تطبيقات عملية
- رسخت دولة الإمارات العربية المتحدة مكانتها الدولية كأحد أبرز قادة الذكاء الاصطناعي على مستوى العالم، حيث صنفت دراسة حديثة لمجموعة "بوسطن كونسلتينغ غروب" 42% من مؤسسات الأعمال في الدولة ضمن فئة "رواد الذكاء الاصطناعي". وأوضحت الدراسة أن 37% من المؤسسات في الإمارات وصلت بالفعل إلى مرحلة "التوسع" في النضج الرقمي، ما يعكس تحولاً من المشاريع التجريبية المحدودة إلى التطبيق الشامل، لتتصدر الدولة المشهد إقليمياً بمتوسط درجة نضج بلغ 46 نقطة. وعلى الصعيد الإقليمي، أظهرت الدراسة نجاح دول مجلس التعاون الخليجي في تضييق فجوة التبني مع الأسواق العالمية، حيث باتت 39% من مؤسسات المنطقة تصنف ضمن فئة الرواد مقارنة بمتوسط عالمي يبلغ 40%. وكشفت النتائج عن ريادة استثنائية للقطاع الحكومي الخليجي الذي حقق أعلى مستويات النضج في الذكاء الاصطناعي على مستوى العالم بين جميع الأسواق المشمولة بالدراسة. كما أشارت الدراسة إلى أن 38% من المؤسسات الخليجية بدأت بالفعل في اختبار تطبيقات "وكلاء الذكاء الاصطناعي" المتقدمة. المزيد من التفاصيل عبر هذا الرابط
- تراجعت دخول نحو 12% من الرسامين وفناني الرسوم المتحركة وغيرهم من المبدعين في اليابان خلال العام الماضي بسبب الذكاء الاصطناعي التوليدي، وفقاً لنتائج استطلاع أجرته رابطة العاملين المستقلين في اليابان. وأفاد 9.3% من هؤلاء الفنانين بخسارة تراوحت بين 10% و50% من دخلهم، بينما خسر 2.7% أكثر من نصف دخلهم. وكشف الاستطلاع عن نمط متكرر تمثل في ضغط العملاء لتقليص المهل الزمنية وخفض الأجور مع اشتراط استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي، فيما فقد بعض المبدعين عقودهم بالكامل بعد انتقال العملاء إلى حلول توليد المحتوى الآلي. وأعرب 88.6% من المشاركين في الاستطلاع عن اعتقادهم بأن الذكاء الاصطناعي التوليدي يشكل تهديداً مباشراً لمصادر دخلهم، في حين أكد 62.9% منهم أنهم لا يستخدمون هذه الأدوات ولا يعتزمون استخدامها مستقبلاً. المزيد من التفاصيل عبر هذا الرابط (إنجليزي)
- يشير إعلان شركة آبل عن نظاراتها الذكية المرتقبة بحلول نهاية 2026 إلى تحول جذري في مفهوم الأجهزة القابلة للارتداء، إذ لا تطرح النظارات بوصفها مجرد ملحق للهواتف أو الساعات، بل منصة حوسبة مستقلة تعيد تعريف التفاعل بين الإنسان والآلة. وتعتمد آبل على دمج عميق للذكاء الاصطناعي مع تقنيات تحكم غير صوتية تتجاوز اللمس والكلام التقليدي، بما في ذلك قراءة الحركات الدقيقة لعضلات الوجه لتحويل النية إلى أوامر رقمية من دون صوت، ما يتيح واجهات أكثر خصوصية وفاعلية في البيئات المهنية والعامة. ومن المتوقع أن يُمكن الذكاء الاصطناعي النظارات من فهم السياق والتنبؤ بالاحتياجات وتحليل مؤشرات صحية ونفسية، ضمن تكامل وثيق مع منظومة آبل الذكية بما يجعل النظارات واجهة مركزية تربط الهاتف والساعة والمنزل الذكي. ومن شأن هذا التحول أن ينعكس على تصميم مختلف الأجهزة القابلة للارتداء مستقبلاً، مع تركيز أكبر على الإدراك والخصوصية والمعالجة المحلية. المزيد من التفاصيل على موقعنا عبر هذا الرابط
تلميح اليوم
اختيار أسلوب التفاعل (Zero-shot / Few-shot / Role Prompting)
يمكن توجيه النموذج بدقة من خلال اختيار أسلوب التفاعل المناسب قبل طرح السؤال. عند استخدام التفاعل المباشر بدون أمثلة (Zero-shot)، يحصل المستخدم على إجابة فورية دون الحاجة إلى تقديم نماذج سابقة. أما التفاعل بأمثلة محدودة (Few-shot) فيستخدم عندما يراد من النموذج تقليد نمط محدد عبر أمثلة قصيرة تقدم له. في المقابل، يتيح أسلوب تقمص الدور (Role Prompting) تثبيت شخصية النموذج كمختص في مجال معين، مثل محلل مالي أو استشاري قانوني. هذا الأسلوب يتحكم بنبرة الإجابة وعمقها منذ البداية، ما يقلل من الحاجة للتجريب المتكرر.
من د. فادي عمروش، خبير في الذكاء الاصطناعي التوليدي
أداة مفيدة
ميتا موفي جن (Meta Movie Gen)
أداة مخصصة للوسائط تتيح للمستخدمين إنشاء مقاطع فيديو ومؤثرات صوتية وتعديلها اعتماداً على أوامر نصية بسيطة. يمكن للأداة توليد مقاطع فيديو عالية الدقة وبنسب أبعاد مختلفة مباشرة من النص، إلى جانب إمكانية تحرير الفيديوهات القائمة عبر إجراء تعديلات تشمل الأسلوب والانتقالات والتفاصيل البصرية الدقيقة. كما توفر "ميتا موفي جن" خاصية تخصيص المحتوى من خلال تحويل نص وصورة شخصية إلى فيديو فريد يعكس هوية المستخدم.
فيديو اليوم
كيف يتفوق الذكاء الاصطناعي مفتوح المصدر على المغلق؟
يقدم هذا المقطع دليلاً شاملاً حول أساسيات الذكاء الاصطناعي مفتوح المصدر (Open Source AI)، موضحاً أنه يتفوق حالياً على المصادر المغلقة مثل "جي بي تي" و"كلود" من حيث انخفاض التكلفة والخصوصية العالية للبيانات والقدرة على التخصيص الكامل دون الارتباط بمورد معين، خاصة بعد ظهور نماذج قوية مثل "ديب سيك آر 1" التي أثبتت قدرتها على المنافسة عالمياً. ويشرح المقطع مجموعة التكنولوجيا (AI Stack) اللازمة للعمل، والتي تتضمن النماذج ومدير النماذج مثل أولاما (Ollama) لتشغيلها محلياً وأدوات التنظيم مثل إن إيت إن (n8n) لبناء "وكلاء" ينفذون مهاماً معقدة. كما استعرض تجربتين عمليتين: الأولى لتحليل البيانات المالية الحساسة محلياً بالكامل دون اتصال بالإنترنت، والثانية لبناء نظام وكلاء برمجية لإدارة رسائل البريد الإلكتروني وتصنيفها وصياغة الردود عليها بشكل مجاني وآمن.
اقرأ أيضاً: هل يتجسس عليك كوبايلوت؟ الموازنة بين الإنتاجية ومخاطر الخصوصية
أهم الأخبار
- أطلقت شركة جوجل تحديثاً رئيسياً لوضع الاستدلال المتخصص جيميناي 3 ديب ثينك (Gemini 3 Deep Think) لتحسين الأداء في مجالات العلوم والبحث والهندسة. وأوضحت الشركة أنها طورت النسخة المحدثة بالشراكة مع علماء وباحثين للتعامل مع مشكلات بحثية معقدة غالباً ما تفتقر إلى ضوابط واضحة أو إجابة واحدة صحيحة وتكون بياناتها فوضوية أو غير مكتملة، عبر مزج معرفة علمية عميقة بمنفعة هندسية عملية. وقالت الشركة إن "جيميناي 3 ديب ثينك" بات متاحاً الآن داخل تطبيق "جيميناي" لمشتركي خطة "جوجل أيه آي ألترا"، كما أصبح متاحاً للمرة الأولى عبر واجهة برمجة تطبيقات "جيميناي" لعدد مختار من الباحثين والمهندسين والمؤسسات. وأوضحت أن قدراته لم تعد تقتصر على الرياضيات والبرمجة التنافسية، بل بات يتفوق أيضاً في مجالات علمية واسعة مثل الكيمياء والفيزياء، مع تركيز على تطبيقات عملية تتيح للباحثين تفسير بيانات معقدة وتمكن المهندسين من نمذجة أنظمة فيزيائية.
- حذرت شركة "أوبن أيه آي" من أن شركة "ديب سيك" الصينية تستخدم تقنيات استخلاص متطورة بشكل متزايد لاستخراج البيانات من نماذج الذكاء الاصطناعي الأميركية بهدف استنساخ نماذجها واستخدامها في تدريب الجيل التالي من بوت الدردشة آر 1 (R1)، وفقاً لمذكرة مرسلة إلى أعضاء بمجلس النواب الأميركي. واتهمت "أوبن أيه آي" الشركة الصينية ببذل "جهود مستمرة للانتفاع مجاناً من القدرات التي طورتها أوبن أيه آي ومختبرات أميركية رائدة أخرى"، عبر تقنية "التقطير" التي تقوم على استخدام نموذج أقدم وأكثر تطوراً لتقييم جودة إجابات نموذج أحدث، بما يسمح بنقل المعرفة والخبرة إليه. وأضافت الشركة أن النماذج اللغوية الكبيرة الصينية "تتجاوز معايير السلامة عند تدريب ونشر نماذج جديدة"، مؤكدة أنها تحذف استباقياً حسابات المستخدمين الذين يشتبه بمحاولتهم استغلال نماذجها لتطوير نماذج منافسة.
- خلال أيام قليلة، حظى نموذج الذكاء الاصطناعي المخصص لتوليد مقاطع الفيديو الذي أطلقته شركة "بايت دانس" الصينية، يوم الخميس الماضي، سيدانس 2.0 (Seedance 2.0) بإشادة واسعة في الصين واهتماماً من شخصيات بارزة من بينهم إيلون ماسك، وسط مقارنات مع الضجة الكبيرة التي أحدثها نموذج شركة "ديب سيك" العام الماضي. وقالت "بايت دانس" إن النظام مصمم للإنتاج السينمائي الاحترافي والتجارة الإلكترونية والإعلانات، نظراً لقدرته على معالجة النصوص والصور والصوت والفيديو في آن واحد، ما يسهم في خفض كلفة صناعة المحتوى. وتداول مستخدمون على منصة "ويبو" الصينية مقاطع مولدة عبر النموذج أظهرت مستوى عالياً من التعقيد وجودة الصورة حتى مع استخدام أوامر غريبة. وقد أثار مقطع فيديو فائق الواقعية يظهر فيه براد بيت وتوم كروز وهما يتشاجران ضجة كبيرة على الإنترنت، ودفع رابطة صناعة الأفلام السينمائية الأميركية وغيرها من الجهات إلى انتقاده لاستخدامه غير المصرح به لأعمال محمية بحقوق الطبع والنشر.
مصطلح اليوم
الصحافة الروبوتية | Robo-Journalism
تعرف أيضاً باسم الصحافة الآلية، وتشير إلى إنتاج التقارير الإخبارية بواسطة الآلات أو البرامج الحاسوبية باستخدام خوارزميات الذكاء الاصطناعي. تستخدم الصحافة الروبوتية نماذج التعلم الآلي وفق عدة خطوات تشمل مسح كميات من البيانات الضخمة، واختيار نموذج تخطيط المقال، وإدراج نقاط البيانات الرئيسية مثل الأماكن والأسماء والدرجات والتصنيفات. وبهذه الطريقة، يصبح المقال الإخباري جاهزاً للنشر.