جوجل تكشف عن «جيميناي 3 فلاش» بقدرات محسنة ووكيل ذكي جديد ينظم يومك كل صباح

1 دقيقة
حصاد التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي اليوم 18 ديسمبر 2025
مصدر الصورة: بيكسلز

تطبيقات عملية

  • تتمثل الأسباب الخمسة الرئيسية لفشل مبادرات الأتمتة في الشركات في مجموعة من الأخطاء التنظيمية والتنفيذية المتكررة، أبرزها البدء بأتمتة عمليات معطلة أو سيئة التصميم، وهو ما يؤدي إلى نقل الخلل القائم بدلاً من معالجته، إضافة إلى تجاهل الاختبار المسبق والاكتفاء بالتصورات النظرية دون محاكاة عملية، ما يرفع التكاليف ويكشف المشكلات بعد فوات الأوان. كما أن التركيز على أتمتة مهام جزئية بدلاً من إعادة تصميم العمليات كاملة يحد من الأثر الاستراتيجي للأتمتة ويجعل مكاسبها محدودة، في حين يؤدي غياب مراقبة النتائج وقياس الأداء بعد التنفيذ إلى فقدان فرص التحسين المستمر وعدم تحقيق العائد المتوقع. ويضاف إلى ذلك الافتقار إلى المهارات المتخصصة في مجالات تحليل العمليات والبيانات وأدوات الأتمتة، وهو ما يمثل عائقاً جوهرياً أمام نجاح هذه المبادرات واستدامتها. للمزيد من التفاصيل على موقعنا عبر هذا الرابط.
  • يمكنك الآن أن تبدأ يومك بملخص ذكي من إعداد الذكاء الاصطناعي، وذلك من خلال ميزة تجريبية جديدة تطلقها شركة جوجل عبر وكيل يحمل اسم سي سي (CC). يراجع الوكيل البريد الإلكتروني والتقويم والمستندات لإرسال إحاطة يومية إلى صندوق الوارد الخاص بك كل صباح. وتقدم هذه الميزة رسالة بعنوان "يومك المقبل" تتضمن ما تصفه الشركة بـ "ملخص واضح واحد" لجدول اليوم، مع إبراز المهام أو التحديثات المهمة مثل الفواتير المستحقة أو المواعيد التي تتطلب استعداداً مسبقاً، إلى جانب قدرتها على إعداد مسودات رسائل بريد إلكتروني وروابط تقويم لتسهيل التحرك السريع. تطلق جوجل هذه الميزة مبدئياً ضمن برنامج وصول مبكر للمشتركين في الخطط المدفوعة ممن تزيد أعمارهم على 18 عاماً في الولايات المتحدة وكندا، مع فتح قائمة انتظار للتسجيل، لكنها لم تحدد بعد موعد توسيع الإتاحة إلى الدول الأخرى. للمزيد من التفاصيل عبر هذا الرابط (إنجليزي).
  • يرتكز مفهوم "التفكير المعزز" على إطار قيادي يهدف إلى توسيع الإدراك البشري عبر شراكة منهجية ومدروسة مع الذكاء الاصطناعي. ولتحويل التفكير المعزز إلى ممارسة عملية، يحتاج القادة إلى أدوات منهجية تتمثل إحداها في "مخطط تعزيز القيادة"، وهو إطار عملي مصمم على غرار مخطط نموذج العمل لكنه مخصص لدعم التفكير الاستراتيجي المعزز بالذكاء الاصطناعي. وتشمل المكونات الأساسية لهذه الأداة القدرة على إعادة صياغة التوجهات الاستراتيجية بما يتلاءم مع تسارع التغيير، ورصد الفرص وترتيبها والموازنة بين آثارها، وتوسيع الأفق المعرفي للأفكار، وتحديد متطلبات إعادة صياغة السياق لفهم المشكلات بعمق وتحفيز الإبداع، إلى جانب تحديد نقاط التعاون مع الذكاء الاصطناعي، ورصد التحيزات والمخاطر والأبعاد الأخلاقية، وتصميم أساليب عملية لتسريع التطبيق والتوسع، ووضع مؤشرات نجاح وحلقات تعلم مستمرة قائمة على المراقبة الذاتية، بما يحول القيادة من مجرد اتخاذ قرار فوري إلى ممارسة واعية لصناعة مستقبل أفضل. للمزيد من التفاصيل على منصة هارفارد بيزنس ريفيو العربية عبر هذا الرابط.

تلميح اليوم

استخدم "تشات جي بي تي" مساعداً شخصياً لإدارة الوقت والمهمات

يمكن استخدام "تشات جي بي تي" بوصفه مساعداً شخصياً لإدارة خطة العمل اليومية أو الأسبوعية في مهام مثل إعداد الجداول، وتقسيم المهام، والتذكير بالمهام المهمة، وتدوين ملاحظات المتابعة. على سبيل المثال، يمكن إدخال الأمر التالي في بداية الأسبوع: "لدي هذه المهام: تصميم التقرير المالي واجتماع مع العميل ومراجعة حملة التسويق وتحديث الموقع. ساعدني على ترتيبها حسب الأولوية زمنياً، واقترح تقسيم مهمة تحديث الموقع، ثم ضع لي تذكيراً في منتصف الأسبوع لمراجعة التقدم". عندها ستحصل على خطة جاهزة، ما يقلل وقت التخطيط الذي غالباً ما يهمل أو يؤجل، ويجعل المهام أكثر وضوحاً وموزعة على أيام محددة، كما يعزز المساءلة الذاتية والمتابعة.

أداة مفيدة

ميرلين بروجكت (Merlin Project)

برنامج احترافي لإدارة المشاريع مخصص لأجهزة ماك وآيفون وآيباد ونظارة آبل فيجن برو، يعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي لتغيير طريقة تخطيط المشاريع وتنفيذها. يوفر البرنامج مساعداً ذكياً مدعوماً ببوت "تشات جي بي تي" يتيح إنشاء خطط مشاريع متكاملة انطلاقاً من وصف نصي بسيط، ليبني تلقائياً هيكل المشروع بما يشمل المهام وأعباء العمل والعلاقات الزمنية والموارد وتقييم المخاطر. كما يمكنه تكييف النتائج بحسب حجم وتعقيد المشروع، ما يساعد الفرق على تجاوز مرحلة البدء من الصفر. ويتيح البرنامج كذلك مزامنة المشاريع بسلاسة عبر أجهزة آبل المختلفة باستخدام "آي كلاود درايف" أو "دروب بوكس"، مع إمكانية تصدير تقارير احترافية. ويمكن استخدامه في قطاعات متعددة تشمل الهندسة المعمارية والإنشاءات وتقنية المعلومات والإعلام والبحث والتطوير والتعليم وإدارة الفعاليات.

فيديو اليوم

الذكاء الاصطناعي يختصر عقود البحث العلمي إلى سنوات

تستعرض هذه الحلقة من بودكاست "أوبن أيه آي" كيف يعمل الذكاء الاصطناعي على تسريع الاكتشافات العلمية بشكل غير مسبوق، حيث يهدف مشروع أوبن أيه آي من أجل العلم (OpenAI for Science) إلى تقليص زمن الأبحاث العلمية التي تستغرق عادة 25 عاماً لتنجز في 5 سنوات فقط. ويوضح المقطع أن النماذج المتقدمة مثل "جي بي تي-5" بدأت بالفعل بتجاوز حدود المعرفة البشرية عبر إثبات نظريات رياضية جديدة وحل معادلات فيزيائية معقدة، مع التأكيد على أن الذكاء الاصطناعي لن يستبدل العلماء بل سيزيد كفاءتهم وقدرتهم على استكشاف آفاق جديدة مثل الطاقة الاندماجية والطب الشخصي، ما يبشر بعصر "العلوم 2.0" حيث يمكن للذكاء الاصطناعي التفكير ساعات طويلة لحل أصعب المعضلات العلمية.

اقرأ أيضاً: بروتوكولات التخاطب: هل تقود وكلاء الذكاء الاصطناعي نحو حياة رقمية أكثر تنظيماً؟

أهم الأخبار

  • أعلنت شركة جوجل أمس إطلاق نموذجها الجديد السريع ومنخفض التكلفة جيميناي 3 فلاش (Gemini 3 Flash)، المبني على نموذج "جيميناي 3" الذي كشف عنه الشهر الماضي، مع اعتماد النموذج الجديد خياراً افتراضياً في تطبيق "جيميناي" و"وضع الذكاء الاصطناعي" في محرك البحث، بدلاً من "جيميناي 2.5 فلاش"، مع إتاحة خيار التبديل إلى نموذج "برو" للأسئلة المتقدمة في الرياضيات والبرمجة. وأوضحت الشركة أن النموذج الجديد يحقق قفزة كبيرة في الأداء، إذ تفوق بشكل ملحوظ على سلفه في الاختبارات المعيارية ونجح في مضاهاة نماذج رائدة أخرى، حيث سجل 33.7% في اختبار (Humanity’s Last Exam) دون استخدام أدوات، مقارنة بـ 37.5% لجيميناي 3 برو، و11% لجيميناي 2.5 فلاش، و34.5% لجي بي تي-5.2. كما أكدت جوجل أن النموذج يتميز بقدرات محسنة في فهم المحتوى متعدد الوسائط، بما في ذلك تحليل الفيديوهات والرسومات والتسجيلات الصوتية وتوليد إجابات مرئية تتضمن صوراً وجداول، إضافة إلى فهم أدق لنية المستخدمين وإمكانية إنشاء نماذج أولية لتطبيقات مباشرة عبر تطبيق "جيميناي" باستخدام الأوامر النصية.
  • شيد علماء صينيون، داخل مختبر عالي الحراسة في مدينة شنتشن، نموذجاً أولياً لآلة قادرة على إنتاج رقائق أشباه موصلات متقدمة تستخدم في تشغيل تقنيات الذكاء الاصطناعي والهواتف الذكية وأنظمة تسليح تعد محورية للتفوق العسكري الغربي، وهي خطوة سعت واشنطن سنوات إلى منعها، وفقاً لتقرير نشرته وكالة رويترز. اكتمل بناء النموذج مطلع عام 2025 ويخضع حالياً للاختبارات، وهو يشغل مساحة تقارب مساحة طابق في مصنع، وقد أنجزه فريق من مهندسين سابقين في شركة أيه إس إم إل (ASML) الهولندية العملاقة، بعد تفكيك وإعادة هندسة آلات الطباعة الحجرية بالأشعة فوق البنفسجية القصوى المعروفة اختصاراً بـ "إي يو في". وتعد هذه الآلات محور ما يوصف بحرب تكنولوجية باردة لأنها تستخدم حزماً ضوئية شديدة الدقة لنقش دوائر أدق بآلاف المرات من سمك شعرة الإنسان على رقائق السيليكون، وهي قدرة احتكرها الغرب حتى الآن. وأوضح التقرير أن الآلة الصينية باتت قيد التشغيل وتنجح في توليد الأشعة فوق البنفسجية القصوى، لكنها لم تنتج بعد رقائق عاملة.
  • دمجت شركة جوجل أداة البرمجة السريعة الخاصة بها أوبال (Opal) داخل تطبيق "جيميناي" على الويب، في خطوة تتيح للمستخدمين استخدام اللغة الطبيعية لإنشاء تطبيقاتهم المصغرة المدعومة بالذكاء الاصطناعي التي تطلق عليها جوجل اسم جيمز (Gems)، وهي نسخ مخصصة من "جيميناي" صممت لتنفيذ مهام أو سيناريوهات محددة مثل مدرب للتعلم ومساعد للعصف الذهني ودليل مهني. وأوضحت الشركة أن الأداة باتت متاحة مباشرة ضمن مدير "جيمز" في تطبيق "جيميناي" على الويب، مع محرر بصري يوضح خطوات بناء التطبيق ويتيح إعادة ترتيبها وربطها من دون الحاجة إلى كتابة تعليمات برمجية. كما أشارت إلى أن المحرر يتضمن عرضاً جديداً يحول الأوامر النصية التي يكتبها المستخدم إلى سلسلة خطوات واضحة، ما يسهل عملية إنشاء التطبيقات وفهم طريقة عملها.

مصطلح اليوم

عمليات التعلم الآلي | Machine Learning Operations (MLOPS)

مجموعة من الممارسات التي تهدف إلى توحيد عمليات تطوير نماذج التعلم الآلي ونشرها لجعل استخدامها أكثر إنتاجية وبساطة في الأعمال، وتتضمن القدرات كلها التي يحتاج إليها علماء البيانات وفرق المنتج وفرق عمليات تكنولوجيا المعلومات لنشر تلك النماذج وتأمينها وحوكمتها وإدارتها في العملية الإنتاجية. تمكن عمليات التعلم الآلي المؤسسات من إدارة دورة حياة التعلم الآلي وتوسيع نطاق استخداماته وتوحيد تلك الاستخدامات، وبالتالي المساعدة على اتخاذ قرارات موثوقة في الزمن الحقيقي وتطوير المنتجات وحل المشكلات بكفاءة أعلى.

المحتوى محمي