تطبيقات عملية
- بدأت مؤشرات الإرهاق الوظيفي تظهر بين الموظفين الأكثر حماساً لاستخدام الذكاء الاصطناعي، وفقاً لدراسة حديثة نشرتها مجلة هارفارد بيزنس ريفيو. الدراسة، التي أجراها باحثون من جامعة كاليفورنيا في بيركلي على مدى 8 أشهر داخل شركة تقنية تضم 200 موظف، كشفت أن الموظفين لم يتعرضوا لضغوط رسمية لرفع الأهداف، لكنهم زادوا إنتاجهم طوعاً لأن الأدوات جعلت إنجاز المزيد ممكناً، ما أدى إلى تمدد ساعات العمل إلى فترات الغداء والمساء، وتضخم قوائم المهام لملء كل وقت وفره الذكاء الاصطناعي. وأفاد أحد المهندسين بأن الاعتقاد بإمكانية العمل لساعات أقل بفضل الذكاء الاصطناعي لم يتحقق، بل إن الموظفين عملوا بالقدر نفسه أو أكثر. وتشير دراسات أخرى إلى نتائج متقاربة، إذ وجد اختبار سابق أن مطورين متمرسين استغرقوا وقتاً أطول بنسبة 19% عند استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي رغم اعتقادهم أنهم أسرع بنسبة 20%. وتخلص الدراسة إلى أن تعزيز القدرات عبر الذكاء الاصطناعي قد يقود فعلياً إلى إرهاق واحتراق وظيفي متزايد وصعوبة أكبر في الانفصال عن العمل، مع تصاعد توقعات المؤسسات للسرعة والاستجابة المستمرة. المزيد من التفاصيل عبر هذا الرابط (إنجليزي)
- يتجه الذكاء الاصطناعي إلى لعب دور مباشر في الإعلانات والتسويق مستفيداً من قدرته على التفاعل الشخصي وتحليل السلوك النفسي للمستخدمين بعمق يفوق الإعلان التقليدي. وتتباين استراتيجيات الشركات العاملة في هذا المجال، إذ تتجه "أوبن أيه آي" إلى اختبار الإعلانات المباشرة داخل "تشات جي بي تي"، بينما تعتمد جوجل نهجاً بديلاً يركز على "التجارة الوكيلة" بدلاً من إدخال الإعلانات الصريحة في واجهات الدردشة. وفي هذا السياق، تعمل جوجل على تحويل محرك البحث إلى وضع الذكاء الاصطناعي المدعوم ببروتوكولات تجارية متقدمة تسمح لوكلاء الذكاء الاصطناعي بإدارة رحلة التسوق كاملة من البحث إلى الدفع، مع استغلال لحظات "نية الشراء العالية" لتقديم عروض مخصصة. ومع ذلك، يظل نجاح الإعلانات عبر الذكاء الاصطناعي مرهوناً بقدرة الشركات على تحقيق التوازن بين الربح والحفاظ على ثقة المستخدمين من خلال الشفافية والإفصاح. المزيد من التفاصيل على موقعنا عبر هذا الرابط
- يتولى وكيل الذكاء الاصطناعي الذي طورته شركة استئجار أماكن السكن "إير بي إن بي" حالياً معالجة نحو ثلث طلبات دعم العملاء في أميركا الشمالية، وتستعد الشركة لإطلاق هذه الميزة عالمياً. وتتوقع "إير بي إن بي" أنه في غضون عام واحد سيتولى الذكاء الاصطناعي معالجة أكثر من 30% من إجمالي طلبات دعم العملاء بجميع اللغات التي تعتمد فيها الشركة على موظفي خدمة عملاء بشريين. ويرى الرئيس التنفيذي، براين تشيسكي، أن الخطوة ستحدث أثراً "ضخماً" من خلال خفض قاعدة تكاليف خدمة العملاء وتحقيق نقلة نوعية في جودة الخدمة. كما تعتزم الشركة إطلاق تطبيق جديد لا يكتفي بالبحث لمصلحة المستخدم بل "يعرفه"، بما يتيح مساعدة الضيوف في تخطيط رحلاتهم بالكامل وتمكين المضيفين من إدارة أعمالهم بكفاءة أعلى وتعزيز قدرة الشركة على التشغيل بكفاءة على نطاق واسع. المزيد من التفاصيل عبر هذا الرابط (إنجليزي)
تلميح اليوم
العصف الذهني المقيد (Controlled Creativity)
يستخدم هذا الأسلوب عند الرغبة في توليد عدد كبير من الأفكار خلال وقت قصير دون فقدان السيطرة. مثلاً: "اقترح 10 أفكار مختلفة، ثم اختر أفضل 3 واذكر سبباً من سطر واحد لكل منها". هذا يساعد في اكتشاف خيارات متنوعة دون الوقوع في فوضى الأفكار المفتوحة.
من د. فادي عمروش، خبير في الذكاء الاصطناعي التوليدي
أداة مفيدة
رانر أيه آي (Runner AI)
منصة مخصصة لبناء متاجر التجارة الإلكترونية وتحسينها دون الحاجة إلى مهارات برمجية أو تصميمية متقدمة، إذ تتولى مهام التصميم والاختبار والتحسين بصورة آلية. تتيح "رانر أيه آي" إنشاء صور منتجات ومواد تسويقية جذابة بصرياً، إلى جانب توليد قوائم المنتجات تلقائياً. كما توفر نظاماً ذكياً مدمجاً قادراً على إنشاء واجهات متاجر كاملة عبر واجهة دردشة بسيطة. وتعتمد المنصة على تحليل بيانات المتجر وسلوك المستخدمين لإجراء تحسينات تلقائية تدعم نمو الأعمال، فضلاً عن تنفيذ اختبارات متعددة المتغيرات على المحتوى والتصميم وتدفق المستخدم والعروض الترويجية والتسعير، بما يتيح تحسين الأداء وزيادة معدلات التحويل بشكل مستمر قائم على البيانات.
فيديو اليوم
الذكاء الاصطناعي يفشل في 96% من مهام العمل
يسلط هذا المقطع الضوء على دراسة جديدة ومثيرة للصدمة تشير إلى أن الذكاء الاصطناعي يفشل في أداء مهام العمل الحقيقية بنسبة تصل إلى 96.25%، ما يعني أنه يؤدي عملاً أسوأ من البشر في معظم الحالات المهنية العامة. اعتمدت الدراسة على مقياس يسمى مؤشر العمل عن بعد (RLI) الذي قارن بين أداء نماذج الذكاء الاصطناعي وبشر حقيقيين في 240 وظيفة مدفوعة على منصة "أب وورك"، لتكشف النتائج عن نقاط ضعف فادحة تشمل تسليم ملفات تالفة أو غير مكتملة وضعف الجودة المهنية وعدم الاتساق في المخرجات المعقدة كالتصميم المعماري.
اقرأ أيضاً: هل يتجسس عليك كوبايلوت؟ الموازنة بين الإنتاجية ومخاطر الخصوصية
أهم الأخبار
- أطلقت شركة "أوبن أيه آي" ميزتين أمنيتين جديدتين لتعزيز حماية منصة "تشات جي بي تي". الميزة الأولى هي وضع القفل (Lockdown Mode) المخصصة للمستخدمين الذين يحتاجون حماية فائقة للبيانات، مثل المسؤولين التنفيذيين والشخصيات المعرضة لمخاطر رقمية مرتفعة، حيث تعمل على تقييد تفاعل النظام مع الأدوات والأنظمة الخارجية وتقليل احتمالات تسرب المعلومات أو التعرض لهجمات حقن الأوامر. أما الميزة الثانية فهي وسوم الخطر المرتفع (Elevated Risk) التي تنبه المستخدمين عند اكتشاف محتوى أو روابط يحتمل أن تنطوي على مخاطر أمنية، في إطار مساعي الشركة إلى رفع مستوى الأمان الاستباقي وتقليل الثغرات الناتجة عن تفاعل النماذج مع مصادر خارجية.
- أطلقت شركة بايت دانس الصينية نموذج دوباو 2.0 (Doubao 2.0)، وهو نسخة مطورة لأكثر تطبيقات الذكاء الاصطناعي استخداماً في البلاد. تهدف هذه الخطوة إلى تعزيز موقع "بايت دانس" قبل طرح نموذج جديد مرتقب من شركة "ديب سيك". وأوضحت الشركة أن "دوباو 2.0" موجه إلى "عصر الوكلاء" حيث يُتوقع أن تنفذ نماذج الذكاء الاصطناعي مهاماً واقعية معقدة بدلاً من الاكتفاء بالإجابة عن الأسئلة، مشيرة إلى أن النسخة الاحترافية من النموذج تتضمن قدرات استدلال معقدة وتنفيذ مهام متعددة الخطوات تضاهي "جي بي تي 5.2" و"جيميناي 3 برو"، مع خفض تكاليف الاستخدام بنحو 10 أضعاف. ويتصدر "دوباو" تطبيقات بوتات الدردشة المعتمدة على الذكاء الاصطناعي في الصين بـ 155 مليون مستخدم نشط أسبوعياً، مقابل 81.6 مليون مستخدم لبوت "ديب سيك".
- أعلنت وزارة الداخلية المصرية إطلاق أول منصة وطنية موحدة للتحقق البيومتري والمصادقة اللحظية باستخدام خوارزميات التعرف على الوجه بالذكاء الاصطناعي. تهدف المنصة الجديدة إلى حماية بيانات المصريين وتأمين تعاملاتهم الإلكترونية المرتبطة بخدمات وزارة الداخلية عبر الإنترنت، مع بدء التشغيل التجريبي رسمياً. الخدمة متاحة من خلال تطبيق ذكي يحمل اسم (MOIEG-PASS) يمكن تحميله على الهواتف المحمولة. وتهدف إلى تأمين البيانات الشخصية ومنع انتحال الهوية وتسريع إجراءات الخدمات الرقمية وإتاحة المصادقة عبر الهاتف الذكي.
مصطلح اليوم
الروبوتات السحابية | Cloud Robotics
مصطلح يشير إلى الدمج بين الروبوتات والحوسبة السحابية للاستفادة من سعات التخزين والقدرات الحاسوبية العالية وتمكين التعلم الجماعي والترابط في التطبيقات الروبوتية. وقد تمت صياغة هذا المصطلح لأول مرة في عام 2010 من قبل عالم الروبوتات جيمس كافنر الذي كان موظفاً في شركة جوجل حينها. تقوم الفكرة الأساسية للروبوتات السحابية على لجوء الروبوت إلى خوادم مراكز البيانات المزودة بموارد ضخمة لأداء عمليات الحوسبة المعقدة؛ وبالتالي التغلب على مشكلة محدودية قدرات المعالجة والتخزين المتاحة محلياً.