تطبيقات عملية
- يتصاعد القلق من تأثير الذكاء الاصطناعي في الوظائف المكتبية مع شروع طلاب وموظفين في إعادة توجيه مساراتهم المهنية تحسباً لفقدان وظائفهم أو تراجع قيمتها، بعدما أظهرت تقديرات أن الأتمتة قد تطول الملايين من وظائف أصحاب الياقات البيضاء خلال السنوات المقبلة. دفعت هذه التطورات العديد من الطلاب في التخصصات التقنية إلى التحول نحو مجالات مثل التمريض والتعليم والرعاية الصحية باعتبارها أقل عرضة للاستبدال. كما يتجنب بعض الباحثين عن عمل الوظائف المرتبطة بالذكاء الاصطناعي خوفاً من هشاشتها أو من فقدان الطابع الإبداعي للعمل، مقابل فئة أخرى تسعى إلى اكتساب مهارات مرتبطة بهذه التقنيات لتعزيز فرصها في سوق يتغير سريعاً، في ظل حالة من الضبابية تدفع الأفراد إلى اتخاذ قرارات تعليمية ومهنية مبكرة بدافع القلق أكثر من المعطيات المؤكدة، بما يعكس تحولاً عميقاً في تصورات الاستقرار الوظيفي ومستقبل العمل. للمزيد من التفاصيل عبر هذا الرابط (إنجليزي).
- قلل مارك زوكربيرغ مؤخراً الحديث عن الميتافيرس في خطاباته على الرغم من أنه كان ينظر إليه سابقاً باعتباره مستقبل شركته ومصدراً لمليارات الدولارات. يأتي هذا بالتزامن مع خفض ميتا ميزانية الميتافيرس بنسبة 30% وسط تساؤلات حول ما إذا كان القرار يعكس فشلاً للمشروع أم أنه لا يزال جزءاً من استراتيجيات الشركة بعيدة المدى. وتؤكد ميتا أن تقليص الإنفاق يأتي ضمن إعادة هيكلة لمواجهة ضغوط السوق، في ظل صعوبة مواصلة الاستثمار المكثف في مشروع طويل الأمد بينما تتسابق شركات أخرى للهيمنة على سوق الذكاء الاصطناعي. ويرى خبراء أن الميتافيرس بطبيعته مشروع يمتد عقوداً مع توقعات بأن العقد الثالث من القرن الحالي سيكون حاسماً لتوافر التقنيات اللازمة وتطوير أجهزة تتيح تواصلاً افتراضياً فائق السرعة، وهو تطور مرشح لتغيير طريقة تفاعل البشر مع التكنولوجيا تدريجياً. للمزيد من التفاصيل على موقعنا عبر هذا الرابط.
- ثمة نوعان من شركات الذكاء الاصطناعي الناشئة قد لا يتمكنان من البقاء في السوق مع تصاعد المنافسة وتسارع تطور النماذج الأساسية، وفقاً لنائب رئيس شركة جوجل، دارين موراي. النوع الأول هو الشركات التي تبني ما يعرف بـ "مغلفات النماذج اللغوية الكبيرة"، أي التطبيقات التي تضيف واجهات أو تحسينات محدودة فوق نماذج جاهزة مثل نماذج "جي بي تي"، والتي تفتقر غالباً إلى تمايز حقيقي لأن مزودي النماذج يدمجون هذه الميزات سريعاً في منتجاتهم. أما النوع الثاني فهو منصات "تجميع النماذج" التي تتيح الوصول إلى عدة نماذج عبر واجهة واحدة. هذا النوع من الشركات يواجه خطر فقدان قيمته بعدما أصبح هذا التكامل متاحاً مباشرة من الشركات الكبرى نفسها. وأكد موراي أن السوق لم يعد يتحمل نماذج أعمال سطحية، بل يتجه إلى دعم الشركات التي تمتلك تقنيات متخصصة أو بيانات فريدة أو حلولاً عميقة لقطاعات محددة. المزيد من التفاصيل عبر هذا الرابط (إنجليزي)
تلميح اليوم
تحديد السياق والقيود (Context + Constraints)
عند تزويد النموذج بمعلومات واضحة عن البيئة المحيطة بالمهمة، مثل نوع الجمهور أو الميزانية أو الوقت المتاح أو الأدوات المستخدمة، تصبح المخرجات أكثر واقعية. توضيح القيود يمنع النموذج من اقتراح حلول غير قابلة للتطبيق، ويساعده على العمل ضمن الإطار الفعلي للمشكلة. هذا الأسلوب مثالي للمشاريع ذات الموارد المحدودة أو المتطلبات الدقيقة.
من د. فادي عمروش، خبير في الذكاء الاصطناعي التوليدي
أداة مفيدة
تيندم (Tendem)
منصة تعتمد على نموذج عمل هجين يجمع بين الذكاء الاصطناعي والخبرة البشرية لإدارة المهام الروتينية والمعقدة وتنفيذها بكفاءة، إذ تتولى أنظمة الذكاء الاصطناعي معالجة المهام، بينما يشرف خبير بشري على الخطة لسد الثغرات والتحقق من المصادر وتوجيه النظام عند الحاجة. وتتيح المنصة للمستخدمين مشاركة المهام أو التعليمات ليجري تفكيكها إلى خطوات عملية قابلة للتنفيذ، بحيث يعالج الذكاء الاصطناعي الأعمال المباشرة بصورة سريعة، ثم يتدخل الخبير لتحسين المخرجات وضمان أعلى جودة ممكنة. إضافة إلى توفير ميزة استكشافية تمكن المستخدمين من الاطلاع على مساهمات الذكاء الاصطناعي والخبراء في المهام السابقة، بما يعزز الشفافية وفهم آلية العمل.
فيديو اليوم
مهارات لا يمكن للذكاء الاصطناعي استبدالها
يستعرض هذا المقطع 4 مهارات حاسمة لا يمكن للذكاء الاصطناعي استبدالها. المهارة الأولى هي "قاعدة قمرة القيادة"، وهي نموذج ذهني لتحديد متى يجب تفويض المهمة بالكامل للذكاء الاصطناعي (مثل معالجة البيانات المنظمة) ومتى يجب التعاون معه، ومتى يجب استبعاده تماماً في المهام التي تتطلب سياقاً بشرياً دقيقاً. والمهارة الثانية هي "بناء المسارات"، وتعني القدرة على تصميم سير العمل وتفكيكه لجعله متوافقاً مع قدرات الذكاء الاصطناعي. والمهارة الثالثة هي "سرد القصص"، حيث يرى أن الذكاء الاصطناعي بارع في إنتاج المعلومات لكنه لا يستطيع صناعة المعنى أو التأثير العاطفي. لذا، فإن القدرة على تحويل البيانات إلى قصص مقنعة هي ما يجعل الموظف لا غنى عنه. أما المهارة الرابعة والأخيرة فهي "التجاوز اليدوي"، وهي ممارسة مقصودة للتفكير النقدي دون مساعدة الذكاء الاصطناعي لمنع ضمور العضلات الذهنية.
اقرأ أيضاً: هل يتجسس عليك كوبايلوت؟ الموازنة بين الإنتاجية ومخاطر الخصوصية
أهم الأخبار
- قال الرئيس التنفيذي لشركة "أوبن أيه آي"، سام ألتمان، إن الوصول إلى الذكاء الاصطناعي العام بات وشيكاً، وإن الذكاء الفائق "ليس بعيداً إلى هذا الحد". وأشار، خلال مقابلة في فعالية إكسبريس أدا (Express Adda)، إلى أن الشركة تسرع أبحاثها بوتيرة تفوق توقعاته السابقة، وهو ما وصفه بأنه تسارع "مجهد ومثير للقلق"، مؤكداً أن لدى "أوبن أيه آي" نماذج تتجاوز ما هو متاح للعامة وأنها ستمتلك قريباً نماذج "فائقة القدرة". وأضاف ألتمان أن العالم غير مستعد بالكامل لما هو قادم من مختبرات التطوير، كما لفت إلى أن نموذج البرمجة الجديد كودكس 5.3 (Codex 5.3) جرى تطويره جزئياً بمساعدة النموذج نفسه. وتطرق ألتمان إلى مستقبل العمل قائلاً إن الطريقة التقليدية لتعلم كتابة البرمجيات أصبحت فعلياً غير ذات صلة، متوقعاً استمرار وجود مطوري برمجيات لكن من دون الحاجة إلى كتابة أكواد مثل (C++) يدوياً، مؤكداً أن فئات واسعة من الوظائف ستصبح متقادمة بالكامل بفعل الذكاء الاصطناعي بينما ستتأثر وظائف أخرى بشكل محدود.
- أطلقت شركة إنفيديا نموذجاً مفتوح المصدر يحمل اسم دريم دوجو (DreamDojo)، وهو نموذج تفاعلي لبناء "عالم افتراضي" للروبوتات انطلاقاً من أوامر الحركة الصادرة عن الروبوت دون الحاجة إلى محركات فيزيائية تقليدية أو نماذج ثلاثية الأبعاد، ووصف مدير الذكاء الاصطناعي في إنفيديا، جيم فان، هذه المقاربة بأنها "المحاكاة 2.0". ويعتمد "دريم دوجو" على التعلم من 44 ألف ساعة من مقاطع فيديو بشرية بمنظور الشخص الأول من دون إشراك روبوت فعلي في مرحلة التدريب الأولى. ويعمل النموذج بسرعة 10 إطارات في الثانية مع استقرار يتجاوز دقيقة من التشغيل المتواصل، ويدعم التحكم عن بعد عبر الواقع الافتراضي داخل البيئة المتخيلة.
- كشفت دراسة أجرتها شركة "أنثروبيك" أن وكلاء الذكاء الاصطناعي تحقق تقدماً ملحوظاً في مجال تطوير البرمجيات مع ازدياد استقلاليتها في تنفيذ المهام، إلا أن انتشارها يكاد يقتصر على هذا القطاع دون غيره. وأظهر تحليل واسع النطاق لملايين التفاعلات الحقيقية بين البشر والوكلاء عبر أداة "كلود كود" (Claude Code) وواجهة برمجة التطبيقات العامة للشركة أن هندسة البرمجيات تستحوذ على نحو 50% من إجمالي استدعاءات أدوات الوكلاء، بينما تتخلف قطاعات مثل ذكاء الأعمال وخدمة العملاء والمبيعات والتمويل والتجارة الإلكترونية بفارق كبير ولا تتجاوز حصة أي منها سوى بضع نقاط مئوية من الاستخدام، ما يشير إلى أن اعتماد الوكلاء ما زال متركزاً في مجال واحد رغم تزايد قدراتهم التشغيلية.
مصطلح اليوم
مفكرة جوبيتر | Jupyter Notebook
تطبيق ويب مفتوح المصدر يسمح للمستخدمين بإنشاء ومشاركة مستندات تعرف باسم مفكرة أو دفتر (Notebook)، وتوفر إمكانية إدخال شيفرات برمجية مباشرة ومعادلات وعناصر مرئية ونصوص وصفية. ويستخدم في العديد من المجالات أهمها تنظيف وتحويل وتمثيل البيانات والمحاكاة العددية والنمذجة الإحصائية والتعلم الآلي والكثير غيرها. يتيح تطبيق "جوبيتر نوت بوك" إمكانية التعاون التفاعلي بين علماء ومهندسي البيانات وعلماء الرياضيات والباحثين والمستخدمين الآخرين؛ حيث تعتبر المستندات بمثابة سجل حسابي كامل للجلسات التفاعلية بين أعضاء الفريق البحثي.