تطبيقات عملية
- تعاني بعض الشركات اليوم ما يعرف باسم فجوة المهارات الرقمية، وهي الفرق بين المهارات التقنية التي يتطلبها سوق العمل الحديث وبين المهارات التي يمتلكها العاملون فعلياً. انعكاسات هذه الفجوة خطيرة؛ إذ تؤدي إلى انخفاض الإنتاجية في الشركات وزيادة تكاليف تدريب الموظفين وخسارة ملايين الأشخاص وظائفهم. يعد التعليم المدمج أحد أبرز الحلول العملية لسد فجوة المهارات الرقمية، وهو نوع من التعليم يعتمد على الدمج بين التعليم التقليدي والتعليم الرقمي من خلال منصات التعليم الإلكترونية. ولتطبيق التعليم المدمج في الشركات، يجب البدء بتقييم شامل لمهارات الموظفين الحالية مقارنة بالمهارات المطلوبة في الوظائف التي يشغلونها، ثم توجيه الموظفين لحضور مسارات تعليمية وفق جدول زمني مرن يراعي قدرات كل موظف وأوقاته، يجب تحويل التعليم المدمج إلى ممارسة دائمة، ويجرى ذلك عن طريق وضع مؤشرات أداء للكفاءات الرقمية وربط الحوافز والترقيات بإتقان المهارات. للمزيد من التفاصيل على موقعنا عبر هذا الرابط.
- اصبح تحليل البيانات أداة أساسية للشركات لتعزيز كفاءتها وربحيتها، مع تحول البيانات التي تنتج عبر نظم إدارة العملاء والمحاسبة والموارد البشرية إلى رؤى قابلة للتنفيذ تحسن اتخاذ القرار وتشير إلى مكامن الهدر والفرص. يعتمد هذا التحليل إلى حد كبير على تقنيات الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي التي كانت في السابق حكراً على الشركات الكبرى، لكنها أصبحت اليوم متاحة من خلال منصات وأدوات يمكن للشركات الصغيرة دمجها بسهولة في عملياتها اليومية، ما يساعدها على فهم سلوك العملاء وتحسين خدماتهم وتخفيض التكاليف التشغيلية. ولم يعد تحليل البيانات مكلفاً كما كان في الماضي، إذ تتوفر خيارات بأسعار معقولة مثل "جوجل أناليتكس" وأدوات ذكاء اصطناعي مساندة مثل "تشات جي بي تي" لقراءة الأنماط وتوليد الرؤى. للمزيد من التفاصيل عبر هذا الرابط (إنجليزي).
- سيشكل عام 2026 مرحلة مفصلية في اعتماد الشركات الصغيرة والمتوسطة على الذكاء الاصطناعي، مع انتقاله من أداة مساندة إلى أصل استراتيجي يعزز القدرة على الصمود والنمو، وفقاً تقرير حديث صادر عن شركة لينكدإن. ويشير كبير الاقتصاديين ومدير الأبحاث في لينكدإن، شارات راغافان، إلى أن استخدام الذكاء الاصطناعي يتيح للشركات الصغيرة تبسيط العمليات وخفض التكاليف وتسريع اتخاذ القرار، بما يخلق مساحة أكبر للابتكار وبناء العلاقات. استند التقرير إلى بيانات 160 مليون مهني وأكثر من 18 مليون شركة صغيرة على المنصة، ليخلص إلى أن الذكاء الاصطناعي يسهم في خفض حواجز ريادة الأعمال، حيث أفادت 50% من الشركات الصغيرة في الولايات المتحدة بأن تطور هذه التقنية شجعها على التفكير بمسارات مهنية جديدة مثل تأسيس الأعمال، كما تستخدمه الغالبية في مهام يومية مثل كتابة الرسائل وتحليل البيانات وتطوير الاستراتيجيات. للمزيد من التفاصيل عبر هذا الرابط (إنجليزي).
تلميح اليوم
يوتيوب تدخل الألعاب التفاعلية عبر (Playables Builder) المدعوم بـ "جيميناي"
أطلقت منصة يوتيوب أداة (Playables Builder) كنموذج أولي يتيح لصناع المحتوى بناء تجارب وألعاب تفاعلية تعمل داخل المنصة نفسها. باستخدام قدرات "جيميناي" متعددة الوسائط، يمكن إنشاء الألعاب عبر أوامر نصية أو صور أو مقاطع فيديو، مع توليد المؤثرات الصوتية ومنطق اللعب تلقائياً. عملياً، هذا يفتح مستوى جديداً من تفاعل الجمهور، حيث يمكن ربط الألعاب مباشرة بمحتوى الفيديو، مع إمكانية نسخها وإعادة مزجها من قبل الآخرين، وكل ذلك دون تحميل أو مغادرة تطبيق يوتيوب على الجوال أو المتصفح.
من د. فادي عمروش، خبير في الذكاء الاصطناعي التوليدي
أداة مفيدة
ماكسي (maxee)
منصة تحليل أعمال مدعومة بالذكاء الاصطناعي مصممة خصيصاً لخدمة الشركات الصغيرة والمتوسطة، حيث تساعد هذه الشركات على تحسين عملياتها التشغيلية ورفع كفاءتها العامة من خلال تحليل احتياجاتها وظروفها الخاصة. تعمل الأداة على تحديد فرص التحسين داخل العمليات اليومية وتقديم اقتراحات عملية ومباشرة قابلة للتنفيذ، بما يمكن الإدارات من اتخاذ قرارات أدق. وتهدف "ماكسي" إلى مساعدة الشركات على تبسيط الإجراءات وتقليل الهدر وتحقيق نتائج أعمال أفضل دون الحاجة إلى موارد تحليلية كبيرة أو خبرات تقنية متقدمة.
فيديو اليوم
كيف تبني مشروع ذكاء اصطناعي في 2026؟
يعرض هذا الفيديو خطوات عملية لبدء عمل تجاري ناجح في مجال الذكاء الاصطناعي خلال عام 2026، مستنداً إلى بيانات واقعية من أكبر مجتمع لأعمال الذكاء الاصطناعي في العالم. ويؤكد أن الفرصة الحالية تكمن في سد الفجوة بين الشركات التي تدرك أهمية التقنية ولا تعرف كيف تستخدمها وبين الأدوات المتاحة، وذلك عبر مسارين رئيسيين: مسار "المستشار" الذي يركز على التعليم وتقديم تدقيقات الأدوات (AI Audits) دون الحاجة إلى خبرة برمجية، ومسار "البناء" الذي يعتمد على استخدام أدوات الأتمتة والبرمجة بالذكاء الاصطناعي لتنفيذ حلول مخصصة.
اقرأ أيضاً: هل يتجسس عليك كوبايلوت؟ الموازنة بين الإنتاجية ومخاطر الخصوصية
أهم الأخبار
- أعلنت شركة "أوبن أيه آي" إطلاق ميزة جديدة في بوت "تشات جي بي تي" تحمل اسم تشات جي بي تي هيلث (ChatGPT Health)، تتيح للمستخدمين تحليل نتائج الفحوص الطبية والاستعداد لمواعيد الأطباء والحصول على إرشادات تتعلق بالأنظمة الغذائية وبرامج التمارين الرياضية، في أكبر توسع للشركة حتى الآن في قطاع الرعاية الصحية. وأوضحت الشركة أن هذه الميزة تهدف إلى تقديم معلومات صحية ولياقية مفيدة دون تقديم تشخيصات طبية رسمية، مع إمكانية ربطها بالسجلات الطبية الإلكترونية والأجهزة القابلة للارتداء وتطبيقات العناية بالصحة مثل "آبل هيلث" و"ماي فيتنس بال"، على أن تبدأ إتاحة المنتج عبر قائمة انتظار للمستخدمين قبل توسيع نطاق الوصول خلال الأسابيع المقبلة.
- أظهرت دراسة أجراها باحثون من جامعة ستانفورد أن نموذج ذكاء اصطناعي يعرف باسم سليب إف إم (SleepFM) قادر على استخدام تسجيلات الدماغ من ليلة واحدة فقط داخل مختبر نوم للتنبؤ بخطر إصابة الشخص بأكثر من 100 حالة صحية. درب النموذج على أكثر من 585 ألف ساعة من بيانات النوم المجمعة عبر فحوص تخطيط النوم المتعدد من نحو 65 ألف مشارك. اختبر الباحثون النموذج أولاً في مهام تحليل النوم التقليدية مثل تصنيف مراحل النوم وتشخيص شدة انقطاع النفس أثناء النوم، وحقق أداءً مساوياً أو أفضل من النماذج المتقدمة المستخدمة حالياً، قبل أن يظهر قدرته على التنبؤ بدقة معقولة بـ130 فئة مرضية من أصل أكثر من ألف، من بينها الوفيات لجميع الأسباب والخرف والنوبات القلبية وفشل القلب ومرض الكلى المزمن والسكتة الدماغية والرجفان الأذيني، كما تجاوزت دقة التنبؤ 80% في بعض أنواع السرطان ومضاعفات الحمل وأمراض الدورة الدموية والاضطرابات النفسية، وفقاً للدراسة التي نشرت في دورية "نيتشر ميدسين".
- كشفت شركة لينوفو الصينية عن نظام ذكاء اصطناعي شخصي جديد يحمل اسم كيرا (Qira)، صمم للعمل عبر كمبيوترات وهواتف وأجهزة لوحية وأجهزة قابلة للارتداء من لينوفو وموتورولا، حتى في أثناء التشغيل في الخلفية، مع قدرته على تقديم خدمات من شركات خارجية مثل إكسبيديا. وأعلنت الشركة أيضاً، خلال مشاركتها في معرض الإلكترونيات الاستهلاكية في لاس فيغاس، شراكة مع إنفيديا لمساعدة مزودي الحوسبة السحابية للذكاء الاصطناعي على تسريع تشغيل مراكز البيانات. كما قدمت أول هاتف ذكي قابل للطي تحت علامة موتورولا، إلى جانب عرض نظارات ذكاء اصطناعي مفاهيمية لتنضم إلى منافسين مثل علي بابا وسامسونغ، إضافة إلى جهاز مساعد ذكي قابل للارتداء قيد التطوير تحت اسم "مشروع ماكسويل" يهدف إلى توفير دعم فوري للمستخدم.
مصطلح اليوم
البرمجيات مفتوحة المصدر | Open-Source Software (OSS)
عبارة عن برمجيات أو منصات برمجية يمكن لأي شخص الوصول إلى الشيفرة المصدر الخاصة بها واستخدامها أو تعديلها أو تطويرها دون قيود. تطور البرمجيات مفتوحة المصدر بطريقة لامركزية وتعاونية تعتمد على مراجعة الأقران.