«كامبوس» يحل محل «سيري» في أنظمة آبل المقبلة وميتا تعلق وصول المراهقين إلى شخصيات الذكاء الاصطناعي

1 دقيقة
حصاد التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي اليوم 25 يناير 2026

تطبيقات عملية

  • أصبح تطوير التطبيقات دون كود أحدث ثورة في عالم الأعمال، حيث لم يعد حكراً على المبرمجين، بل أصبح متاحاً لأي موظف لتحويل أفكاره إلى حلول عملية بسرعة، مستفيداً من مجموعة من المنصات مثل ببل (Bubble) وويب فلو (Webflow) وزابير (Zapier)، التي تمكن غير المبرمجين من بناء تطبيقات بسهولة عن طريق السحب والإفلات بطريقة تشبه تركيب قطع ليغو رقمية. يفتح هذا المجال أمام موظف المبيعات للاستفادة المباشرة من هذه الأدوات بحكم كونه الأقرب لفهم احتياجات العملاء، بما يعني القدرة على تحويل هذه الاحتياجات إلى تطبيقات عملية. وتبدأ عملية بناء التطبيقات دون كود عادة باختيار المنصة المناسبة ثم تحديد المشكلة، يلي ذلك بناء واجهة ومكونات التطبيق عن طريق السحب والإفلات، ثم ربط التطبيق بالبيانات الضرورية، وأخيراً تجربة التطبيق ومشاركته مع الفريق. للمزيد من التفاصيل على موقعنا عبر هذا الرابط.
  • لن تحقق الشركات مكاسب حقيقية في الإنتاجية من الذكاء الاصطناعي ما لم تستثمر في تطوير الموظفين وتعيد تصميم طريقة إنجاز العمل، وفقاً لما تعتقده نائبة الرئيس العالمية في شركة الخدمات المهنية إي واي (EY)، جولي تيغلاند. وترى تيغلاند أن العائد على الاستثمار سيظل غائباً عن الشركات إذا لم تحدث الوصف الوظيفي وتكيف عملياتها لاستيعاب فوائد الذكاء الاصطناعي، موضحة أن دراسات أجرتها "إي واي" تشير إلى أن التدريب المكثف، بمتوسط 81 ساعة تدريب لكل موظف، يمكن أن يرتبط بزيادة في الإنتاجية الأسبوعية بنحو 14% عند دمجه مع إعادة تصميم الأدوار. وأضافت أن تأثير الذكاء الاصطناعي في سوق العمل سيكون متعدد الأجيال، إذ سيغير وظائف المبتدئين والمهام الروتينية في الأعمال المكتبية، مع انتقال الموظفين من تنفيذ المهام إلى الإشراف عليها، لافتة إلى أن الشركات تجاوزت مرحلة التعريف الأولي بالأدوات، وتواجه حالياً تحدي الانتقال من التجارب والنماذج الأولية إلى التطبيق الواسع والمستدام. للمزيد من التفاصيل عبر هذا الرابط (إنجليزي).
  • على الرغم من التقدم الكبير في قدرات نماذج الأساس، لم يحدث الذكاء الاصطناعي بعد التحول الجذري المتوقع في وظائف العمل المعرفي. ويكشف بحث جديد أجرته شركة بيانات التدريب "ميركور" أن نماذج الذكاء الاصطناعي الحالية لا تزال تفشل في أداء مهام واقعية من بيئات العمل الاحترافية، مثل الاستشارات والخدمات المصرفية والقانونية. وأظهرت نتائج معيار (APEX-Agents) الجديد الذي وضعته الشركة أن أفضل النماذج لم تتمكن من الإجابة الصحيحة إلا على نحو ربع الأسئلة، ويرجع ذلك أساساً إلى ضعفها في تتبع المعلومات والعمل عبر نطاقات وأدوات متعددة كما يفعل البشر في الواقع العملي. ومع أن هذه النتائج تسلط الضوء على فجوة واضحة بين قدرات الذكاء الاصطناعي والتطبيق الفعلي في الوظائف المكتبية، فإن الباحثين يشيرون إلى أن وتيرة التحسن السريعة قد تجعل هذه الفجوة تضيق خلال فترة قصيرة. للمزيد من التفاصيل عبر هذا الرابط (إنجليزي).

تلميح اليوم

تثبيت الهدف قبل السؤال (Goal-first Prompting)

عند توضيح الهدف من السؤال في مقدمة التلميح، يصبح النموذج قادراً على إنتاج إجابة تخدم المهمة مباشرة. سواء كنت تبحث عن توصية أو قرار أو ملخص قابل للنشر أو تحليل مختصر، فإن ذكر الهدف مسبقاً يعمل دليلاً يقود النموذج إلى نقطة محددة دون حشو أو تفاصيل زائدة. هذا الأسلوب يختصر الطريق ويزيد فاعلية التفاعل.

من د. فادي عمروش، خبير في الذكاء الاصطناعي التوليدي

أداة مفيدة

تودويست (Todoist)

منصة ذكية لإدارة المهام والمشاريع تعتمد على الذكاء الاصطناعي لمساعدة الأفراد والفرق على تنظيم العمل وإدارة الوقت بكفاءة، إذ تتيح إنشاء المهام وتتبعها وتنسيقها ضمن مشاريع واضحة قابلة للتعاون الجماعي. توفر المنصة قوالب مدمجة وموارد إرشادية تسهل على المستخدمين الجدد البدء بسرعة، إلى جانب مركز مساعدة تفاعلي يدعم التعلم والاستخدام السلس. وتمكن المنصة المستخدمين من تسجيل المهام فورياً، ما يعزز انسيابية سير العمل. كما تتميز "تودويست" بميزة رامبل (Ramble) التي تعتمد على نموذج لغوي متقدم قادر على تحويل الكلام الطبيعي إلى مهام مفهومة، حيث تستوعب التعليمات الصوتية وتحدد تلقائياً تفاصيل المهمة مثل التاريخ والموعد النهائي والأولوية والمدة الزمنية.

فيديو اليوم

مقارنة سريعة بين أقوى أدوات الذكاء الاصطناعي

يستعرض هذا المقطع مجموعة مختارة من أدوات الذكاء الاصطناعي التي تحقق أفضل النتائج، موضحاً الفروق الجوهرية بينها لمساعدة المستخدمين على اختيار الأداة المناسبة لكل مهمة. يتميز "تشات جي بي تي" بقدرته العالية على الالتزام بالتعليمات المعقدة وتنفيذ القوائم الطويلة بدقة دون تجاهل أي تفصيل، بينما يتفوق "جيميناي" في التعامل مع الوسائط المتعددة بفضل نافذة سياق ضخمة تتيح له تحليل فيديوهات وملفات صوتية ومستندات طويلة في آن واحد. وفي المقابل، يبرز "كلود" كأفضل أداة لكتابة الأكواد البرمجية وصياغة النصوص بأسلوب بشري يحاكي نبرة المستخدم. وتعمل "نوت بوك إل إم" كبيئة مغلقة تضمن دقة المعلومات المستقاة حصراً من المصادر التي يرفعها المستخدم لتجنب الهلوسة الرقمية.

اقرأ أيضاً: هل يتجسس عليك كوبايلوت؟ الموازنة بين الإنتاجية ومخاطر الخصوصية

أهم الأخبار

  • تعتزم شركة آبل إعادة تصميم المساعد الرقمي "سيري" عبر تحويله إلى أول بوت دردشة بالذكاء الاصطناعي خاص بالشركة، بحسب تقرير نشرته "بلومبرغ". وأوضح التقرير أن النظام الجديد، الذي يحمل الاسم الرمزي كامبوس (Campos)، سيدمج في أنظمة تشغيل آيفون وآيباد وماك ليحل محل واجهة "سيري" الحالية، بعد الاستقبال الفاتر لإطلاق "ذكاء أبل" عام 2024. وسيعتمد "كامبوس" على نسخة متقدمة من نموذج "جيميناي 3"، على أن تصل قدرات بوت الدردشة لاحقاً هذا العام مع دعم التفاعل الصوتي والكتابي. وفي سياق منفصل، أفاد تقرير لموقع "ذا إنفورميشن" بأن آبل تطور جهازاً قابلاً للارتداء يعمل بالذكاء الاصطناعي على شكل دبوس مزود بعدة كاميرات ومكبر صوت وميكروفونات ودعم للشحن اللاسلكي، مع احتمال طرحه في الأسواق بحلول عام 2027.
  • ستعلق شركة ميتا وصول المراهقين إلى شخصيات الذكاء الاصطناعي عبر تطبيقاتها كافة حول العالم، في إطار عملها على تطوير نسخة محدثة مخصصة لهذه الفئة العمرية. وأوضحت الشركة، في تدوينة محدثة، أن المراهقين لن يتمكنوا خلال الأسابيع المقبلة من الوصول إلى هذه الشخصيات إلى حين جاهزية التجربة الجديدة، على أن تتضمن النسخة القادمة أدوات رقابة أبوية عند إطلاقها. ويأتي هذا القرار بعد أن استعرضت الشركة في أكتوبر الماضي ميزات رقابية تتيح للآباء تعطيل الدردشة الخاصة بين أبنائهم المراهقين وشخصيات الذكاء الاصطناعي.
  • تسعى شركة جوجل إلى تخفيف الضغط المصاحب للاستعداد لاختبارات الالتحاق بالجامعات الأميركية سات (SAT) عبر توظيف الذكاء الاصطناعي. وأعلنت الشركة إتاحة نماذج تدريب مجانية مدعومة بنموذج "جيميناي"، تتيح للطلاب إجراء اختبار "سات" تجريبي بمجرد طلب ذلك نصياً، على أن يتولى الذكاء الاصطناعي تحليل النتائج وتحديد نقاط القوة ومجالات التحسين، مع تقديم شروح تفصيلية للإجابات الخاطئة.

مصطلح اليوم

أمازون سيج ميكر | Amazon Sagemaker

خدمة تتيح للمطورين وعلماء البيانات إمكانية بناء نماذج التعلم الآلي المُستخدمة في تطبيقات التنبؤ وتدريبها ونشرها، والتحليل على سحابة خدمات أمازون ويب (AWS). وتهدف منصة "أمازون سيج ميكر" إلى تسهيل تكلفة تطوير النماذج عالية الجودة وتسريعها وتخفيضها من خلال توفير مجموعة من الخوارزميات والأدوات المدمجة التي تساعد على تبسيط كل خطوة من خطوات عملية التعلم الآلي، بدءاً من إعداد وبناء النموذج وصولاً إلى نشره وإدارته.

المحتوى محمي