت أسهم شركة "آي بي إم" أكبر هبوط يومي لها منذ أكثر من 25 عاماً بعد تراجعها بنسبة 13.2%، في أكبر خسارة منذ 18 أكتوبر 2000، كما تتجه نحو تسجيل أكبر انخفاض شهري لها منذ عام 1968، عقب إعلان شركة الذكاء الاصطناعي الأميركية "أنثروبيك" أن أداة "كلود كود" التابعة لها قادرة على تحديث لغة البرمجة "كوبول" (COBOL) المستخدمة على أنظمة الشركة. وتعد "كوبول" لغة واسعة الاستخدام على أجهزة الكمبيوتر المركزية لـ "آي بي إم" في قطاعات البنوك والتأمين والأنظمة الحكومية. وقالت "أنثروبيك"، في تدوينة، إن تحديث أنظمة "كوبول" كان يتطلب سابقاً جيوشاً من الاستشاريين يقضون سنوات في رسم خرائط سير العمل، بينما يمكن لأدوات مثل "كلود كود" أتمتة مراحل الاستكشاف والتحليل التي تستهلك معظم الجهد، ما يسمح بإنجاز التحديث خلال فصول ربع سنوية بدلاً من سنوات. كما تراجعت أسهم شركات الأمن السيبراني، بينها "كراود سترايك" و"داتا دوغ"، مع تقييم المستثمرين لتأثير أداة الأمن الجديدة التي طرحتها "أنثروبيك" على القطاع. المزيد من التفاصيل عبر هذا الرابط (إنجليزي).

تلميح اليوم

تفكيك المهام الكبيرة (Task Chunking)

عند التعامل مع مهمة معقدة، يفضل تقسيمها إلى مراحل قصيرة وتنفيذها خطوة بخطوة. بدلاً من طلب خطة كاملة دفعة واحدة، يمكن البدء بجزء محدد مثل تحديد الجمهور أو جمع المصادر. هذا التفكيك يمنع ضياع التفاصيل، ويقلل الأخطاء الناتجة عن الطرح العام أو الشامل.

من د. فادي عمروش، خبير في الذكاء الاصطناعي التوليدي

أداة مفيدة

ليريا 3 (Lyria 3)

نموذج مخصص لتوليد الموسيقى، طورته شركة "جوجل ديب مايند"، يتضمن منصة إبداعية تمكن المستخدمين من استكشاف أفكار جديدة وتجربة أنماط صوتية متنوعة وصناعة مقاطع موسيقية. كما يمكن تحميل صورة ليحولها النظام إلى مقطع موسيقي عالي الجودة، مع إمكانية تخصيص أنماط غنائية واقعية وتفضيلات صوتية دقيقة بما يسمح بإنتاج موسيقى تتوافق مع التوجه الإبداعي للمستخدم. وتتراوح المخرجات بين موسيقى خلفية هادئة وأعمال رئيسية مهيأة للعروض.

فيديو اليوم

20 أداة ذكاء اصطناعي لتحقيق الأرباح

يعرض هذا المقطع قائمة بـ 20 أداة ذكاء اصطناعي يمكن استخدامها لكسب الأرباح دون الحاجة إلى تعلم البرمجة، من خلال تحويل هذه الأدوات إلى خدمات مبيعة للشركات والعملاء. ومن بين الأدوات مانيس أيه آي (Manis AI) للبحث عن العملاء وإرسال الرسائل، وغاما (Gamma) لتصميم عروض تقديمية احترافية من ملاحظات بسيطة، وديسكريبت (Descript) لتحرير الفيديو عبر تعديل النصوص. كما يسلط الضوء على أدوات لتعزيز المبيعات مثل 11 لابس (11 Labs) لاستنساخ الأصوات في الإعلانات، وألي (Alley) لتحديد هوية زوار المواقع الإلكترونية، وريفيو (Revio) لتنشيط الفرص البيعية الضائعة في الرسائل المباشرة على وسائل التواصل الاجتماعي.

اقرأ أيضاً: هل يتجسس عليك كوبايلوت؟ الموازنة بين الإنتاجية ومخاطر الخصوصية

أهم الأخبار

  • أطلقت شركة غايد لابز (Guide Labs) الناشئة نموذجاً لغوياً كبيراً قابلاً للتفسير يحمل اسم ستيرلينغ-8 بي (Steerling-8B) مفتوح المصدر، يضم 8 مليارات معامل ويعتمد بنية معمارية تتيح تتبع كل كلمة ينتجها النموذج وربطها ببيانات التدريب الأصلية، في مسعى لمعالجة مشكلة "الصندوق الأسود" في نماذج الذكاء الاصطناعي. وأوضح مؤسسا الشركة جوليوس أديبايو وآية عبد السلام إسماعيل أن النموذج يتضمن طبقة "مفهوم" تنظم البيانات في فئات قابلة للتتبع، ما يسمح بفهم أسباب المخرجات وتقليص الحاجة إلى أدوات تفسير خارجية معقدة. وذكرت "غايد لابز" أن "ستيرلينغ-8 بي" يحقق نحو 90% من أداء النماذج المتقدمة مع استخدام بيانات تدريب أقل، مشيرة إلى أن قدراته التفسيرية تجعله مناسباً لتطبيقات حساسة مثل القطاع المالي والرعاية الصحية والامتثال التنظيمي، مع خطط لتوسيع النهج إلى نماذج أكبر وتوفير واجهات برمجة وتكاملات إضافية.
  • كشفت شركة الذكاء الاصطناعي الأميركية "أنثروبيك" عن رصد حملات تقودها 3 شركات صينية لاستخراج قدرات بوت الدردشة "كلود" بطرق غير مشروعة، ووصفت ذلك بأنه سرقة واسعة النطاق للملكية الفكرية. وأوضحت "أنثروبيك" أن شركات "ديب سيك" و"مونشوت أيه آي" و"ميني ماكس" استخدمت تقنية "التقطير" التي تقوم على الاستفادة من مخرجات نظام أكثر تقدماً لتعزيز أداء نموذج أقل كفاءة بسرعة. وذكرت أن الشركات الثلاث أجرت نحو 16 مليون تفاعل مع نموذج "كلود" عبر 24 ألف حساب وهمي، ما مكنها من نقل قدرات لم تطورها بشكل مستقل وبتكلفة منخفضة. وفي سياق منفصل، قال مسؤول في الإدارة الأميركية إن شركة "ديب سيك" دربت أحدث نماذجها، الذي من المقرر إطلاقه الأسبوع المقبل، على شريحة "بلاكويل"، التي تعد أحدث شريحة ذكاء اصطناعي من إنتاج شركة "إنفيديا"، في خطوة تنتهك ضوابط التصدير الأميركية.
  • أطلق معهد الابتكار التكنولوجي، ذراع الأبحاث التطبيقية لمجلس أبحاث التكنولوجيا المتطورة في أبوظبي، خدمة سحابية تتيح الوصول إلى وحدات المعالجة الكمية (QPUs) التي طورها مختبر أجهزة الحوسبة الكمية التابع للمعهد. وستكون الخدمة متاحة في مرحلتها الأولى لشركاء المعهد، حيث تتيح للمستخدمين تشغيل أحمال العمل الكمية مباشرة على أجهزة الحوسبة الكمية الفعلية التابعة للمعهد عبر السحابة. ويشغل المختبر حالياً عدداً من أنظمة وحدات المعالجة الكمية تتراوح سعتها بين 5 و25 كيوبت، بما في ذلك رقائق مصنعة داخلياً تظهر زمن تماسك كمي يصل إلى 10 أضعاف مقارنة بالنماذج الأولية من الجيل الأول التي طورها معهد الابتكار التكنولوجي.

مصطلح اليوم

الذكاء الاصطناعي القابل للتفسير | Explainable Artificial Intelligence (XAI)

مصطلح يشير إلى مجموعة من العمليات والأدوات والأساليب المصممة للسماح للمستخدمين البشريين بفهم نتائج ومخرجات خوارزميات التعلم الآلي والثقة بها. يستخدم الذكاء الاصطناعي القابل للتفسير لوصف نماذج الذكاء الاصطناعي وتأثيرها المتوقع وتحيزها المحتمل. ويساعد الناس على استيعاب ميزات البيانات التي تتعلمها الشبكات العصبونية فعلياً، وبالتالي مدى دقة النموذج وبعده عن التحيز وشفافيته في عمليات صنع القرار. كما أنه يسمح للمنظمات والباحثين بتبني مقاربات مسؤولة لتطوير أنظمة الذكاء الاصطناعي.

المحتوى محمي