تطبيقات عملية
- يمكن لملخصات الذكاء الاصطناعي (AI Overviews) التي تعرضها جوجل في أعلى نتائج البحث على محركها أن تعرض المستخدمين لمخاطر صحية نتيجة معلومات طبية غير دقيقة أو مضللة، بحسب ما توصل إليه تحقيق أجرته صحيفة الغارديان. وأظهر التحقيق حالات وصفت بالخطرة، من بينها تقديم نصائح خاطئة لمرضى سرطان البنكرياس بتجنب الأطعمة الغنية بالدهون، وعرض معلومات غير صحيحة حول اختبارات وظائف الكبد قد توهم مرضى بأوضاع صحية سليمة، فضلاً عن نتائج بحث مرتبطة بفحوص سرطانات النساء وصفت بأنها "خاطئة تماماً" وقد تدفع إلى تجاهل أعراض حقيقية، ما يثير تساؤلات متزايدة حول دقة استخدام الذكاء الاصطناعي التوليدي في تقديم الإرشادات الصحية الحساسة. للمزيد من التفاصيل عبر هذا الرابط (إنجليزي).
- تدخل سوق مراكز البيانات في إفريقيا مرحلة من النمو المتسارع، وسيعتمد النجاح فيها على تبني استراتيجيات تعكس الخصوصيات المحلية وتستفيد في الوقت نفسه من أفضل الممارسات العالمية. ويشير محتوى من ماكنزي آند كومباني إلى أنه من المتوقع أن يرتفع الطلب على القدرة الاستيعابية لمراكز البيانات من نحو 0.4 غيغا واط اليوم إلى ما بين 1.5 و2.2 غيغا واط بحلول عام 2030. ولكن الأمور في إفريقيا ستكون مختلفة عنها في المناطق الأخرى؛ إذ لن يتقدم الطلب بالوتيرة نفسها في مختلف الأسواق، وستتأثر النتائج المتحققة بعدد من العوامل الهيكلية، مثل استقرار إمدادات الكهرباء والأطر التنظيمية وجاهزية البنية التحتية. وسيعتمد النجاح على تبني استراتيجيات مصممة بطريقة تراعي خصوصيات كل سوق ومواءمة الجهود بين المستثمرين والمشغلين وصانعي السياسات لتطوير نماذج تعكس الواقع المحلي وتستفيد في الوقت نفسه من أفضل الممارسات العالمية. ومن المتوقع أن ينمو الطلب على مراكز البيانات في إفريقيا بمعدل يتراوح بين 3.5 و5.5 مرات مقارنة بمستواه الحالي. وبينما تستعد القارة لخطوتها الرقمية التالية، تشكل مراكز البيانات العمود الفقري لهذا التحول. للمزيد من التفاصيل على موقعنا عبر هذا الرابط.
- شهدت ثقة جيل زد وجيل الألفية تحولاً ملحوظاً من البنوك التقليدية إلى تطبيقات التكنولوجيا المالية نتيجة تراكم تجارب اقتصادية واجتماعية شكلت وعيهم المالي، في مقدمتها إرث الأزمة المالية العالمية عام 2008 وارتفاع الرسوم المصرفية وتعقيد الإجراءات البنكية، مقابل نشأتهم الرقمية واعتمادهم الكثيف على الهواتف الذكية، ما جعلهم يفضلون حلولاً مالية سريعة وسهلة وشفافة. وأظهرت دراسات في المنطقة العربية والعالم أن شريحة واسعة من الشباب باتت تثق بشركات التكنولوجيا المالية أكثر من البنوك، مدفوعة بالتأثير الاجتماعي ومنصات التواصل والمحتوى المالي الرقمي، في حين تستند ثقة الأجيال الأكبر سناً إلى الترخيص والرقابة والسمعة المؤسسية. ومع إدراك الجيل الشاب لمخاطر الاحتيال وأمن البيانات وتقييمه للشركات بناءً على استجابتها للأزمات، يبرز مستقبل النظام المالي قائماً على دمج ابتكار وسلاسة التكنولوجيا المالية مع موثوقية وتنظيم البنوك التقليدية عبر المصرفية المفتوحة والتعاون التنظيمي. للمزيد من التفاصيل على موقعنا عبر هذا الرابط.
تلميح اليوم
البرمجة بالذكاء الاصطناعي مجاناً باستخدام "ريبلت"
توفر منصة ريبلت (Replit) خطة مبدئية مجانية تتيح لك البرمجة وتشغيل المشاريع مباشرة من المتصفح دون أي تكلفة. يمكنك إنشاء تطبيقات وتشغيلها ونشر نموذج أولي بسيط، مع وصول محدود لميزات الذكاء الاصطناعي مثل (Replit Agent). عملياً، الخطة مناسبة للتجربة والتعلم وبناء نماذج أولية سريعة، مع وجود قيود على عدد التطبيقات المنشورة والموارد والروابط المؤقتة. عند الحاجة إلى إمكانات أعلى واستقرار أكبر، يكون الانتقال إلى الخطط المدفوعة هو الخطوة التالية.
من د. فادي عمروش، خبير في الذكاء الاصطناعي التوليدي
أداة مفيدة
أيه آي رينامر (AI Renamer)
أداة تقدم حلاً لإعادة تسمية الملفات تلقائياً اعتماداً على تحليل محتواها الفعلي، مع تركيز خاص على تنظيم الصور والمستندات. تستخدم الأداة الذكاء الاصطناعي لفهم محتوى الصور والملفات النصية وتوليد أسماء وصفية دقيقة تعكس ما بداخلها، كما تتيح إعادة تسمية أعداد كبيرة من الملفات دفعة واحدة وبشكل متسق. بالإضافة إلى ذلك، تدعم مجموعة واسعة من الصيغ تشمل الصور والمستندات والملفات النصية.
فيديو اليوم
هل ينذر الذكاء الاصطناعي باختفاء الباحث التقليدي؟
يستعرض هذا المقطع التحول الجذري الذي يفرضه الذكاء الاصطناعي على مهنة العلماء، حيث يوضح أن الذكاء أصبح "سلعة" يمكن شراؤها واستخدامها لتجاوز قدرات التفكير البشري التقليدية، مشيراً إلى أن علماء الرياضيات والفيزياء، بمن فيهم حائزو ميدالية "فيلدز"، مثل تيرنس تاو، بدؤوا بالفعل دمج النماذج اللغوية الكبيرة في إثبات النظريات وحل المعادلات المعقدة. ويسلط الفيديو الضوء على طفرة هائلة في الإنتاجية العلمية وصلت إلى زيادة بنسبة 80% لغير الناطقين بالإنجليزية، مع توجه الجامعات الكبرى لتوفير اشتراكات متقدمة في الذكاء الاصطناعي لكامل طواقمها، ما ينذر باختفاء أدوار طلاب الدراسات العليا والباحثين في غضون 3 سنوات واستبدالهم بأنظمة أرخص وأسرع.
اقرأ أيضاً: هل يتجسس عليك كوبايلوت؟ الموازنة بين الإنتاجية ومخاطر الخصوصية
أهم الأخبار
- أطلقت شركة إنفيديا، خلال مشاركتها في معرض الإلكترونيات الاستهلاكية السنوي في لاس فيغاس، عائلة جديدة مفتوحة المصدر من نماذج وأدوات وبيانات الذكاء الاصطناعي تحت اسم ألبامايو (Alpamayo)، مخصصة لتدريب الروبوتات والمركبات ذاتية القيادة وتمكينها من "التفكير مثل الإنسان" لفهم المواقف المعقدة واتخاذ قرارات آمنة في العالم الحقيقي. وقال الرئيس التنفيذي للشركة، جنسن هوانغ، إن القطاع يشهد ما وصفه بـ "لحظة تشات جي بي تي للذكاء الاصطناعي الفيزيائي"، حيث تبدأ الآلات بالفهم والاستدلال والتصرف ذاتياً. وأوضح أن نموذج "ألبامايو 1" هو نموذج رؤية ولغة وفعل قائم على الاستدلال ويضم 10 مليارات معامل، ما يتيح للمركبات ذاتية القيادة التعامل مع حالات نادرة ومعقدة مثل تعطل إشارات المرور دون خبرة مسبقة عبر تفكيك المشكلة إلى خطوات واختيار المسار الأكثر أماناً. وأتاحت الشركة الشيفرة البرمجية الأساسية للنموذج عبر منصة "هاغينغ فيس"، مع إمكانية تخصيصه إلى نسخ أصغر وأسرع.
- كشفت مجموعة "هيونداي" عن النسخة الإنتاجية من روبوت "أطلس" الذي طورته شركتها التابعة "بوسطن ديناميكس". وأوضحت الشركة، خلال معرض الإلكترونيات الاستهلاكية، عزمها نشر روبوتات ذات هيئة بشرية في مصنعها بالولايات المتحدة بدءاً من عام 2028، في خطوة تهدف إلى أتمتة المهام الصناعية عالية المخاطر والمتكررة. وأوضحت الشركة أنها تخطط لإنشاء مصنع قادر على إنتاج 30 ألف روبوت سنوياً بحلول 2028 ضمن توجهها نحو ما وصفته بـ"الذكاء الاصطناعي الفيزيائي"، على أن تبدأ الروبوتات تنفيذ مهام تجميع المكونات بحلول 2030، مع خطط طويلة الأمد لتولي أعمال تتطلب رفع أوزان ثقيلة وحركات متكررة وعمليات معقدة، لتقليل الإجهاد البدني على العمال. ويتميز روبوت "أطلس" بيد بحجم الأيدي بشري مزودة بحساسات لمسية وقدرة على رفع أوزان تصل إلى 50 كيلوغراماً، إضافة إلى تشغيله بشكل ذاتي في بيئات صناعية تتراوح درجات الحرارة فيها بين 20 درجة مئوية تحت الصفر و40 درجة مئوية.
- أعلنت شركة ميتا تعليق خطط التوسع الدولي لنظاراتها الذكية المعززة بالواقع المعزز "راي-بان ميتا ديسبلاي" بسبب محدودية المعروض وارتفاع الطلب في الولايات المتحدة، بعد أن كانت تعتزم طرحها في المملكة المتحدة وفرنسا وإيطاليا وكندا مطلع العام الجاري. وأكدت الشركة أنها ستركز حالياً على تلبية الطلبات الأميركية مع إعادة تقييم إستراتيجيتها للتوفر العالمي، في ظل مخزون محدود لما وصفته بأنه منتج "فريد من نوعه". وتتيح هذه النظارات للمستخدمين التقاط الصور وبث المحتوى والتفاعل مع مساعد ذكاء اصطناعي.
مصطلح اليوم
إطار عمل مفتوح المصدر معتمد على لغة البرمجة جافا، ويستخدم لتخزين مجموعات البيانات الضخمة ومعالجتها بكفاءة عالية. يعتمد هادوب على الحوسبة الموزعة؛ حيث يسمح بتجميع عدة حواسيب لتحليل مجموعات البيانات الكبيرة التي تضم أحجاماً تتراوح بين بضعة غيغابايت إلى بضعة بيتابايت من البيانات بطريقة تفاعلية وأكثر سرعة. وتتولى مؤسسة برمجيات أباتشي الأميركية غير الربحية إدارة إطار العمل هذا.