تطبيقات عملية
- يمكن للقادة بناء "دماغ ثانٍ" مدعوم بالذكاء الاصطناعي يتولى المهام الروتينية بينما يحتفظ الإنسان بدور التقييم والحكم، وذلك عبر 5 خطوات. تبدأ العملية باختيار منصة مركزية واحدة لتكون مركز التحكم، على أن تتيح تنظيم البيانات المنظمة وشبه المنظمة، والتكامل مع الذكاء الاصطناعي أو واجهات برمجة التطبيقات. بعد ذلك ينبغي أتمتة جمع المعلومات عبر مسارات تنقل البيانات تلقائياً من مصادر متعددة إلى النظام. ثم تأتي مرحلة التنظيم باستخدام منهجية بارا (PARA) التي تصنف المحتوى وفق قابليته للتنفيذ إلى مشاريع محددة المدة ومجالات مسؤولية طويلة الأجل وموارد مرجعية، بما يمنع تحول المعلومات إلى ضوضاء. وتتضمن مرحلة استخلاص الأفكار مراجعة أسبوعية لتلخيص أبرز النقاط وربطها، يعقبها ملخص شهري شامل يعرض على الإدارة، وصولاً إلى الخطوة الحاسمة المتمثلة في تفويض القرارات الجزئية للذكاء الاصطناعي عبر وضع قواعد واضحة بصيغة "إذا (الشرط)، فـ(الإجراء)" وتدريب نموذج مخصص عليها. للمزيد من التفاصيل على موقعنا عبر هذا الرابط.
- خلال الأسابيع الخمسة الماضية، تمكن عدد محدود من المتسللين من اختراق أكثر من 600 جدار حماية في عشرات الدول، مستعينين بأدوات الذكاء الاصطناعي المتاحة على نطاق واسع، وذلك وفقاً لبحث أمني أجرته شركة أمازون. استخدمت هذه المجموعة الصغيرة من المتسللين -أو ربما شخص واحد فقط- خدمات الذكاء الاصطناعي التوليدي التجارية لاستغلال نقاط الضعف في إجراءات الأمان، مثل بيانات تسجيل الدخول البسيطة أو المصادقة الأحادية، وفقاً لتقرير الشركة. وقد مكنت هذه التقنيات المتسللين من اختراق جدران الحماية على نطاق واسع، وهو ما كان سيتطلب في السابق فريقاً أكبر وأكثر مهارة. وأشار التقرير إلى أن المخترقين الناطقين بالروسية استغلوا وصولهم إلى أجهزة الأمان المنتشرة في 55 دولة للتوغل أكثر في شبكات بعض الضحايا، في عمليات بدت وكأنها تمهيد لهجمات برامج الفدية. للمزيد من التفاصيل عبر هذا الرابط (إنجليزي).
- أثار ظهور أول منصة تواصل اجتماعي مخصصة حصراً لوكلاء الذكاء الاصطناعي جدلاً واسعاً بعدما كشفت شكلاً جديداً من التفاعل الرقمي المستقل عن البشر وفتحت الباب أمام تساؤلات تقنية وفلسفية وأمنية غير مسبوقة بشأن مستقبل هذه الكيانات. تقوم الفكرة على منصة يشارك فيها وكلاء ذكاء اصطناعي فقط بينما يقتصر دور البشر على المراقبة، مع تسجيل نمو غير مسبوق في أعداد الوكلاء خلال أيام قليلة. وتعتمد المنصة على وكلاء مستقلة قادرة على النشر والنقاش والإشراف واتخاذ القرارات دون تدخل بشري مباشر، وهو ما أدى إلى ظهور سلوكيات غير متوقعة شملت نقاشات وجودية وإنشاء ديانات رمزية وابتكار لغات خاصة بينهم، في وقت انقسم فيه خبراء التكنولوجيا بين من يرى في التجربة مؤشراً مبكراً على تطور نوعي خطير، ومن يعتبرها مجرد محاكاة متقدمة لبيانات التدريب. للمزيد من التفاصيل على موقعنا عبر هذا الرابط.
تلميح اليوم
تحويل الملفات إلى جداول ومخططات واضحة باستخدام "نوت بوك إل إم"
يتيح لك برنامج نوت بوك إل إم (NotebookLM) تحويل الملفات والمحتوى النصي إلى جداول واضحة عبر ميزة توليد الجداول مباشرة. كل ما عليك هو اختيار اللغة ثم وصف الجدول المطلوب بلغة طبيعية، مثل: إنشاء جدول بنتائج الأبحاث مع الأعمدة (العنوان، والمؤلف، والخلاصة)، أو استخراج أهم الاقتباسات وتجميعها حسب الموضوع، أو إعداد جدول لوجهات السفر مع المدينة والتكلفة ووقت الزيارة. عملياً، هذه الميزة تحول المحتوى غير المنظم إلى جداول قابلة للاستخدام والتحليل خلال ثوانٍ، دون تنسيق يدوي.
من د. فادي عمروش، خبير في الذكاء الاصطناعي التوليدي
أداة مفيدة
ليبريدا (Librida)
منصة تهدف إلى مساعدة المستخدمين على إنشاء الكتب وقراءتها ونشرها ضمن بيئة واحدة متكاملة، إذ تركز على تحويل الأفكار الأولية إلى كتب مكتملة عبر دعم ذكي يسهم في تطوير الحبكة وبناء الشخصيات وصياغة النصوص بما يناسب مختلف مستويات الكتاب. ولا تقتصر خدمات "ليبريدا" على مرحلة التأليف، بل تمتد إلى تحسين تجربة القراءة من خلال أدوات تعزز وضوح المحتوى وجودته، إضافة إلى توفير منصة نشر تتيح إخراج العمل النهائي بصورة مباشرة ومنظمة.
فيديو اليوم
5 نماذج ذكاء اصطناعي جديدة
شهد الأسبوع الماضي إطلاق 5 نماذج جديدة كبرى، حيث قدمت شركة أنثروبيك نموذج سونيت 4.6 (Sonnet 4.6) الذي يوفر أداءً يقارب نموذجها الرائد "أوبوس" وبسعر أقل بكثير، مع ميزات متقدمة في البرمجة والقدرة على التحكم في الكمبيوتر، بينما أطلقت جوجل نموذج جيميناي 3.1 برو (Gemini 3.1 Pro) الذي حقق قفزة نوعية في مهام البحث العلمي والبرمجة والقدرة على إنشاء رسوم متحركة معقدة. كما دخلت شركة "إكس أيه آي" المنافسة بنموذج غروك 4.20 (Grok 4.20) الذي يعتمد على آلية فريدة تتكون من "مجلس" يضم 4 وكلاء متخصصة تعمل معاً للتحقق من المعلومات والوصول إلى أفضل إجابة. في حين كشفت شركة "بايت دانس" عن نماذج سيد 2.0 (Seed 2.0) التي تتفوق في مهام الرؤية الحاسوبية والرياضيات. وأخيراً، طرحت شركة "علي بابا" نموذج كوين 3.5 (Quinn 3.5) مفتوح الأوزان الذي يثبت مدى سرعة اقتراب المصادر المفتوحة من النماذج المدفوعة الرائدة.
اقرأ أيضاً: هل يتجسس عليك كوبايلوت؟ الموازنة بين الإنتاجية ومخاطر الخصوصية
أهم الأخبار
- أطلقت شركة جوجل نسخة تجريبية من نموذج جيميناي 3.1 برو (Gemini 3.1 Pro) بوصفه تحديثاً لسلسلة "جيميناي 3"، مؤكدة أنه يمثل قفزة كبيرة في قدرات حل المشكلات. وأوضحت الشركة أن النموذج يستند إلى الذكاء الأساسي ذاته الذي يقف وراء تحديث نموذج جيميناي 3 ديب ثينك (Gemini 3 Deep Think) الموجه للمهام المعقدة في مجالات العلوم والبحث والهندسة، مع نقل هذه التحسينات إلى الاستخدامات اليومية. ويعتمد "جيميناي 3.1 برو" على آليات استدلال متقدمة لسد الفجوة بين واجهات البرمجة المعقدة وتصميمات الاستخدام السلسة. كما أشارت الشركة إلى تحقيق النموذج نتائج قياسية جديدة في اختبارات معيارية مستقلة من بينها المعيار المعروف باسم "الاختبار الأخير للبشرية" (Humanity’s Last Exam)، متفوقاً بشكل ملحوظ على الإصدار السابق.
- تعمل شركة "أوبن أيه آي" على تطوير عائلة من الأجهزة المدعومة بالذكاء الاصطناعي تضم مكبر صوت ذكياً ونظارات ذكية ومصباحاً ذكياً، ضمن مشروع يشارك فيه أكثر من 200 موظف في الشركة، بحسب تقرير نشره موقع "ذا إنفورميشن". وأوضح التقرير أن مكبر الصوت سيكون أول منتج تطرحه الشركة بسعر يتراوح بين 200 و300 دولار، على أن يبدأ شحنه في فبراير 2027 على أقرب تقدير، وسيتضمن كاميرا تتيح له جمع معلومات عن المستخدمين ومحيطه وتقديم اقتراحات استباقية، مثل نصحك بالخلود إلى النوم مبكراً قبل اجتماع مهم. في حين لن تكون النظارات الذكية جاهزة للإنتاج الكمي قبل عام 2028.
- أعلنت دولة الإمارات إنشاء كمبيوتر فائق للذكاء الاصطناعي على نطاق وطني في الهند بقدرة حوسبية تبلغ 8 إكسافلوب، في خطوة تمثل مرحلة جديدة في مسار تطوير البنية التحتية للذكاء الاصطناعي في البلاد. وسينفذ النظام من قبل مجموعة "جي 42" العالمية التي تتخذ من أبوظبي مقراً لها، وشركة "سيريبراس" المصنعة لأنظمة الاستدلال بالذكاء الاصطناعي، وذلك بالشراكة مع جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي، والمركز الهندي لتطوير الحوسبة المتقدمة (C-DAC).
مصطلح اليوم
تابع يستخدم لتحديد مقدار الأخطاء أو الفرق بين مخرجات خوارزمية التعلم الآلي والخرج المستهدف. وبكلمات أخرى هو تابع يقيس بعد القيمة المقدرة عن القيمة الحقيقية. يستخدم تابع الخسارة بشكل أساسي في مشكلات الأمثلة؛ حيث يكون الهدف منها تخفيض قيمة هذا التابع إلى الحد الأدنى. ومن أهم الأمثلة على استخداماته تدريب الشبكات العصبونية الاصطناعية من خلال التأثير في الطريقة التي يجرى فيها تحديث الأوزان.