تطبيقات عملية
- من هو الشخص الذي يجب أن يتولى مسؤولية الإشراف على البيانات والتحليلات المحوسبة والذكاء الاصطناعي؟ على الرغم من تعدد نماذج توزيع المسؤوليات وتسلسل المناصب الإدارية وهيكلية الأدوار الوظيفية، فإن دمج هذه المهام في منصب واحد، وهو الرئيس التنفيذي للبيانات والتحليلات المحوسبة والذكاء الاصطناعي، يمثل الخيار الأكثر فعالية من أجل تهيئة المؤسسات لوضع خطط استخدام الذكاء الاصطناعي مستقبلاً. يتطلب النجاح في هذا المنصب تفويضاً واضحاً يشمل قيادة استراتيجية الذكاء الاصطناعي والاستعداد للتعامل مع نوع جديد من المخاطر وتطوير الحزمة التكنولوجية للذكاء الاصطناعي وضمان جاهزية بيانات الشركة للتعامل معه. وبسبب التركيز على خلق قيمة للشركات، يجب في معظم الحالات ربط منصب الرئيس التنفيذي للبيانات والتحليلات المحوسبة والذكاء الاصطناعي بأقسام الشركة وتجنب حصره ضمن نطاق العمليات التكنولوجية. المزيد من التفاصيل على منصة هارفارد بيزنس ريفيو العربية عبر هذا الرابط
- شهدت وكالات الإعلان في المملكة المتحدة أكبر موجة مغادرة للموظفين خلال عام 2025، مدفوعة بتوسع استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي التي قلصت الحاجة إلى الكوادر وخفضت الوظائف والتكاليف. وتراجع عدد العاملين في الوكالات الإبداعية بأكثر من 14%، في أكبر هبوط سنوي منذ بدء إصدار بيانات وكالات الإبداع عام 2004، وفقاً لبيانات معهد ممارسي الإعلان الذي يمثل وكالات تدير أكثر من 85% من الإنفاق الإعلاني السنوي في المملكة المتحدة الذي يبلغ 22 مليار جنيه إسترليني. وانخفض إجمالي عدد الموظفين إلى 24963 موظفاً مقارنة بـ26787 في 2024، مع تراجع حاد بين الفئة العمرية 25 عاماً فأقل بنسبة 19.2%، في ظل إحلال تقنيات الذكاء الاصطناعي محل بعض الوظائف أو دفع العاملين إلى إعادة تقييم مستقبلهم المهني. وتوقعت 24% من الوكالات خفض المزيد من الوظائف بسبب الذكاء الاصطناعي خلال العام الجاري، بزيادة 3 أضعاف مقارنة بالعام السابق. المزيد من التفاصيل عبر هذا الرابط (إنجليزي)
- لم يعد نظام تقييم الأداء السنوي التقليدي مجرد وسيلة قديمة، بل تحول إلى عائق حقيقي يستنزف مئات الساعات من المدراء ويدفع بنحو 37% من الكفاءات إلى الرحيل بسبب غياب الموضوعية، ما يجعل "التغذية الراجعة الذكية" ضرورة استراتيجية تعيد صياغة العلاقة بين القائد وفريقه استناداً إلى البيانات لا التخمين. ويتجاوز التقييم الذكي حدود التحيزات البشرية المتأصلة، مثل تحيز الحداثة وتأثير الهالة، ليقدم مرآة موضوعية تعكس الأداء الفعلي على مدار العام، فيما تعتمد منظومة "إدارة الأداء 2.0" على دمج 3 مستويات حيوية تشمل الأرقام الكمية والمؤشرات السلوكية والسياق النوعي الناتج عن آراء الزملاء، ما يوفر رؤية شاملة ومتوازنة. كما يوفر التحول نحو الأدوات المدعومة بالذكاء الاصطناعي حلاً عملياً لتحديات العمل الهجين والفرق متعددة الثقافات، لا سيما في البيئات العربية التي تتأثر بالديناميكيات الاجتماعية، وهو ما يعيد تعريف دور المدير من "مُصدر أحكام" إلى "موجه استراتيجي" يحول بيانات الآلة الصماء إلى حوار إنساني لحظي ومحفز. المزيد من التفاصيل على موقعنا عبر هذا الرابط
تلميح اليوم
الانتباه لاتجاه التصميم عند إنشاء صور عربية
عند توليد الصور، تتعامل النماذج افتراضياً مع التصميم من اليسار إلى اليمين بسبب اللغة الإنجليزية. إذا كان المحتوى عربياً، يجب تذكير النموذج صراحة بأن يكون التصميم من اليمين إلى اليسار (RTL). هذا التنبيه مهم جداً عند استخدام أدوات مثل توليد الصور باستخدام نموذج جوجل الشهير "نانو بنانا برو"، لأن تجاهله يؤدي إلى تخطيط بصري غير مناسب للغة العربية حتى لو كان النص صحيحاً.
من د. فادي عمروش، خبير في الذكاء الاصطناعي التوليدي
أداة مفيدة
أتوميك بوت (Atomic Bot)
برنامج تثبيت يتيح تشغيل إطار عمل وكلاء الذكاء الاصطناعي مفتوح المصدر أوبن كلاو (OpenClaw) بسهولة، محولاً إياه إلى مساعد شخصي جاهز للاستخدام خلال وقت قصير. يعمل "أتوميك بوت" محلياً على جهاز المستخدم بما يضمن خصوصية وتحكماً كاملاً في البيانات، كما يتيح العمل مع أي محرك ذكاء اصطناعي وفقاً لاحتياجات المستخدم.
فيديو اليوم
أفضل أدوات البرمجة في 2026
يستعرض هذا المقطع أفضل أدوات البرمجة المدعومة بالذكاء الاصطناعي لعام 2026، حيث يبرز كيرسر (Cursor) بوصفه محرر الأكواد المفضل للمحترفين بفضل ميزاته المدمجة وسهولة استخدامه، وكلود كود (Claude Code) كونه وكيلاً برمجياً خفيفاً يعمل داخل الجهاز لإنتاج برمجيات بمستوى احترافي، بينما يتميز وورب (Warp) بكونه محطة طرفية "تيرمنال" (Terminal) ذكية تسهل مهام البنية التحتية. وللمهام الضخمة والمؤسسية، تبرز أداة بليتزي (Blitzy) بقدرتها على تحليل المشاريع الكبيرة. أما لتصميم صفحات الهبوط بسرعة، فيوصي المقطع بأداة لافابل (Lovable). وبالنسبة للإملاء الصوتي للأكواد والطلبات فتعتبر ويسبر فلو (Whisper Flow) الأداة الأفضل بفضل سرعتها ودقتها العالية.
اقرأ أيضاً: هل يتجسس عليك كوبايلوت؟ الموازنة بين الإنتاجية ومخاطر الخصوصية
أهم الأخبار
- أطلقت شركة "علي بابا" الصينية نموذج الذكاء الاصطناعي الجديد كوين 3.5 (Qwen 3.5)، الذي تقول إنه مصمم لتنفيذ مهام معقدة بشكل مستقل، مع تحسينات كبيرة في الأداء والتكلفة تجعله يتفوق على نماذج أميركية منافسة في عدة اختبارات معيارية. وتستهدف الشركة من هذه الخطوة تعزيز موقع تطبيق الدردشة الخاص بها "كوين" داخل السوق الصينية التي تهيمن عليها شركة بايت دانس عبر تطبيق "دوباو"، وشركة ديب سيك. وذكرت "علي بابا" أن "كوين 3.5" أقل تكلفة بنسبة 60% مقارنة بسابقه، وأفضل بثماني مرات في معالجة أعباء العمل الكبيرة، كما يتمتع بقدرات "وكيل مرئي" تتيح له تنفيذ إجراءات بشكل مستقل عبر تطبيقات الهواتف المحمولة وأجهزة الكمبيوتر، وهو قادر على تحليل مقاطع فيديو تصل مدتها إلى ساعتين. وأضافت الشركة أن "كوين 3.5" صمم لعصر الذكاء الاصطناعي القائم على الوكلاء لمساعدة المطورين والشركات على تسريع أعمالهم وتحقيق كفاءة أعلى مقابل تكلفة الاستدلال.
- تحول مشروع البوت مفتوح المصدر أوبن كلاو (OpenClaw) إلى مؤسسة مستقلة مدعومة من شركة "أوبن أيه آي"، بالتزامن مع انضمام مؤسسه بيتر شتاينبرغر إلى الشركة لقيادة تطوير الجيل الجديد من الوكلاء الشخصيين المعتمدين على الذكاء الاصطناعي، بحسب ما أعلنه الرئيس التنفيذي لأوبن أيه آي، سام ألتمان. وأوضح ألتمان، في منشور على منصة "إكس" أن "أوبن كلاو" سيواصل العمل كمشروع مفتوح المصدر تحت مظلة المؤسسة الجديدة. يتميز هذا البوت بقدرته على إدارة البريد الإلكتروني من خلال تنظيف سلاسل الرسائل وصياغة الردود وجدولة الأحداث، إلى جانب تلخيص المستندات وأتمتة المهام المتكررة، والتحكم في المتصفح لتنفيذ المهام الروتينية على الويب، وتنظيم الملفات والتخطيط للسفر. وقد حقق "أوبن كلاو" انتشاراً واسعاً منذ إطلاقه في نوفمبر الماضي، إذ تجاوز 200 ألف نجمة على منصة "غيت هاب"، واستقطب نحو مليوني زائر خلال أسبوع واحد.
- أطلقت شركة بايدو الصينية منصة بايدو ويكي (BaiduWiki) كمنافس مباشر لموسوعة ويكيبيديا، في خطوة تراهن فيها على الذكاء الاصطناعي لسد فجوات المعلومات واستهداف جمهور محلي وعالمي، وفق تقديرات محللين رأوا فيها توجها لاقتناص فرص دولية. والمنصة متاحة حالياً باللغات الإنجليزية والإسبانية والفرنسية والروسية واليابانية. وذكر منشور حذف لاحقاً من الحساب الرسمي للشركة على منصة إكس أن "بايدو ويكي" تمثل النسخة الدولية من موسوعة "بايدو بايكي" الإلكترونية، وتضم حالياً نحو مليون مدخل جرى ترجمتها بمساعدة عدة وكلاء ذكاء اصطناعي.
مصطلح اليوم
المساعد الرقمي الشخصي | Personal Digital Assistant (PDA)
هو مجموعة متنوعة من الأجهزة المحمولة التي تعمل كمدير للمعلومات الشخصية. تم استبدال أجهزة المساعد الرقمي الشخصي بالهواتف الذكية عالية القدرة، لا سيما تلك التي تعتمد على نظامي "آي أو إس" وأندرويد. يحتوي المساعد الرقمي الشخصي على شاشة عرض مرئية إلكترونية تعمل باللمس وتتمتع معظم الأنواع أيضاً بقدرات صوتية، ما يسمح باستخدامها كمشغل وسائط محمول، كما يمكن استخدام العديد منها كهواتف نقالة.