«فيسبوك» تعزز التفاعل بميزات ذكاء اصطناعي جديدة و«تشيبو» الصينية تطلق أحدث نماذجها لمعالجة مهام البرمجة المعقدة

1 دقيقة
حصاد التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي اليوم 12 فبراير 2026
مصدر الصورة: أداة "سورا" التابعة لشركة "أوبن أيه آي"

تطبيقات عملية

  • يعيد الذكاء الاصطناعي صياغة المعادلة الاقتصادية للشركات الناشئة عبر خفض التكاليف وتسريع التنفيذ وتمكين فرق صغيرة من تحقيق إنجازات كانت تتطلب سابقاً موارد بشرية ومالية أكبر، وفقاً لنائبة رئيس قسم كور أيه آي (CoreAI) في شركة مايكروسوفت، أماندا سيلفر. وترى سيلفر أن الوكلاء الذكية القادرة على تنفيذ مهام متعددة الخطوات باتت تتولى أعمالاً تشغيلية معقدة مثل تحديث قواعد التعليمات البرمجية ومعالجة طلبات الدعم وتحليل البيانات الداخلية، ما يقلص الزمن اللازم لإطلاق المنتجات ويحسن الكفاءة التشغيلية ويزيد قابلية التوسع، وهو ما يسمح بتأسيس شركات ذات تقييمات مرتفعة بعدد موظفين أقل وهيكل أكثر رشاقة. غير أن الاستفادة الفعلية من هذه القدرات تتطلب تحديد حالات استخدام دقيقة وبناء بنية بيانات واضحة وربط الوكلاء بأهداف تجارية قابلة للقياس لضمان عائد استثماري حقيقي. للمزيد من التفاصيل عبر هذا الرابط (إنجليزي).
  • في بيئة العمل الهجين والعمل عن بعد يبرز "التعاطف الرقمي" ضرورة استراتيجية للمدير العربي المعاصر للحفاظ على نسيج العلاقات الإنسانية والإنتاجية خلف الشاشات، إذ يمثل هذا المفهوم القدرة على سد الفجوة الناتجة عن غياب لغة الجسد ونبرة الصوت في التواصل الرقمي. وتكمن أهميته في "أنسنة" التواصل ومنع تحوله إلى أوامر جافة تضعف انتماء الموظف للمؤسسة، وذلك عبر تطبيق الحساسية الثقافية من خلال اختيار القناة المناسبة لكل رسالة واستخدام التسجيلات الصوتية لنقل النبرة الداعمة عند التصحيح، إلى جانب تجنب مخاطر الإدارة التفصيلية والنقد العلني عبر مجموعات العمل الرقمية لما لهما من أثر سلبي بالغ في الثقافة العربية، كما تكمن أهمية التعاطف الرقمي في العمل على تحويل القيم العربية كالكرم والتماسك الاجتماعي إلى طقوس رقمية تشمل التقدير العلني ومشاركة السياق والفضل، مع احترام الحدود الزمنية للتواصل الرقمي لمنع الإرهاق الوظيفي وضمان تكافؤ الفرص في الوصول إلى المعلومات، وصولاً إلى خلق بيئة آمنة نفسياً في الاجتماعات الافتراضية تشجع الجميع على الابتكار والمشاركة بعيداً عن الحواجز الهرمية التقليدية. للمزيد من التفاصيل على موقعنا عبر هذا الرابط.
  • يمكن أن تكون أدوات الذكاء الاصطناعي أكثر عرضة لتقديم نصائح طبية خاطئة عندما يأتي التضليل من مصدر يبدو موثوقاً، وفقاً لدراسة حديثة منشورة في دورية "لانسيت ديجيتال هيلث". وبينت اختبارات شملت 20 نموذجاً لغوياً كبيراً مفتوح المصدر وتجارياً أن هذه النماذج تنخدع بالأخطاء الواردة في ملاحظات طبية تحاكي تقارير الخروج من المستشفيات أكثر من انخداعها بمعلومات مغلوطة واردة في محادثات على وسائل التواصل الاجتماعي، وفقاً للدراسة. وبعد تحليل أكثر من مليون طلب وأسئلة موجهة إلى النماذج، تبين أن الذكاء الاصطناعي تبنى معلومات مختلقة في نحو 32% من الحالات، إلا أن النسبة ارتفعت إلى قرابة 47% عندما كان مصدر المعلومات المضللة يبدو وكأنه ملاحظة صادرة عن مقدم رعاية صحية. كما أظهرت الدراسة أن نماذج "جي بي تي" التابعة لشركة "أوبن أيه آي" سجلت أعلى دقة وأقل قابلية للانخداع، مقابل نماذج أخرى وصلت نسبة تأثرها بالادعاءات الكاذبة إلى 63.6%. للمزيد من التفاصيل عبر هذا الرابط (إنجليزي).

تلميح اليوم

الاعتماد على مصادر داخلية (RAG-like Grounding)

عند الحاجة إلى مخرجات دقيقة أو مرتبطة بسياق خاص، يمكن تزويد النموذج بنص مرجعي أو ملف داخلي والطلب منه الاعتماد عليه فقط. مثلاً: "اعتمد فقط على هذا النص وأخرج منه 5 نقاط رئيسية". هذا الأسلوب يقلل الأخطاء ويزيد موثوقية الإجابة.

من د. فادي عمروش، خبير في الذكاء الاصطناعي التوليدي

أداة مفيدة

لوملي (Loamly)

منصة تحليلات ويب متخصصة في رصد وتتبع الزيارات القادمة من بوتات الدردشة. يمكن للمنصة التمييز بدقة بين الزيارات التقليدية للمواقع الإلكترونية والإحالات الناتجة عن أدوات الذكاء الاصطناعي، وهي ميزة لا توفرها أدوات تحليل تقليدية مثل "جوجل أناليتكس". وتجمع المنصة مصادر الزيارات جميعها في لوحة واحدة تتيح مراجعة البيانات بكفاءة أعلى، كما توفر تحليلات توضح أي مصادر الزيارات تسهم فعلياً في تحقيق الإيرادات. وإلى جانب ذلك، تتيح المنصة فهماً أعمق لكيفية توصية النماذج الذكية بالعلامات التجارية، ورصد الإشارات والانطباعات السائدة عنها في سياق السوق الرقمي.

فيديو اليوم

كيف تبني توأمك الرقمي؟

يوضح هذا المقطع كيفية بناء توأم رقمي (AI Twin) يعمل مستشاراً شخصياً ذكياً، من خلال تجميع المعرفة المتناثرة في الكتب والمذكرات والقيم الشخصية وتحويلها إلى أداة قوية لاتخاذ القرارات. تبدأ العملية بجمع "كود المصدر" الخاص بك، وهو ملفات نصية تحتوي على ملاحظات الكتب واليوميات والأهداف والقيم الجوهرية، ثم رفعها إلى الذكاء الاصطناعي لتكون بمثابة ذاكرته، مع التركيز على أهمية صياغة موجه أساسي (Core Prompt) منظم يحدد دور المساعد ومنهجية تفكيره وأسلوبه في التواصل، ليكون شريكاً في التفكير وليس مجرد خادم مطيع. ويؤكد المقطع أن الفائدة الحقيقية لا تكمن في استبدال عقلك، بل في تعظيمه والتخلص من شلل القرار من خلال توفر مرآة تعكس أفضل ما لديك من حكمة وقيم.

اقرأ أيضاً: هل يتجسس عليك كوبايلوت؟ الموازنة بين الإنتاجية ومخاطر الخصوصية

أهم الأخبار

  • أطلقت شركة تشيبو أيه آي (Zhipu AI) الصينية أحدث نماذجها للذكاء الاصطناعي تحت اسم جي إل إم-5 (GLM-5)، مؤكدة أنه مصمم لمعالجة مهام البرمجة المعقدة وطويلة الأمد، مع تحسينات تتيح له العمل بكفاءة أكبر مع وكلاء الذكاء الاصطناعي مثل أوبن كلاو (OpenClaw). ويقترب أداء النموذج الجديد من أداء نموذج كلود أوبوس 4.5 (Claude Opus 4.5) التابع لشركة "أنثروبيك" في اختبارات قياس أداء البرمجة، ويتفوق على جيميناي 3 برو (Gemini 3 Pro) من جوجل في بعض المؤشرات. وأوضحت الشركة أن النموذج طور باستخدام رقائق مصنعة محلياً لأغراض الاستدلال، بما في ذلك شريحة "أسيند" الرائدة من هواوي. وفي السياق نفسه، أطلقت شركة ميني ماكس (MiniMax) الصينية، أمس، نموذجها الجديد مفتوح المصدر إم 2.5 (M2.5).
  • أطلقت منصة فيسبوك ميزات جديدة مدعومة بالذكاء الاصطناعي تتيح للمستخدمين التعبير عن أنفسهم بطرق أكثر تفاعلاً. تشمل التحديثات صوراً شخصية متحركة تطبق تأثيرات حركة على الصور الثابتة لتبدو وكأن الشخص يلوح بيده أو يشكل قلباً أو يرتدي قبعة افتراضية. كما أطلقت المنصة أداة ريستايل (Restyle) التي تعتمد على بوت ميتا أيه آي (Meta AI) لإعادة تصور مظهر الصور التي يحمّلها المستخدمون ضمن ميزة القصص (Stories) التي تختفي بعد 24 ساعة والذكريات (Memories) والتي تعيد نشر محتوى من تواريخ سابقة. كما تتضمن الميزات إمكانية إضافة خلفيات متحركة إلى المنشورات النصية، في خطوة تراهن فيها الشركة على توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي لتعزيز الطابع الشخصي والتفاعلي للتجربة وجذب شريحة المستخدمين الأصغر سناً.
  • تعتزم شركة أمازون إطلاق سوق تتيح للناشرين بيع محتواهم لشركات تطور منتجات قائمة على الذكاء الاصطناعي، وفق تقرير نشره موقع "ذا إنفورميشن". وأوضح التقرير أنه جرى تداول عروض تقديمية قبيل مؤتمر تنظمه "أمازون ويب سيرفيسز" تتضمن الإشارة إلى "سوق محتوى" إلى جانب أدوات الذكاء الاصطناعي الأساسية للشركة، مثل "بيدروك" و"كويك سايت"، ضمن الحلول التي يمكن للناشرين استخدامها في أعمالهم.

مصطلح اليوم

نظام إدارة التعليم | Learning Management System (LMS)

عبارة عن برنامج حاسوبي أو تطبيق ويب يستخدم في مجال التعليم الإلكتروني والتدريب عن بعد للتعامل مع متطلبات العملية التعليمية كافة، بدءاً من تخزين محتوى المناهج وتتبعه وتسليمه وصولاً إلى الصفوف المباشرة في الزمن الحقيقي عبر الإنترنت. ويتألف نظام إدارة التعليم عادةً من عنصرين رئيسيين هما: خادم يؤدي الوظائف الأساسية وواجهة مستخدم يجرى تشغيلها من قبل المسؤولين والمدرسين والطلاب لإدارة عمليات التسجيل والمحتوى والتقويم الدراسي وإمكانية الوصول والاتصالات والشهادات والإشعارات.

المحتوى محمي