أنثروبيك تطلق «الوضع السريع» لـ «كلود أوبس 4.6» بسعر يصل إلى 6 أضعاف وتقرير يكشف اختراق مهارات «أوبن كلو» ببرمجيات خبيثة

1 دقيقة
حصاد التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي اليوم 9 فبراير 2026
مصدر الصورة: بوت "جيميناي"

تطبيقات عملية

  • يتقاطع دمج التكنولوجيا المالية مع خوارزميات الذكاء الاصطناعي في منصات التواصل الاجتماعي ليخلق بيئة استهلاكية تغذي ما يعرف باسم "ديون الطموح"، التي تنشئ شعوراً زائفاً بالقدرة على تحمل التكاليف، وتغري المستهلكين لشراء المزيد من السلع -أو أغلى- مما يحتاجون إليه أو يرغبون فيه. تعتمد هذه المنظومة على استغلال الضعف السلوكي للمستخدمين، لا سيما من خلال ظاهرة "الخوف من تفويت الفرص"، حيث ترصد الخوارزميات الحالات العاطفية كالملل أو التوتر عبر تتبع أنماط التفاعل، ثم تروج لمحتوى "مريح" -مثل فيديوهات مشتريات المؤثرين- التي تبرز خدمة "اشترِ الآن وادفع لاحقاً" كبوابة سهلة لنمط حياة مثالي ما يحفز الدماغ للحصول على جرعة فورية من الدوبامين دون الشعور بمرارة الدفع الكامل. ومع تكرار هذه العملية، يقع المستخدم في فخ دوامة استهلاكية تعرف بـ "تأثير ديدرو"، حيث يؤدي اقتناء قطعة فاخرة واحدة عبر الدفع المجزأ إلى شعور بعدم كفاية الممتلكات الحالية، فيسعى المستهلك لشراء المزيد من السلع التكميلية، للمزيد من التفاصيل على موقعنا عبر هذا الرابط.
  • لم يسفر ازدهار الاستثمار في الذكاء الاصطناعي عن أي نتائج تذكر في خلق فرص العمل، حتى داخل قطاعه نفسه، إذ انتهى عام 2025 وسط ركود في التوظيف على الرغم من ضخ استثمارات هائلة في مراكز البيانات وبرمجيات الذكاء الاصطناعي قدرت بنحو 427 مليار دولار. وفي مفارقة لافتة، تراجع عدد العاملين في الصناعة التي تقف في صلب هذه الطفرة، حيث بلغ عدد الموظفين في قطاع "مزودي البنية التحتية الحاسوبية ومعالجة البيانات واستضافة الويب والخدمات ذات الصلة" في الولايات المتحدة 477 ألفاً و700 شخص في ديسمبر 2025، منخفضاً بمقدار 6700 وظيفة مقارنة بديسمبر 2024، وفقاً لبيانات مكتب إحصاءات العمل الأميركي. ويتركز النقاش بشكل متزايد على ما إذا كان الذكاء الاصطناعي يلغي الوظائف بدلاً من خلقها، خاصة مع إعلان العديد من الشركات خفض أعداد الموظفين بالتزامن مع توسيع استخدام الذكاء الاصطناعي، وهو ما دفع الاقتصاديين إلى توصيف هذه الظاهرة بمصطلح "طفرة أرباح بدون وظائف"، للمزيد من التفاصيل عبر هذا الرابط (إنجليزي).
  • يشهد الفضاء الرقمي موجة متسارعة من المحتوى المولد بالذكاء الاصطناعي، يوصف على نطاق واسع بالرداءة، غير أن قراءة أعمق لهذه الظاهرة تكشف تحولات ثقافية وإبداعية تتجاوز هذا الوصف السطحي، إذ يتزامن ذلك مع انتشار واسع لمقاطع فيديو قصيرة مدفوعة بتطور أدوات تحويل النص إلى فيديو وسهولة استخدامها على المنصات الاجتماعية، وفي الوقت نفسه يبرز تحسن تقني ملحوظ في واقعية الفيديو قابله استخدام فعلي يتسم بالغرابة والسريالية أكثر من السعي لمحاكاة السينما التقليدية، ما أفضى إلى نشوء اتجاهات جماعية وميمات تشاركية يسهم فيها المستخدمون ببناء عوالم وشخصيات مشتركة بسرعة غير مسبوقة. يأتي هذا مع بروز صانعي محتوى يتعاملون مع هذا "المحتوى الرديء" بوصفه مساحة للتجريب الفني لا مجرد ناتج آلي منخفض الجودة، وهو ما أشعل جدلاً حاداً حول القيمة الفنية والأثر الاقتصادي والأخلاقي لهذه الموجة. للمزيد من التفاصيل على موقعنا عبر هذا الرابط.

تلميح اليوم

إعادة الصياغة حسب الجمهور (Audience Reframe)

يسمح هذا الأسلوب بإعادة تقديم الفكرة نفسها بصيغ مختلفة تناسب فئات متنوعة من الجمهور. مثلاً: "اشرح هذه الفكرة مرتين: نسخة لمدير تنفيذي تركز على الفائدة، ونسخة لمهندس تركز على الجانب التقني". هذا يجعل المحتوى قابلاً لإعادة الاستخدام في أكثر من سياق دون إعادة كتابته من الصفر.

من د. فادي عمروش، خبير في الذكاء الاصطناعي التوليدي

أداة مفيدة

واجهة برمجة كشف الألفاظ المسيئة (The Profanity API)

تقدم هذه الأداة حلاً متقدماً لمراقبة المحتوى موجهاً للمطورين، يعتمد على الذكاء الاصطناعي لتحليل الألفاظ المسيئة وفهمها ضمن سياقها اللغوي بدقة عالية، بدلاً من الاكتفاء بأساليب الحظر القائم على الكلمات المفتاحية. تستخدم الأداة منظومة تحليل متعددة الطبقات تفحص النصوص بشكل معمق، وتتعرف إلى فئات متعددة من النيات وأنواع السياق، ما يمكنها من التمييز بين الاستخدام المسيء والاستخدام المقبول للكلمات نفسها. وتستهدف "واجهة برمجة كشف الألفاظ المسيئة" التطبيقات والمنصات التي تتعامل مع أحجام كبيرة من المحتوى الذي ينشئه المستخدمون، حيث توفر نهجاً ذكياً ودقيقاً لتصفية المحتوى يراعي اللغة الدارجة والاختلافات الإقليمية والفروق الدقيقة في أساليب التواصل، متجاوزة بذلك محدودية القوائم السوداء التقليدية.

فيديو اليوم

إنفيديا تطلق تقنية لتحرير الفيديو بدقة غير مسبوقة

يتناول هذا المقطع تقنية أومنيمات زيرو (Omnimat Zero) الجديدة التي طورتها شركة إنفيديا بالتعاون مع مختبرات أخرى، التي تحدث ثورة في تحرير الفيديو وإزالة الكائنات غير المرغوب فيها، مع تأثيراتها الثانوية كالظلال والانعكاسات المعقدة بدقة. تعتمد هذه التقنية على مفهوم بسيط ولكنه ذكي، وهو اعتبار الفيديو كسلسلة من الألغاز المتتابعة، حيث يستبدل الأجزاء المفقودة بنسخ من إطارات زمنية سابقة أو لاحقة بدلاً من محاولة "رسم" أو تخيل ما يجب أن يكون هناك من الصفر، ما يجعلها تعمل في الوقت الفعلي بسرعة 25 إطاراً في الثانية دون الحاجة إلى أي تدريب إضافي للذكاء الاصطناعي، وباستخدام نماذج نشر موجودة مسبقاً.

اقرأ أيضاً: هل يتجسس عليك كوبايلوت؟ الموازنة بين الإنتاجية ومخاطر الخصوصية

أهم الأخبار

  • أطلقت شركة أنثروبيك وضعاً عالي السرعة لنموذجها الجديد كلود أوبس 4.6 (Claude Opus 4.6) تحت اسم "الوضع السريع" (Fast Mode)، بسعر يصل إلى 6 أضعاف السعر القياسي، مقابل استجابة أسرع بنحو 2.5 مرة مع الحفاظ على المستوى نفسه من الجودة، وفق ما أوضحته الشركة. ويستهدف الوضع الجديد المهام الحساسة للوقت مثل تصحيح الأخطاء المباشر والتكرارات السريعة في كتابة التعليمات البرمجية والعمل التفاعلي الفوري. وأوصت أنثروبيك باستخدام الوضع القياسي في حالات التشغيل الطويل المستقل وأعباء العمل الحساسة للتكلفة. يمكن تفعيل "الوضع السريع" داخل برنامج "كلود كود" عبر الأمر ‎/fast‎، مع خصم تمهيدي بنسبة 50% حتى 16 فبراير. وأشارت الشركة إلى نيتها توسيع الوصول عبر واجهة البرمجة لاحقاً، مع فتح باب التسجيل لقائمة انتظار للمطورين المهتمين.
  • كشف تقرير أمني أن مئات المهارات البرمجية الخاصة بوكيل الذكاء الاصطناعي أوبن كلو (OpenClaw)، الذي اكتسب شهرة واسعة خلال الأسابيع الماضية، احتوت على برمجيات خبيثة جرى تمريرها على أنها إضافات مشروعة. ورصد موقع الأمن السيبراني فايرس توتال (VirusTotal) نشر مهاجمين مهارات مزيفة على منصة كلو هاب (ClawHub) قادرة على توجيه الوكيل لتنزيل وتشغيل حمولات خارجية ضارة، من بينها حصان طروادة الشهير أتوميك ستيلر (Atomic Stealer)، الذي يعمل على نظام ماك. ويعمل "أوبن كلو" كوكيل ذكاء اصطناعي مستضاف محلياً يملك صلاحيات تنفيذ أوامر النظام والتعامل مع الملفات وإجراء اتصالات شبكية، ما جعله هدفاً مغرياً للهجمات. ورداً على الواقعة، أعلن مؤسس مشروع "أوبن كلو"، بيتر شتاينبرغر، عن شراكة مع "فايرس توتال" لفحص جميع المهارات المنشورة تلقائياً باستخدام أداة "كود إنسايت" المعتمدة على نموذج "جيميناي" إلى جانب أدوات تحليل أخرى، بحيث تُعتمد المهارات الآمنة تلقائياً وتُوسم المشبوهة بتحذير وتُحظر المهارات الخبيثة فوراً، مع إعادة فحص يومية للمهارات النشطة جميعها.
  • خلصت دراسة بحثية جديدة إلى أن تحديث نماذج الذكاء الاصطناعي بات يشكل "حدثاً اجتماعياً مؤثراً" يثير مشاعر حزن حقيقية لدى المستخدمين، مستندة إلى واقعة استبدال شركة "أوبن أيه آي" نموذج جي بي تي-4 أو (GPT-4o) بنموذج جي بي تي-5 (GPT-5) في أغسطس 2025، وهي الخطوة التي فجرت احتجاجاً واسعاً بين المستخدمين أجبر الشركة على التراجع جزئياً وإعادة إتاحة النموذج القديم كخيار تراثي حتى موعد إيقافه النهائي في 13 فبراير 2026. حللت الدراسة، التي أعدتها باحثة من جامعة سيراكيوز، 1482 منشوراً على منصة إكس، وتوصلت إلى أن الاحتجاج لم يكن تقنياً فقط بل اجتماعياً ونفسياً، إذ أظهرت أن 13% من المنشورات عبرت عن اعتماد وظيفي عميق على "جي بي تي-4 أو" داخل سير العمل، فيما كشفت 27% منها عن ارتباط عاطفي واضح، حيث نسب المستخدمون للنموذج شخصية مستقلة وتعاملوا معه كداعم نفسي أو "صديق". وأوضحت الدراسة أن العامل الحاسم في تحول الاستياء الفردي إلى احتجاج جماعي لم يكن الحزن أو الاعتماد وحدهما، بل سحب حرية الاختيار وفرض نموذج واحد على المستخدمين.

مصطلح اليوم

المستشار الروبوتي | Robo-Advisor

يعرف أيضاً باسم الخدمات الاستثمارية المؤتمتة، وهو عبارة عن برمجية حاسوبية أو منصة إلكترونية تقدم خدمات الاستشارة أو إدارة الاستثمارات أو التخطيط المالي بشكل مؤتمت مع أقل قدر من التدخل البشري اعتماداً على قواعد رياضية وخوارزميات مصممة من قبل استشاريين وعلماء بيانات. يجمع المستشار الروبوتي معلومات العملاء المتعلقة بوضعهم المالي وأهدافهم المستقبلية من خلال استبيان عبر الإنترنت، ثم يحلل تلك البيانات لتقديم الخدمات الاستشارية أو استثمار أصول العميل مباشرة.

المحتوى محمي