تطبيقات عملية
- تصدرت دولة الإمارات العربية المتحدة مشهد تبني أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي عالمياً، بعدما وسعت الفجوة مع أقرب منافسيها بنسبة استخدام بلغت 64% من السكان، تلتها سنغافورة بنسبة 60.9%، في حين ازداد الفارق بشكل حاد مع النرويج صاحبة المركز الثالث عند 46.4%، وفق تقرير صادر عن معهد اقتصاديات الذكاء الاصطناعي التابع لشركة مايكروسوفت يرصد انتشار الذكاء الاصطناعي عالمياً خلال النصف الثاني من عام 2025. وأظهر التقرير أن نحو شخص واحد من كل ستة أشخاص حول العالم يستخدم حالياً أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي، مع ارتفاع معدل التبني عالمياً من 15.1% إلى 16.3%، إلا أن هذا النمو ترافق مع اتساع الفجوة بين الدول المتقدمة والنامية، إذ ارتفعت النسبة في الدول المتقدمة إلى 24.7% مقابل 14.1% في الاقتصادات النامية والناشئة. وتراجعت الولايات المتحدة إلى المركز 24 عالمياً بنسبة تبنِ بلغت 28.3% رغم ريادتها في البنية التحتية وتطوير النماذج المتقدمة، ليخلص التقرير إلى أن التفوق في الابتكار والبنية التحتية لا يضمن وحده انتشاراً واسعاً للذكاء الاصطناعي بين المستخدمين. المزيد من التفاصيل عبر هذا الرابط (إنجليزي)
- تتطلب حماية الأموال من عمليات الاحتيال المدعومة بالذكاء الاصطناعي اتباع عدد من الإجراءات الوقائية من ضمنها تأمين الحسابات الرقمية عبر كلمات مرور قوية وفريدة، وتفعيل المصادقة متعددة العوامل، مع التحقق الدائم من مصادر أي طلبات مالية أو مشاركة بيانات حساسة من خلال قنوات موثوقة فقط. وتشمل إجراءات الحماية أيضاً الحفاظ على الخصوصية الرقمية والحد من نشر المعلومات الشخصية التي قد تستغل في انتحال الهوية، والحذر من الروابط والمرفقات عبر فحص العناوين بدقة قبل التفاعل معها. ويوصى بتخصيص جهاز منفصل لإدارة الخدمات المصرفية لتقليل مخاطر البرمجيات الخبيثة، وتفعيل تنبيهات الحسابات لاكتشاف أي نشاط غير معتاد فور وقوعه. كما يعد الاتفاق على "كلمة سر عائلية" وسيلة فعالة لمواجهة محاولات الاحتيال القائمة على استنساخ الأصوات. وفي حال الاشتباه بأي محاولة احتيال، يجب التوقف فوراً عن التفاعل، وعدم الاستجابة للضغط أو الاستعجال. المزيد من التفاصيل على موقعنا عبر هذا الرابط
- أدى الانتشار الواسع لاستخدام بوتات الدردشة في الاستفسارات الصحية إلى ظهور مخاطر ملموسة تتعلق بتقديم معلومات طبية غير دقيقة أو خارج سياقها العلمي، ما قد يضلل المرضى ويدفعهم إلى التشكيك في توصيات الأطباء. على الرغم من ذلك، ترى شريحة من الأطباء وخبراء التقنية أن إطلاق نسخة صحية مخصصة من "تشات جي بي تي" يشكل محاولة لتنظيم واقع قائم بالفعل، عبر توفير بيئة أكثر خصوصية ووضع ضوابط لاستخدام البيانات الطبية. ويقابل ذلك قلق متزايد بشأن أمن البيانات ونقل السجلات الصحية إلى جهات لا تخضع بالضرورة للوائح تنظيمية صارمة. وبينما تبقى مشكلة "هلوسة" الذكاء الاصطناعي تحدياً حساساً في المجال الطبي، يرى مختصون أن الفجوة الكبيرة في الوصول إلى الرعاية الصحية، وطول فترات انتظار المرضى، تجعل من هذه الأدوات خياراً بديلاً يلجأ إليه كثيرون. المزيد من التفاصيل عبر هذا الرابط (إنجليزي)
تلميح اليوم
استخدام "تشات جي بي تي" لتحليل البيانات
يمكن أن يساعد استخدام "تشات جي بي تي" على تحليل النصوص أو البيانات بسرعة، وتقليل الأعباء المعرفية. مثال عملي: إذا كان لديك عدداً من محادثات الدعم أو البريد الإلكتروني مع العملاء. يمكنك رفع بعض النصوص إلى "تشات جي بي تي" وطلب: "استخرج أهم شكاوى العملاء، وصنفها بحسب النوع، واقترح ردوداً أو حتى تغييرات في الإجراءات". ستوفر وقتاً كبيراً بدلاً من التحليل اليدوي.
أداة مفيدة
ميكرسويت (MakerSuite)
منصة تقدم حلاً متكاملاً لصناع المحتوى، مستندة إلى تقنيات الذكاء الاصطناعي لتبسيط دورة إنتاج المحتوى من مرحلة توليد الأفكار حتى الإطلاق النهائي، حيث تركز على إنشاء النصوص والسيناريوهات المصممة لمقاطع الفيديو والعروض التقديمية، إلى جانب توليد صور مصغرة تسهم في جذب انتباه الجمهور على المنصات الرقمية. كما تدعم المنصة كتابة المحتوى النصي، ما يجعلها مناسبة للمدونين ومسوقي وسائل التواصل الاجتماعي ومنتجي المحتوى الرقمي.
فيديو اليوم
إنشاء شخصيات ذكاء اصطناعي ثابتة باحترافية
يشرح هذا المقطع كيفية إنشاء شخصيات ذكاء اصطناعي ثابتة واحترافية باستخدام أداة أوبن آرت (Open Art) التي أطلقت تحديثاً يسهل عملية الحفاظ على ملامح الشخصية عبر صور وفيديوهات متعددة دون الحاجة لإعادة شرح التفاصيل في كل مرة. تتيح الأداة بناء الشخصية إما برفع صور مرجعية من زوايا مختلفة أو عبر وصف نصي دقيق مع اختيار نماذج متطورة مثل "نانو بانانا برو" لضمان أعلى جودة. كما يستعرض الفيديو ميزات فريدة، مثل المحرر ثلاثي الأبعاد للتحكم الكامل في وضعية جسد الشخصية وخاصية تحديد المكان الدقيق لظهورها داخل المشهد، بالإضافة إلى إمكانية دمج عدة شخصيات في صورة واحدة وجعلها تتفاعل مع بعضها.
اقرأ أيضاً: هل يتجسس عليك كوبايلوت؟ الموازنة بين الإنتاجية ومخاطر الخصوصية
أهم الأخبار
- أطلقت شركة سلاك، المملوكة لشركة سيلزفورس، إصداراً جديداً من مساعدها الآلي سلاك بوت (Slackbot) تحول بموجبه إلى وكيل قائم على الذكاء الاصطناعي التوليدي، في خطوة تأمل الشركة من خلالها إلى تحقيق انتشار واسع مماثل لما حققه بوت "تشات جي بي تي". وأصبح الإصدار الجديد متاحاً بشكل عام لعملاء خطتي "بيزنس بلس" و"إنتربريز بلس"، مع قدرته على البحث عن المعلومات وصياغة رسائل البريد الإلكتروني وجدولة الاجتماعات وتنفيذ مهام متنوعة مباشرة داخل منصة "سلاك"، إضافة إلى إمكان الاتصال والتفاعل مع منتجات مؤسسية أخرى مثل "مايكروسوفت تيمز" و"جوجل درايف" عند منحه الأذونات اللازمة، ما يتيح للمستخدمين العمل عبر عدة تطبيقات مؤسسية شائعة دون مغادرة المنصة.
- كشفت شركة آبل عن حزمة اشتراك جديدة تحمل اسم آبل كريتور ستوديو (Apple Creator Studio)، تركز على دمج مزايا متقدمة قائمة على الذكاء الاصطناعي ضمن أدواتها الإبداعية، في إطار توسعها في الخدمات المدفوعة الموجهة للمبدعين والطلاب والمحترفين. تجمع الحزمة عدداً من تطبيقات الشركة الاحترافية، من بينها فاينال كات برو (Final Cut Pro) ولوجيك برو (Logic Pro) وبيكسلمايتور برو (Pixelmator Pro) على أجهزة ماك وآيباد، إلى جانب إضافة خصائص جديدة مدعومة بالذكاء الاصطناعي إلى تطبيقات الإنتاجية كينوت (Keynote) وبيجز (Pages) ونمبرز (Numbers)، فيما سيحصل تطبيق اللوحات الرقمية فريفورم (Freeform) على ميزات محسنة لاحقاً. وتشمل قدرات الذكاء الاصطناعي أدوات مثل البحث داخل مقاطع الفيديو بالاعتماد على النصوص والبحث البصري واكتشاف الإيقاع لتسريع عمليات التحرير في "فاينال كات برو"، إضافة إلى مزايا مساعدة في تأليف الموسيقى داخل "لوجيك برو"، على أن يطلق الاشتراك في 28 يناير الجاري عبر متجر التطبيقات بسعر 12.99 دولاراً شهرياً أو 129 دولاراً سنوياً.
- تعتزم ميسترال (Mistral AI)، وهي أكبر شركة ناشئة للذكاء الاصطناعي في أوروبا، تطوير نماذج قادرة على التعبير باللغات المحلية في المغرب، العامية العربية والأمازيغية، بحسب رئيسها التنفيذي آرثر مينش في مقابلة مع موقع "الشرق". وأوضح مينش أن الشركة وقعت اتفاقية مع وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة سيتم بموجبها فتح فرع تابع لها في المملكة بما يمثل مرحلة جديدة في تطورها الإقليمي. وأضاف أن التركيز ينصب على فرص النمو والتحول داخل الشركات وهو ما يتم دعمه من خلال تعزيز قدرات البحث والتطوير.
مصطلح اليوم
واجهة برمجة التطبيقات | Application Programming Interface (API)
عبارة عن برمجية وسيطة تسمح لتطبيقين بالتخاطب وتبادل البيانات فيما بينهما، وذلك وفقاً لمجموعة من الشروط والبروتوكولات المعرفة مسبقاً. تمنح واجهة برمجة التطبيقات للشركات إمكانية توفير بيانات ووظائف تطبيقاتها لمطوري الطرف الثالث أو شركاء العمل أو الأقسام الداخلية ضمن الشركة نفسها، وتسمح للخدمات والمنتجات بالتواصل مع بعضها والاستفادة من البيانات بشكل متبادل. كما يمكن لمطوري التطبيقات استخدامها دون معرفة آلية عملها؛ ما يبسط عملية تطوير التطبيق ويوفر الوقت والمال.