جوجل تستخدم الوكلاء لتسهيل التسوق وتحذير: 90% من الاختراقات الرقمية مدعومة بالذكاء الاصطناعي

1 دقيقة
حصاد التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي اليوم 12 يناير 2026
مصدر الصورة: أداة "سورا" التابعة لشركة "أوبن أيه آي"

تطبيقات عملية

  • تستخدم 88% من الشركات الصغيرة أدوات الذكاء الاصطناعي، وتعتبر 73% منها أن هذه الأدوات أسهمت في تعزيز تنافسيتها ونموها خلال العام الماضي، وفقاً لاستطلاع نشره مجلس الشركات الصغيرة وريادة الأعمال في الولايات المتحدة. وتوقع 91% من أصحاب هذه الشركات أن يحدث الذكاء الاصطناعي أثراً في قطاعاتهم خلال الأعوام الثلاثة إلى الخمسة المقبلة، ورأى 45% أن هذا الأثر سيكون كبيراً أو تحولياً في ظل استخدام الشركات لمتوسط يقارب 5 أدوات ذكاء اصطناعي في مجالات تشمل البحث التجاري وصناعة المحتوى وتطوير الصور والفيديو والتسويق عبر البريد الإلكتروني والإدارة المالية. كذلك أشار 30% من المستخدمين الحاليين إلى وجود تحديات إضافية يتطلعون لأن يعالجها الذكاء الاصطناعي. للمزيد من التفاصيل عبر هذا الرابط (إنجليزي).
  • تعزز المساعدات الصوتية كفاءة العمل عبر تقديم مجموعة من الفوائد العملية التي تتجاوز الاستخدام الترفيهي، إذ تتيح التواصل بلغات ولهجات متعددة بما يسهل التفاعل معها دون عوائق لغوية. وتوفر وصولاً فورياً إلى المعلومات دون الحاجة إلى البحث اليدوي، ما يوفر الوقت ويدعم التركيز والإنتاجية. كما تساعد هذه المساعدات على تنظيم جدول العمل وإدارة المهام اليومية من خلال التذكير بالمواعيد وتنفيذ الأوامر مباشرة، وتتميز بإمكانية استخدامها في أي وقت ومن أي مكان مع الوصول إلى البريد الإلكتروني والمهام والاجتماعات عبر أجهزة متعددة مع مزامنة البيانات. بالإضافة إلى ذلك، فإنها تتيح التحكم في الأجهزة الذكية داخل بيئة العمل باستخدام الأوامر الصوتية، مثل الإضاءة أو التدفئة أو الأجهزة المكتبية، ما يسهم في تحسين الراحة وسلاسة الأداء اليومي. للمزيد من التفاصيل على موقعنا عبر هذا الرابط.
  • يعيد الذكاء الاصطناعي تشكيل سوق العمل، لكنه يعزز في المقابل قيمة وظائف تعتمد على مهارات إنسانية يصعب أتمتتها، مثل الحكم البشري والتعاطف واتخاذ القرار في ظروف معقدة. وتبرز الرعاية الصحية بوصفها من أكثر القطاعات صموداً بسبب الحاجة إلى الفهم الإنساني والاعتبارات الأخلاقية، إلى جانب المهن الحرفية التي تحافظ على مكانتها لاعتمادها على المهارة العملية والعمل في بيئات متغيرة. كما تظل القيادة والإدارة عصية على البرمجة لارتباطها بالرؤية الاستراتيجية وإدارة البشر، فيما يحافظ الإبداع على تفوقه باعتباره نتاج تجربة إنسانية فريدة عند استخدام التكنولوجيا كأداة مساندة. وفي الوقت نفسه، يخلق الذكاء الاصطناعي أدواراً تقنية جديدة من موقع القيادة لا التنفيذ، تجمع بين المعرفة التقنية والقدرة على تحويلها إلى قيمة اقتصادية، ما يجعل المهارات البشرية مفتاح البقاء والربح في عصر الأتمتة. للمزيد من التفاصيل عبر هذا الرابط.

تلميح اليوم

"تشات جي بي تي" كمساعد مهني

عندما تحتاج إلى تحديث معلوماتك في مجال معين، بدلاً من حضور دورة أو قراءة كتاب كامل، يمكنك استخدام "تشات جي بي تي" لطلب ملخص احترافي أو أسئلة مراجعة. على سبيل المثال، إذا كنت مدير تسويق وتريد اطلاعاً سريعاً على اتجاهات تسويق المحتوى في 2026، أدخل الأمر التالي إلى "تشات جي بي تي": "ما هي أبرز 5 اتجاهات في تسويق المحتوى لعام 2026؟ ثم اقترح لي كيف يمكن لشركتنا أن تستفيد منها في تحسين مبيعات الفول السوداني". ستحصل على تحليل، ويمكنك بعدها استبدال وقت البحث الطويل بقراءة موجزة.

أداة مفيدة

ليزر (Lyzr)

منصة أتمتة تعتمد على وكلاء الذكاء الاصطناعي تستهدف إعادة تصميم وتبسيط سير العمل المعقد داخل المؤسسات. تغطي المنصة عدداً واسعاً من القطاعات داخل الشركات، من بينها دعم العملاء والمشتريات والموارد البشرية والتسويق والمبيعات، مع وظائف تمتد من الدعم متعدد القنوات ومراجعة العقود إلى إعداد الموظفين الجدد وإثراء بيانات العملاء المحتملين. كما توفر نظام تشغيل وكيلي مرن يمكن تكييفه مع قطاعات مثل البنوك والتأمين، لدعم تطبيقات تشمل فتح حسابات العملاء وإدارة القروض ومعالجة المطالبات والامتثال التنظيمي.

فيديو اليوم

الذكاء الاصطناعي في 2026: نهاية النماذج التقليدية؟

يقدم هذا المقطع رؤية تحليلية لمستقبل الذكاء الاصطناعي في عام 2026، حيث يشير إلى مواجهة النماذج اللغوية الكبيرة عقبات تتعلق بمحدودية الأداء والهلوسة ما يستدعي ابتكار خوارزميات جديدة تتخطى البنية الحالية. ويتوقع المقطع تفوق شركة جوجل بفضل امتلاكها منظومة متكاملة من البيانات والرقائق وبروتوكولات تواصل الوكلاء، مع استمرار المنافسة بين اعتماد مسارات العمل المنظمة والوكلاء المستقلين لتحقيق التوازن بين الدقة والابتكار، كما يسلط الضوء على طفرة البرمجة المعتمدة على الوكلاء واعتبار هندسة السياق المهارة الأكثر حيوية للمطورين، بينما سيصبح الصوت الواجهة الأساسية للتفاعل نظراً لسرعته الفائقة مقارنة بالكتابة.

اقرأ أيضاً: هل يتجسس عليك كوبايلوت؟ الموازنة بين الإنتاجية ومخاطر الخصوصية

أهم الأخبار

  • أطلقت شركة جوجل معياراً مفتوح المصدر يحمل اسم بروتوكول التجارة الشامل (Universal Commerce Protocol – UCP) يهدف إلى تنظيم عمليات التسوق المعتمدة على وكلاء الذكاء الاصطناعي. جرى تطوير المعيار بالتعاون مع شركات كبرى مثل شوبيفاي وإتسي ووايفير وتارغت وولمارت، بما يتيح للوكلاء العمل عبر مختلف مراحل تجربة الشراء، من اكتشاف المنتجات إلى خدمات ما بعد البيع، دون الحاجة إلى التكامل مع أنظمة متعددة. كما كشفت جوجل عن خطط لاستخدام هذا البروتوكول قريباً في قوائم منتجات جوجل المؤهلة ضمن وضع الذكاء الاصطناعي في البحث وتطبيقات جيميناي، بما يسمح للمستخدمين في الولايات المتحدة بإتمام عمليات الشراء مباشرة باستخدام "جوجل باي" ومعلومات الشحن المحفوظة في محفظة جوجل، مع دعم مرتقب لخيار الدفع عبر "باي بال".
  • يسهم التصيد الاحتيالي المدعوم بالذكاء الاصطناعي في أكثر من 90% من عمليات الاختراقات الرقمية، وفقاً لما ذكره مجلس الأمن السيبراني لحكومة دولة الإمارات. وأوضح المجلس في تصريح لوكالة أنباء الإمارات "وام" أن المحتالين يبتكرون رسائل تبدو في ظاهرها موثوقة بنسبة 100% لإزالة العلامات التحذيرية المعتادة لتصميم عمليات احتيالية خالية تقريباً من الثغرات التي يمكن اكتشافها. وتعمل تقنيات الذكاء الاصطناعي على جعل العمليات الاحتيالية تبدو حقيقية من خلال تزييف الأصوات وتغيير الشعارات لتبدو رسمية، إضافة إلى تحويل الكلمات والتصاميم لتبدو مثالية، وصياغة عملية الاحتيال في صور طلبات أمنية عاجلة، وجعل الروابط التي تستخدم في عمليات الاحتيال تبدو أصيلة. ونبه المجلس المستخدمين والأفراد إلى وجوب الحذر الدائم قبل النقر على أي روابط إلكترونية، والتحقق من أي إعلانات دعائية أو مصدر أي رسائل تتضمن روابط أو معلومات شخصية أو مالية أو الإفصاح عن معلومات معينة.
  • حذر تحليل صادر عن منظمة إبوك أيه آي (Epoch AI) من أن مؤشرات قياس أداء نماذج الذكاء الاصطناعي، على الرغم من افتراض موضوعيتها، فإنها تتأثر بشكل كبير بطريقة تنفيذ الاختبارات والوصول إلى النماذج، مشيراً إلى وجود متغيرات عديدة نادراً ما يفصح عنها وتؤدي إلى هامش خطأ كبير وتحريف النتائج النهائية. وأوضح الباحثون أن اختلاف إعدادات الاختبار مثل صيغ الأوامر ودرجات العشوائية، إضافة إلى آليات استدعاء النماذج عبر واجهات البرمجة، قد يغير نتائج النموذج الواحد بنسب ملحوظة، كما بين التحليل أن اختيار بيئة التشغيل والبرمجيات الوسيطة التي تتحكم في سلوك النماذج الذكية يمكن أن يكون العامل الأكثر تأثيراً في الأداء النهائي، إلى جانب أن مزودي واجهات البرمجة يتسببون بأكبر فروقات في الدرجات نتيجة مشكلات تقنية تشمل حدود الطلبات والاستجابات المبتورة ونقل الإعدادات بشكل غير دقيق.

مصطلح اليوم

الهاكاثون | Hackathon

عبارة عن حدث إبداعي يجتمع فيه المبرمجون والأشخاص المهتمون بتطوير البرمجيات معاً فترة زمنية قصيرة تمتد من يوم واحد إلى أسبوع كحد أقصى، وذلك بهدف التدريب أو حل المشكلات أو تطوير برمجيات وعتاد قابل للعمل في نهاية الحدث. ومصطلح هاكاثون هو مصطلح مركب ناتج عن دمج مصطلحي (Hacker) التي تعني مبرمجاً ذكياً، وكلمة ماراثون (Marathon) التي تعني حدثاً ينطوي على اختبار القدرة على التحمل. ظهرت فكرة مثل هذا النوع من الأحداث في مجتمعات تطوير البرمجيات مفتوحة المصدر، وقد جرى أول حدث وصف بأنه هاكاثون في كندا عام 1999.

المحتوى محمي