تقرير: مشروع «ستارغيت» يواجه تعثراً كبيراً و«أنثروبيك» تطلق حزمة تحديثات واسعة لـ «كلود كود»

4 دقيقة
حصاد التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي اليوم 24 فبراير 2026
مصدر الصورة: بوت مانوس

تطبيقات عملية

  • على الرغم من تطور الذكاء الاصطناعي، لا تزال معظم الشركات عاجزة عن استثماره بشكل مفيد، ما خلق فجوة واضحة بين الإمكانات التقنية والتطبيق الفعلي. تعرف هذه الفجوة باسم "فائض القدرة"، وهي تشير إلى أن التحدي الحقيقي في تبني الذكاء الاصطناعي لم يعد تقنياً بل تنظيمياً وثقافياً، ويتطلب إعادة هيكلة داخلية واستثماراً طويل الأمد في تطوير المهارات البشرية. وفي الوقت الحالي، لا تزال معظم الشركات غير مهيأة بالكامل للتحول الذكي، خاصة مع الاعتماد المفرط على استبدال الوظائف المبتدئة بالأنظمة الآلية دون بناء مسار واضح لتطوير المواهب. لذلك، يعتمد النجاح في عصر الذكاء الاصطناعي على تحقيق توازن بين التكنولوجيا والعنصر البشري، وبناء ثقافة مرنة تضمن نمواً مستداماً على المدى الطويل. المزيد من التفاصيل على موقعنا عبر هذا الرابط
  • تتقدم الصين بسرعة في تطوير صناعة الواجهات الدماغية الحاسوبية مدعومة بخطة حكومية واستثمارات عامة وخاصة وتجارب سريرية موسعة، ما يعزز موقعها في السباق مع شركة "نيورالينك" الأميركية. ويستند هذا التقدم إلى تنسيق تنظيمي يربط المعايير التقنية بالتسعير الطبي وإدراج بعض الخدمات ضمن أنظمة التأمين الصحي، إضافة إلى إطلاق صندوق وطني لعلوم الدماغ. وتستفيد الشركات الصينية من قاعدة مرضى واسعة وتكاليف تجارب أقل، ما يسرع اختبار الأجهزة المزروعة وغير المزروعة ويقربها من الاستخدام العلاجي في حالات الشلل وأمراض الجهاز العصبي. كما يعزز التكامل بين قطاعات أشباه الموصلات والذكاء الاصطناعي والمعدات الطبية قدرة الشركات المحلية على الانتقال من المختبر إلى الإنتاج، وسط توقعات بنمو السوق إلى مليارات الدولارات خلال السنوات المقبلة، مع طموحات تتجاوز الاستخدام الطبي نحو تطبيقات أوسع لتعزيز القدرات البشرية. المزيد من التفاصيل عبر هذا الرابط (إنجليزي)
  • بينما تتسابق المؤسسات لامتلاك أحدث أنظمة الذكاء الاصطناعي، لم يعد الرهان اليوم على مهارة كتابة التعليمات البرمجية بقدر ما أصبح على فك شفرات النفس البشرية وصياغة "المعنى" في عالم يغرق في البيانات. وتؤكد تجربة ساتيا ناديلا في شركة مايكروسوفت أن ثقافة التعاطف وعقلية النمو تمثلان المحرك الحقيقي لقفزات القيمة السوقية لا مجرد إعادة الهيكلة التقنية، في وقت يتوقع فيه تراجع أهمية المهارات المعرفية الروتينية مقابل ارتفاع في الطلب على المهارات الاجتماعية والعاطفية بنسب تصل إلى 14% بحلول عام 2030. وبينما يتفوق الذكاء الاصطناعي في "كيفية" التنفيذ، يظل الدور الجوهري للقائد في تحديد "لماذا" وكشف التحيزات الأخلاقية عبر التفكير النقدي، وهو ما يعكس تحولاً في دور القائد من "خبير تقني" إلى "موجه ذكي" يعرف الأسئلة الصحيحة التي يجب طرحها على الآلة ويحدد متى يتجاوز توصياتها بالحكم البشري. المزيد من التفاصيل على موقعنا عبر هذا الرابط

تلميح اليوم

تحديد شكل الإخراج مسبقاً (Output Contract)

يمكن للمستخدم التحكم في شكل النتيجة من خلال تحديد قالب الإخراج المطلوب داخل التلميح. سواء كانت النتيجة في هيئة جدول أو قائمة نقاط أو خطة تنفيذية أو كود برمجي، فإن هذا التحديد المسبق يجعل الناتج منسقاً وجاهزاً للاستخدام مباشرة دون تدخل يدوي. هذا الأسلوب يوفر الوقت ويمنع إعادة الصياغة لاحقاً.

من د. فادي عمروش، خبير في الذكاء الاصطناعي التوليدي

أداة مفيدة

منشئ المواقع بالذكاء الاصطناعي (AI Website Builder)

تقدم هذه الأداة حلاً لإنشاء مواقع إلكترونية تناسب مختلف القطاعات، إذ يكفي إدخال اسم النشاط التجاري وبعض الكلمات المفتاحية ليقوم النظام بتوليد تصميم موقع بشكل فوري مع إتاحة تصفح عدة خيارات مقترحة. وفي حال عدم توافق النتائج الأولية مع رؤية المستخدم، يمكن تعديل المدخلات وإضافة كلمات مفتاحية جديدة لتحسين المخرجات. وبعد اختيار التصميم، تتيح الأداة تخصيص الخطوط والألوان والتخطيطات وإضافة عناصر إبداعية مثل النصوص المنحنية وتدرجات الألوان ضمن واجهة سهلة الاستخدام تمنح مرونة لضبط التفاصيل.

فيديو اليوم

أداة تساعد على كتابة الكتب خلال فترة قصيرة

في هذا المقطع، يكشف المبرمج والمليونير شون دولويت عن مشروعه الجديد الذي استغرق تطويره عاماً ونصف، وهو برنامج أيه آي كو أوثر (Co-author ai) المصمم لكتابة الكتب باستخدام الذكاء الاصطناعي. يهدف البرنامج إلى مساعدة الناشرين على إنتاج كتب عالية الجودة بتكلفة أقل وسرعة أكبر. يتميز البرنامج بقدرته على إجراء تحليل للسوق وتوليد عناوين محسنة لمحركات البحث وبناء مخططات للكتب تركز على حل مشكلات القراء بدلاً من المحتوى العشوائي. كما يتيح للمستخدمين إدخال "وجهة نظر" فريدة لضمان عدم تكرار المحتوى التقليدي للذكاء الاصطناعي.

اقرأ أيضاً: هل يتجسس عليك كوبايلوت؟ الموازنة بين الإنتاجية ومخاطر الخصوصية

أهم الأخبار

  • يواجه مشروع مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي "ستارغيت" البالغة قيمته 500 مليار دولار، والذي أعلنه الرئيس الأميركي دونالد ترامب في يناير 2025، تعثراً كبيراً بعد أكثر من عام على إطلاقه، وفقاً لتقرير نشره موقع "ذا إنفورميشن". وأوضح التقرير أن الشراكة بين "أوبن أيه آي" و"أوراكل" و"سوفت بنك" لم توظف أي موظفين حتى الآن، ولم تبدأ تطوير مراكز فعلية بسبب خلافات حول توزيع المسؤوليات وهيكلة التعاون. وأضاف أن "أوبن أيه آي" حاولت لاحقاً بناء مراكزها الخاصة لكنها أخفقت في تأمين تمويل، ما دفعها للعودة إلى "أوراكل" و"سوفت بنك" بصيغة شراكة ثنائية بدلاً من كونسورتيوم ثلاثي. وأدى التأخير إلى ارتفاع النفقات وإخفاق "أوبن أيه آي" في تأمين التزامات بقدرة 10 غيغاواط خلال 3 أعوام، ما دفعها لإبرام اتفاقات مع شركات أخرى لتغطية احتياجاتها الحاسوبية. وأوضح التقرير أن المشروع بدأ يتحرك مؤخراً مع وضع حجر الأساس لمجمع بقدرة 1 غيغاواط في مقاطعة ميلام بولاية تكساس.
  • أطلقت شركة "أنثروبيك" حزمة تحديثات واسعة لأداة "كلود كود" (Claude Code) تضيف قدرات مكتبية متقدمة لأتمتة سير عمل تطوير البرمجيات، تشمل تشغيل خوادم التطوير وعرض تطبيقات الويب العاملة مباشرة داخل الواجهة، مع تمكين النظام من رصد الأخطاء في الواجهة وسجلات التشغيل وإصلاحها تلقائياً دون مغادرة البيئة نفسها. وتتيح ميزة (Review code) مراجعة التعديلات قبل إرسالها عبر فحص الفروقات وإدراج تعليقات مع إمكانية تنفيذ الإصلاحات آلياً. وبالنسبة إلى المشاريع على "غيت هاب"، يستطيع "كلود كود" متابعة طلبات السحب المفتوحة في الخلفية، ومعالجة أخطاء التكامل المستمر، ودمج الطلبات ذاتياً بعد اجتياز الاختبارات، ما يسمح للمطورين بالانتقال إلى مهام أخرى بينما يتولى النظام الأعمال الروتينية. كما تدعم التحديثات استمرارية الجلسات بسلاسة بين سطح المكتب والويب والهاتف المحمول، بحيث يمكن بدء المهمة على جهاز ومتابعتها على آخر دون انقطاع.
  • تواجه شركة "بايت دانس" تصعيداً قانونياً من قبل رابطة الأفلام السينمائية الأميركية بسبب مولد الفيديو "سيدانس 2.0"، إذ أرسلت الرابطة إخطاراً رسمياً بوقف الانتهاك متهمة الشركة بـ"انتهاك ممنهج" لحقوق النشر، ومعتبرة أن المشكلة متأصلة في التقنية نفسها وليست نتيجة إساءة استخدام من قبل المستخدمين، كما تقول الشركة. وأضافت الرابطة أن "بايت دانس" دربت النموذج على محتوى تابع لاستوديوهات الإنتاج من دون إذن، وأطلقت الخدمة من دون ضمانات كافية، ما أدى إلى إعادة إنتاج وتوزيع مواد تنتهك حقوق أعضائها. وتشير تسريبات إلى أن شكاوى حقوق النشر قد تؤجل إطلاق واجهة برمجة تطبيقات "سيدانس 2.0" المقرر رسمياً اليوم، في ظل سعي "بايت دانس" لتعزيز الضوابط التقنية للحد من توليد مواد محمية.

مصطلح اليوم

التمثيل المرئي للبيانات | Data Visualization

عملية تمثيل البيانات بشكل رسومي باستخدام العناصر المرئية- مثل المخططات والرسوم البيانية والخرائط- لجعل فهم تلك البيانات واستخلاص الأفكار والرؤى منها أسهل على البشر. ويعد الهدف الرئيسي لعملية التمثيل المرئي للبيانات تسهيل التعرف على الأنماط والتوجهات والقيم المتطرفة الموجودة في مجموعات البيانات الضخمة.

المحتوى محمي