جوجل توسع استخدام الذكاء الاصطناعي في «جيميل» و«ديب سيك» ستطلق نموذجاً جديداً يركز على البرمجة

1 دقيقة
حصاد التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي اليوم 11 يناير 2026
حقوق الصورة: أنسبلاش

تطبيقات عملية

  • طرحت شركة جوجل عبر منصة "جوجل لابز" وكيلاً ذكياً تجريبياً يسمى "سي سي"، بهدف مساعدة المستخدمين على تنظيم مهامهم اليومية وتخفيف فوضى البريد الإلكتروني وتداخل الاجتماعات. صمم "سي سي" ليعمل مساعداً تنفيذياً استباقياً يختلف عن بوتات الدردشة التقليدية لمبادرته بالتنظيم وفهم السياق دون انتظار أوامر مباشرة من المستخدم. يعتمد الوكيل على تكامل عميق مع خدمات جوجل مثل "جيميل" والتقويم و"جوجل درايف"، ليحلل بيانات المستخدم ويرسل كل صباح موجزاً بعنوان "يومك المقبل" يتضمن المواعيد والمهام والتحديثات المهمة. ويوفر "سي سي" ميزات متعددة تشمل الموجز الصباحي وإنشاء مسودات بريد إلكتروني استباقية وتقديم المساعدة عند الطلب عبر البريد، إضافة إلى إدارة التقويم والمواعيد تلقائياً. وتبرز أهمية هذه الأداة في مواجهة فيضان المعلومات في بيئات العمل، حيث تشير الدراسات إلى أن نحو 10% فقط من رسائل البريد الإلكتروني ذات أهمية فعلية. للمزيد من التفاصيل على موقعنا عبر هذا الرابط.
  • تصدرت شركات الروبوتات الصينية إنتاج الروبوتات الشبيهة بالبشر عالمياً خلال عام 2025، ما يعكس تسارع صعود الصين في هذا القطاع الصناعي الناشئ، وفقاً لتقرير صادر عن شركة "أومديا" الاستشارية البريطانية. وأوضح التقرير أن شركة آجي بوت (AgiBot) ومقرها شنغهاي سجلت شحنات سنوية تجاوزت 5100 وحدة، مستحوذة على 39% من السوق العالمية للروبوتات الشبيهة بالبشر، تلتها شركة يونيتري (Unitree) بشحنات بلغت 4200 وحدة، ثم شركة يو بي تيك (UBTECH) بنحو 1000 وحدة، حيث تركز "آجي بوت" و"يو بي تيك" على التطبيقات التجارية والصناعية، بينما تستخدم روبوتات "يونيتري" على نطاق واسع في مجالات البحث والتعليم والأسواق الاستهلاكية. وقدرت الشحنات العالمية السنوية للروبوتات الشبيهة بالبشر بنحو 13 ألف وحدة. للمزيد من التفاصيل عبر هذا الرابط (إنجليزي).
  • تشهد الشركات الألمانية الصغيرة والمتوسطة المعروفة باسم "ميتِلشتاند" تباطؤاً ملحوظاً في استثمارات الذكاء الاصطناعي، على الرغم من الارتفاع العام في إنفاق الشركات على هذه التقنيات، وفقاً لاستطلاع شمل 200 شركة نشرته شركة الاستشارات الإدارية "هورفاث". وبين الاستطلاع أن إنفاق هذه الشركات على تقنيات الذكاء الاصطناعي تراجع إلى 0.35% من الإيرادات عام 2025 مقارنة بـ 0.41% في 2024، في حين ارتفع متوسط الإنفاق على مستوى الشركات جميعها إلى 0.5% من الإيرادات مقابل 0.40% في العام السابق. وعزت "هورفاث" هذا التراجع إلى أن حالات الاستخدام المبكرة للذكاء الاصطناعي لم تحقق مكاسب الكفاءة المأمولة، محذرة من أن عدم تسريع التحول في مجال الذكاء الاصطناعي بشكل كبير في المرحلة الحالية قد يحول فجوة التكنولوجيا إلى خطر استراتيجي وجودي على هذه الشركات. للمزيد من التفاصيل عبر هذا الرابط (إنجليزي).

تلميح اليوم

من هندسة الأوامر إلى هندسة السياق: نقلة في طريقة التعامل مع الذكاء الاصطناعي

بينما ركزت هندسة الأوامر على صياغة السؤال بدقة للحصول على إجابة أفضل، تأتي الآن هندسة السياق كمرحلة أعمق تهتم ببناء بيئة معرفية كاملة حول النموذج. بدل الاكتفاء بسؤال واضح، يزود النموذج بالسياسات والمستندات والتاريخ السابق والأمثلة ذات الصلة ليعمل كنظام يفهم ويحلل لا كآلة تجيب فقط. النتيجة العملية: مخرجات أدق وفهم أوسع واستمرارية أعلى، خصوصاً في المهام المعقدة مثل الإعلام الرقمي والإنتاج المعرفي.

من د. فادي عمروش، خبير في الذكاء الاصطناعي التوليدي

أداة مفيدة

تشات بيت (Chatbeat)

منصة مدعومة بالذكاء الاصطناعي تعمل على متابعة حضور العلامات التجارية وتحسينها عبر أشهر منصات الذكاء الاصطناعي، إذ تتيح للمستخدمين مراقبة كيفية ذكر علاماتهم من قبل بوتات الدردشة وتحليل ظهور المنافسين والاستفادة من بيانات مخصصة لتحسين الاستراتيجية الرقمية. تعمل الأداة على تعزيز انتشار العلامة التجارية على منصات مثل "تشات جي بي تي" و"جيميناي" و"ديب سيك" و"كلود"، من خلال تحليلات ترصد عدد مرات الذكر ودقة المعلومات ونبرة المحتوى والأسئلة الأكثر شيوعاً لدى المستخدمين. كما تساعد على فهم اختلاف طبيعة الاستفسارات بين منصات الذكاء الاصطناعي المختلفة ورصد الاتجاهات الناشئة، بما يمكن الشركات من إنتاج محتوى متوافق مع أكثر الأسئلة بحثاً وتوسيع نطاق الوصول.

فيديو اليوم

30 أمراً ذكياً تغير طريقة استخدامك لبوتات الدردشة

يقدم هذا المقطع استعراضاً لـ 30 أمراً (Prompts) من أفضل ما استخدم عبر بوتات الدردشة خلال السنوات الثلاث الماضية لتحقيق نتائج ملموسة واحترافية، حيث يبدأ بـ "أمر البحث الشامل" (God Mode Research) الذي يحلل المواضيع من الزوايا كافة، و"نظام تشغيل الحياة" لتنظيم الروتين اليومي، وصولاً إلى "العقل الثاني" لترتيب المشاريع والمصادر رقمياً. كما يركز الفيديو على أوامر متخصصة لصناع المحتوى مثل "مخطط انتشار فيديوهات يوتيوب" الذي يحلل أنماط النجاح والقصص المؤثرة. بالإضافة إلى ذلك، يتناول المقطع أدوات لتحسين الكتابة والبريد الإلكتروني وتعلم المهارات الجديدة.

اقرأ أيضاً: هل يتجسس عليك كوبايلوت؟ الموازنة بين الإنتاجية ومخاطر الخصوصية

أهم الأخبار

  • أطلقت شركة جوجل حزمة مزايا جديدة مدعومة بالذكاء الاصطناعي في خدمة البريد الإلكتروني "جيميل"، تتصدرها واجهة "صندوق وارد ذكي" تهدف إلى تقديم نظرة مخصصة على المهام والتحديثات المهمة، إلى جانب إدخال ملخصات ذكية في البحث، وميزة تدقيق لغوي شبيهة بخدمات تحرير النصوص الاحترافية، مع توسيع إتاحة عدد من أدوات الذكاء الاصطناعي التي كانت محصورة سابقاً بالمشتركين المدفوعين. يعتمد "الصندوق الذكي" على قسمين رئيسيين هما "مهام مقترحة" تعرض رسائل ذات أولوية تتطلب إجراءً سريعاً مثل سداد فاتورة أو تأكيد موعد، و"مواضيع للمتابعة" التي تجمع تحديثات متعلقة بالمشتريات أو الشؤون المالية في فئات منظمة. وبدأت جوجل اختبار هذه الميزة مع مجموعة محدودة من المستخدمين تمهيداً لإطلاقها بشكل أوسع خلال الأشهر المقبلة، كما أتاحت الشركة ملخصات ذكية في البحث داخل جيميل تتيح للمستخدمين طرح أسئلة بلغة طبيعية لاستخلاص معلومات مباشرة من رسائلهم دون الحاجة إلى البحث اليدوي، وهي ميزة متاحة حالياً لمشتركي خدمتي "برو" و"ألترا". وفي المقابل، أعلنت الشركة تعميم أدوات "ساعدني على الكتابة" وملخصات سلاسل الرسائل والردود المقترحة على مستخدمي "جيميل" كافة، بعد أن كانت متاحة فقط للمشتركين.
  • أظهر تحليل جديد صادر عن "معهد ستانفورد للذكاء الاصطناعي المتمحور حول الإنسان" أن ما لا يقل عن 12 مؤسسة صينية باتت تطور نماذج ذكاء اصطناعي متقدمة تضاهي أحدث ما هو متاح عالمياً، مع تفوقها من حيث الانتشار العالمي على نظيراتها الأميركية. وأوضح التحليل أن عائلة نماذج كوين (Qwen) التابعة لشركة "علي بابا" محل عائلة لاما (Llama) من شركة ميتا كأكثر عائلات نماذج اللغة تحميلاً على منصة "هاغينغ فايس" في سبتمبر 2025، كما استحوذ المطورون الصينيون بين أغسطس 2024 وأغسطس 2025 على 17.1% من إجمالي التنزيلات مقابل 15.8% للمطورين الأميركيين، فيما بلغت هيمنة النماذج الصينية ذروتها في النماذج المشتقة، حيث استند 63% من النماذج الجديدة المحسنة على نماذج أساس صينية خلال سبتمبر 2025.
  • تستعد شركة "ديب سيك" الصينية الناشئة في مجال الذكاء الاصطناعي لإطلاق الجيل الجديد من نموذجها في 4 (V4) في منتصف فبراير المقبل، مع تركيز واضح على قدرات متقدمة في البرمجة، بحسب تقرير نشره موقع "ذا إنفورميشن" استناداً إلى مصادر مطلعة. وأظهرت اختبارات داخلية أجراها موظفو الشركة أن النموذج الجديد قد يتفوق في مهام البرمجة على نماذج منافسة مثل "كلود" التابع لشركة "أنثروبيك" وسلسلة "جي بي تي" التابعة لشركة "أوبن أيه آي". كما حقق نموذج "في 4" تطورات ملحوظة في التعامل مع أوامر برمجية طويلة ومعقدة للغاية، ما يمنحه ميزة محتملة للمطورين العاملين على مشاريع برمجية كبيرة ومعقدة.

مصطلح اليوم

فهم اللغة الطبيعية | Natural Language Understanding (NLU)

فرع من فروع معالجة اللغة الطبيعية يسمح للحواسيب بفهم اللغات البشرية وتفسيرها، ويمكن تفاعلات الإنسان مع الآلة من خلال تحليل عناصر الجمل في النصوص أو الكلام المنطوق. يعتمد فهم اللغات الطبيعية على التحليل النحوي والتحليل الدلالي للنصوص باستخدام خوارزميات التعلم الآلي والتعلم العميق. وذلك لتحديد المعنى المقصود من الجملة وتحويلها إلى صيغة مقروءة بالنسبة للآلة حتى في حال احتوائها على أخطاء شائعة، مثل النطق غير الصحيح أو تبديل أماكن الحروف والكلمات.

المحتوى محمي