«تشات جي بي تي» يمكنه الآن اكتشاف حسابات القاصرين وميزة جديدة في «جيميناي» تتيح تخطي التفكير المتعمق

1 دقيقة
حصاد التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي اليوم 21 يناير 2026
مصدر الصورة: بوت الدردشة "جيميناي"

تطبيقات عملية

  • تجذب تطبيقات الذكاء الاصطناعي التوليدي الاهتمام بقدرتها على الإبهار، إلا أن هذا الزخم يحجب تقدماً أقل صخباً وأكثر تأثيراً في حياة البشر وسلامتهم، إذ أسهم انتشار المحادثة الآلية في ترسيخ تصورات مبالغ فيها حول قدرات هذه النماذج وحدودها الفعلية، ما صرف الأنظار عن الذكاء الاصطناعي التنبؤي الذي يركز على مهام ذات إجابات محددة ويحقق فوائد عملية ملموسة، من بينها تحسين التشخيص الطبي والتنبؤ بالكوارث الطبيعية ورفع دقة توقعات الطقس وسلامة الغذاء. تحقق هذا التقدم تدريجياً على مدى عقدين انتقلت خلالهما الأنظمة من العجز عن التمييز البصري البسيط إلى أداء موثوق في تطبيقات حيوية. يأتي هذا في وقت يثير فيه الاعتماد المفرط على النماذج التوليدية استهلاكاً أعلى للطاقة وقضايا أخلاقية تتعلق بالعمل البشري والحقوق، ما يجعل المستقبل الأكثر فائدة واستدامة مرهوناً بتوجيه الاهتمام نحو الأنظمة التنبؤية المدعومة بتفاعلات لغوية مدروسة. للمزيد من التفاصيل على موقعنا عبر هذا الرابط.
  • يتوقع 4 من كل 5 عاملين أن يؤثر الذكاء الاصطناعي في مهامهم اليومية داخل أماكن العمل، في ظل توسع الشركات في الاعتماد على بوتات الدردشة والأتمتة، وفقاً لتقرير صادر عن شركة "راندستاد". وكشف تقرير الشركة، التي تعد إحدى أكبر وكالات التوظيف في العالم، عن قفزة بنسبة 1587% في الوظائف التي تتطلب مهارات "وكلاء الذكاء الاصطناعي"، ما يعكس تسارع إحلال الذكاء الاصطناعي والأتمتة محل الأدوار منخفضة التعقيد والمعاملات الروتينية. وأشار التقرير السنوي إلى أن "جيل زد" هو الأكثر قلقاً من تأثير هذه التقنيات، في حين يبدي "جيل طفرة المواليد" ثقة أعلى وقدرة أكبر على التكيف. كما أظهرت البيانات أن نحو نصف العاملين يخشون أن تصب فوائد الذكاء الاصطناعي في مصلحة الشركات أكثر من القوى العاملة، في وقت توقع 95% من أرباب العمل نمواً هذا العام مقابل 51% فقط من الموظفين. للمزيد من التفاصيل عبر هذا الرابط (إنجليزي).
  • حذر الرئيس التنفيذي لشركة "جوجل ديب مايند"، ديميس هاسابيس، والرئيس التنفيذي لشركة "أنثروبيك"، داريو أمودي، من مؤشرات مبكرة على تأثير متسارع للذكاء الاصطناعي في سوق العمل. وقال هاسابيس خلال مشاركته في المنتدى الاقتصادي العالمي إن الوظائف المبتدئة وبرامج التدريب قد تتعرض لضغوط هذا العام، مع توقعه على المدى القريب ظهور وظائف جديدة وربما أكثر جدوى، محذراً في الوقت نفسه من أن الوصول إلى الذكاء الاصطناعي العام سيجعل العالم في مرحلة مجهولة. من جانبه، تمسك أمودي بتوقعه اختفاء ما يصل إلى نصف وظائف المكاتب المخصصة للشباب خلال فترة تتراوح بين عام و5 أعوام. وأضاف أن الذكاء الاصطناعي قد يتفوق على البشر في معظم المهام خلال عام إلى عامين، في وقت لا يزال فيه سوق العمل بطيئاً في الاستجابة. للمزيد من التفاصيل عبر هذا الرابط (إنجليزي).

تلميح اليوم

اختيار أسلوب التفاعل (Zero-shot / Few-shot / Role Prompting)

يمكن توجيه النموذج بدقة من خلال اختيار أسلوب التفاعل المناسب قبل طرح السؤال. عند استخدام التفاعل المباشر دون أمثلة (Zero-shot)، يحصل المستخدم على إجابة فورية دون الحاجة إلى تقديم نماذج سابقة. أما التفاعل بأمثلة محدودة (Few-shot) فيستخدم عندما يُراد من النموذج تقليد نمط محدد عبر أمثلة قصيرة تقدم له. في المقابل، يتيح أسلوب تقمص الدور (Role Prompting) تثبيت شخصية النموذج كمختص في مجال معين، مثل محلل مالي أو استشاري قانوني. هذا الأسلوب يتحكم بنبرة الإجابة وعمقها منذ البداية، ما يقلل الحاجة إلى التجريب المتكرر.

من د. فادي عمروش، خبير في الذكاء الاصطناعي التوليدي

أداة مفيدة

أومني وان (Omni One)

منصة تقدم بيئة موحدة تدمج أكثر من 350 نموذج ذكاء اصطناعي ضمن واجهة دردشة واحدة، ما يتيح الوصول إلى نماذج لغوية كبرى إلى جانب منظومة متكاملة لمعالجة النصوص والصور والفيديو والصوت، مع إمكانية ربط هذه النماذج معاً داخل المحادثة نفسها لتنفيذ مهام متسلسلة دون الحاجة إلى التنقل بين تطبيقات أو نسخ المحتوى بين خدمات مختلفة. وتسمح المنصة بكتابة النصوص وتحويلها إلى تعليق صوتي، وإنشاء الصور وتحريرها ثم تحويلها إلى فيديو، بحيث يعمل كل نموذج كأداة يمكن استدعاؤها مباشرة من الدردشة.

فيديو اليوم

أداة لتبسيط البحث الأكاديمي

يستعرض هذا المقطع أداة أنسر ذيس (Answer This) كحل متكامل للباحثين والأكاديميين يهدف إلى تبسيط سير العمل من مجرد طرح فكرة بحثية وصولاً إلى النشر النهائي. توفر الأداة مسارين رئيسيين هما الاستعلام السريع للحصول على إجابات فورية مدعومة بمصادر موثوقة، والمراجعة الكاملة التي تتيح صياغة مسودات تفصيلية للمراجعات الأدبية باستخدام فلاتر دقيقة تتحكم في جودة المجلات وتاريخ النشر وعدد الاقتباسات. كما تتميز الأداة بخواص متقدمة مثل المفكرة (Notebook) التي تعمل كمحرر نصوص تفاعلي يشبه مستندات جوجل، وإمكانية إجراء تحليل مرئي لفهم تطور الحقول البحثية وأبرز المؤلفين فيها، بالإضافة إلى ميزة الدردشة المباشرة مع مجموعة مختارة من الأوراق البحثية لاستخلاص النتائج والقيود.

اقرأ أيضاً: هل يتجسس عليك كوبايلوت؟ الموازنة بين الإنتاجية ومخاطر الخصوصية

أهم الأخبار

  • أعلنت شركة "أوبن أيه آي" أنها بدأت طرح ميزة التنبؤ بالعمر عالمياً على بوت "تشات جي بي تي"، بهدف تحديد ما إذا كان الحساب يحتمل أن يكون مملوكاً لقاصر، وذلك في إطار استعداد الشركة للسماح بعرض محتوى مخصص للبالغين على بوت الدردشة الشهير. وأوضحت الشركة أنه عند تقدير نموذج التنبؤ بأن الحساب قد يعود إلى شخص دون 18 عاماً، تطبق تلقائياً إجراءات حماية إضافية للحد من التعرض للمحتوى الحساس، مشيرة إلى أن المستخدمين الذين يصنفون عن طريق الخطأ ضمن فئة القاصرين يمكنهم استعادة الوصول الكامل عبر إرسال صورة سيلفي من خلال خدمة التحقق من الهوية "بيرسونا"، للتحقق من العمر وإزالة القيود.
  • أطلقت مجموعة "جي 42" إطار عمل "السفارات الرقمية" ومنظومة "غرين شيلد"، ضمن نموذج تشغيلي سيادي جديد يتيح للدول نشر تقنيات الذكاء الاصطناعي بصورة آمنة وعلى نطاق واسع، مع الحفاظ على السلطة القانونية الكاملة والتحكم بالبيانات والأنظمة والسياسات، بغض النظر عن موقع البنية التحتية. يرسخ إطار عمل "السفارات الرقمية" ترتيبات قانونية بين الحكومات، تحدد بموجبها الولاية القضائية والسلطة والحقوق السيادية منذ البداية. وتضمن هذه الترتيبات خضوع البيانات والأنظمة للقوانين الوطنية، حتى عندما تُستضاف البنية التحتية أو تُدار خارج الحدود الجغرافية للدولة. أما منظومة "غرين شيلد"، فهي الطبقة التشغيلية التي تنفذها "كور 42"، ذراع البنية التحتية الرقمية لمجموعة "جي 42"، لتحويل السياسات السيادية إلى تطبيق عملي. وتطبق المنظومة ضوابط سيادية متسقة عبر مختلف البيئات، تشمل إدارة الهوية وصلاحيات الوصول والتعامل مع البيانات والأمن والامتثال وقابلية التدقيق واستمرارية الأعمال، ما يبقي السيادة مصونة حتى مع انتقال المهام بين تكوينات سحابية وبنى تحتية مختلفة.
  • طرحت شركة جوجل هذا الأسبوع ميزة جديدة تحت اسم أجب الآن (Answer now) داخل تطبيق جيميناي، تتيح للمستخدمين تجاوز مرحلة التفكير المتعمق والحصول على الإجابة بسرعة. وذكرت تقارير أن الميزة تظهر لمستخدمي نموذجي "جيميناي 3 برو" و"جيميناي 3 ثينكينج"، بينما لا تتوفر مع نموذج "جيميناي 3 فاست". وأوضحت الشركة أن الضغط على الزر يعرض تنبيهاً يفيد بتخطي التفكير المتعمق قبل تقديم الإجابة بعد وقت قصير، مع استمرار استخدام النموذج الذي اختاره المستخدم بدلاً من التحول تلقائياً إلى النموذج السريع. وذكرت جوجل أن الميزة الجديدة تحل محل زر "تخطي" السابق، وبدأ طرحها تدريجياً على الحسابات المجانية والمدفوعة على أنظمة الهاتف والويب، بالتزامن مع فصل حدود الاستخدام بين وضعي "ثينكنج" و"برو".

مصطلح اليوم

التوأم الرقمي | Digital Twin

تمثيل افتراضي لشيء أو نظام يمتد على كامل دورة حياته ويحدث من بيانات الزمن الحقيقي، ويستخدم عمليات المحاكاة والتعلم الآلي والتفكير المنطقي للمساعدة في عملية صنع القرار. وهذا يعني إنشاء نموذج افتراضي معقد للغاية ليكون المقابل عالي الدقة (التوأم) لأي شيء مادي مثل سيارة أو بناء أو جسر أو مصنع أو محرك نفاث مثلاً. ويستخدم التوأم الرقمي لاستنساخ العمليات بهدف جمع البيانات والتنبؤ بالأداء المستقبلي.

المحتوى محمي