إطلاق نموذج جديد من «فالكون» بقدرات استدلال متقدمة وأمازون تتيح مساعدها الذكي «أليكسا بلس» عبر الويب

1 دقيقة
حصاد التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي اليوم 6 يناير 2026
مصدر الصورة: أنسبلاش

تطبيقات عملية

  • تشهد الخواتم الذكية تحولاً متسارعاً نحو الانتشار الواسع بعد نحو عقد من بقائها منتجاً متخصصاً. وتشير بيانات صادرة عن "آي دي سي" ونقلتها وكالة بلومبرغ، إلى أن شحنات هذه المنتجات، التي تقودها شركة "أورا هيلث" الفنلندية، شهدت ارتفاعاً بنسبة 49% خلال عام 2025، وهو نمو يتجاوز بكثير الزيادة المتوقعة لسوق الساعات الذكية البالغة 6%، وذلك في وقت تستعد فيه سوق الخواتم الذكية لدخول المزيد من المنافسين خلال العام الجديد، مستفيدة من إقبال المستهلكين على أجهزة توفر مزايا تتبع النوم والصحة نفسها تقريباً التي تقدمها الساعات الذكية، ولكن بتصميم أكثر بساطة وأقل لفتاً للانتباه. للمزيد من التفاصيل عبر هذا الرابط (إنجليزي).
  • لم يعد الدفع اللاتلامسي مجرد خيار تقني، بل تحول إلى ضرورة استراتيجية تقود نمو الشركات الصغيرة في عصر الاقتصاد الرقمي. فمع وصول نسبة المعاملات اللاتلامسية عالمياً إلى 70% بات ولاء العملاء يقاس بمدى سلاسة التجربة وسرعتها، في وقت تسهم فيه هذه التقنية في تقليل "ألم الدفع" النفسي، ما يرفع متوسط قيمة الطلبات ويعزز الشراء الاندفاعي. بالتوازي، تسهم هذه التقنية في تحقيق كفاءة تشغيلية عالية من خلال توفير ما يقارب 10 أضعاف الوقت مقارنة بطرق الدفع التقليدية، الأمر الذي ينعكس على زيادة الإنتاجية دون الحاجة إلى توسيع حجم العمالة. كما يوفر الدفع اللاتلامسي مستوى أمان متقدماً بفضل تشفير البيانات واعتماده على تقنية النطاق القريب (NFC)، ما يجعله أقل عرضة للاحتيال، في ظل توجه عالمي متسارع نحو حلول أكثر تطوراً مثل "الدفع بالهوية الحيوية" والتسوية المالية الفورية، وهو ما يجعل التبني المبكر لهذه التقنيات عاملاً حاسماً للعبور إلى مستقبل المدفوعات الرقمية. للمزيد من التفاصيل على موقعنا عبر هذا الرابط.
  • تمتلك نماذج الذكاء الاصطناعي قدرات أكبر مما يعتقده كثيرون، لكن التحدي الحقيقي يكمن في عدم معرفة المستخدمين بعد بكيفية توظيف هذه القدرات، وفقاً لما يراه الرئيس التنفيذي لشركة مايكروسوفت، ساتيا ناديلا. وأوضح ناديلا في تدوينة أن مرحلة الاكتشاف قد انتهت وأن مرحلة التبني الواسع بدأت، ما يسمح بالتمييز بوضوح بين "الاستعراض" و"القيمة الفعلية"، مشيراً إلى ما وصفه بـ "فائض النماذج"، حيث تمتلك النماذج المدربة إمكانات لن تستثمر بالكامل إلا لاحقاً عبر أساليب توجيه جديدة أو الضبط الدقيق أو اكتشاف حالات استخدام مناسبة. وتوقع أنه بحلول عام 2026 سيتحول التركيز من النماذج الفردية إلى أنظمة معقدة تنسق بين عدة نماذج ووكلاء، وتدير الذاكرة وحقوق الوصول وتتيح استخدام الأدوات بشكل آمن، لمعالجة التناقضات الحادة في أداء النماذج بين قدرات مدهشة وإخفاقات غير متوقعة. للمزيد من التفاصيل عبر هذا الرابط (إنجليزي).

تلميح اليوم

بناء تطبيق أولي كامل باستخدام "مانوس"

يمكنك بناء تطبيق ويب أولي (Prototype) على وكيل "مانوس"، بحيث يتضمن لوحة تحكم ونظام تسجيل دخول دون كتابة كود يدوياً. عبر وصف واضح لمواصفات النموذج الأولي مثل أنواع المستخدمين والصفحات الأساسية وهيكل البيانات والصلاحيات، يولد وكيل "مانوس" الواجهة الأمامية والخلفية وقاعدة البيانات ونظام المصادقة تلقائياً. والنتيجة العملية هي نموذج أولي قابل للتجربة بسرعة، يختصر وقت التطوير ويمنحك أساساً واضحاً يمكن البناء عليه لاحقاً.

من د. فادي عمروش، خبير في الذكاء الاصطناعي التوليدي

أداة مفيدة

غوبي (Gobii)

أداة توفر حلاً رقمياً قائماً على إنشاء "موظفين آليين" يعملون على مدار الساعة لتنفيذ مهام متعددة عبر الإنترنت، مع التركيز على دعم قطاعات مثل التوظيف والمبيعات والرعاية الصحية والهندسة، من خلال أتمتة الأعمال المتكررة والمستهلكة للوقت كالبحث والاستقصاء وجمع البيانات. تتيح الأداة للمستخدمين إنشاء عامل رقمي مخصص أو استخدام عامل مدرب مسبقاً وفق طبيعة المهمة، حيث يأتي كل عامل مزوداً بتكاملات جاهزة ويمكن ضبط وتيرة عمله بما يتناسب مع ساعات تشغيل المؤسسة. تهدف الأداة، من خلال تولي المهام الروتينية، إلى تمكين المستخدمين من التركيز على الجوانب الاستراتيجية ذات القيمة الأعلى في أعمالهم.

فيديو اليوم

"الوكلاء الفائقون" يعيدون رسم خريطة الذكاء الاصطناعي

يقدم هذا المقطع مراجعة شاملة لعام 2025 واستشرافاً لعام 2026، حيث يركز على تحول الذكاء الاصطناعي من النماذج المتخصصة إلى الوكلاء الفائقين (Super Agents) والمنصات الموحدة التي تدير مهام معقدة مثل البحث العميق وكتابة الكود وتصميم العروض التقديمية في آن واحد، مع تسليط الضوء على المنافسة الشرسة بين الشركات الكبرى للسيطرة على "البوابة الأمامية" لهذا الذكاء عبر المتصفحات وتطبيقات الجوال.

اقرأ أيضاً: بروتوكولات التخاطب: هل تقود وكلاء الذكاء الاصطناعي نحو حياة رقمية أكثر تنظيماً؟

أهم الأخبار

  • أعلنت شركة أمازون إتاحة مساعدها الرقمي المعاد تطويره والمدعوم بالذكاء الاصطناعي أليكسا بلس (Alexa+) على الويب، مع إطلاق موقع جديد هو (Alexa.com) الذي بدأ طرحه تدريجياً للمستخدمين في الولايات المتحدة وكندا، وذلك بالتزامن مع انطلاق فعاليات معرض الإلكترونيات الاستهلاكية في لاس فيغاس. تهدف أمازون من هذه الخطوة إلى إتاحة استخدام المساعد عبر المتصفح على غرار بوتات الدردشة الذكية الأخرى، وتوسيع نطاق الوصول إلى "أليكسا" خارج الأجهزة المنزلية، على الرغم من الانتشار الواسع لأجهزة الشركة المدعومة بالمساعد التي تجاوزت مبيعاتها 600 مليون جهاز عالمياً. كما حدثت الشركة تطبيق "أليكسا" على الهواتف الذكية ليقدم تجربة تفاعلية تركز على المحادثة بأسلوب أقرب إلى بوتات الدردشة، مع إبراز الواجهة الحوارية على الصفحة الرئيسية للتطبيق وتقليص حضور الميزات الأخرى.
  • أعلن معهد الابتكار التكنولوجي، ذراع الأبحاث التطبيقية لمجلس أبحاث التكنولوجيا المتطورة في أبوظبي، إطلاق فالكون (H1R 7B)، وهو نموذج ذكاء اصطناعي من الجيل الجديد، يشكل خطوة نوعية نحو إتاحة الذكاء الاصطناعي المتقدم على نطاق أوسع، من خلال قدرات استدلال عالمية المستوى ضمن نموذج متاح بشكل مفتوح. ويتميز النموذج، الذي يضم 7 مليارات معامل فقط، بقدرته على منافسة وتجاوز أداء نماذج ذكاء اصطناعي مفتوحة المصدر أكبر حجماً. كما يضع النموذج الجديد حدوداً جديدة لما يعرف بحدود باريتو، حيث يتحقق التوازن الأمثل بين الأداء والسرعة دون المساس بالجودة. ويمكن للمطورين والباحثين والمؤسسات حول العالم الوصول إلى النموذج عبر منصة "هاغينغ فيس"، إلى جانب تقرير تقني شامل يستعرض استراتيجيات التدريب وأداء النموذج في أبرز اختبارات الاستدلال المعيارية.
  • تعتزم شركة سامسونغ مضاعفة عدد أجهزتها المحمولة المزودة بميزات الذكاء الاصطناعي "غالاكسي أيه آي" خلال العام الجاري، معتمدة في ذلك إلى حد كبير على تقنيات الذكاء الاصطناعي من جوجل، وفي مقدمتها نموذج جيميناي. وتستهدف الشركة رفع عدد الأجهزة المدعومة بالذكاء الاصطناعي من نحو 400 مليون هاتف ذكي وجهاز لوحي توفرت الميزات لها حتى العام الماضي، إلى 800 مليون جهاز خلال عام 2026، بحسب الرئيس التنفيذي المشارك للشركة تي إم روه. وأوضح روه، في تصريحات لوكالة رويترز، أن الشركة تسعى إلى تطبيق الذكاء الاصطناعي على المنتجات والوظائف والخدمات كافة بأسرع وقت ممكن.

مصطلح اليوم

البيانات المصطنعة | Synthetic Data

عبارة عن بيانات ولدت اصطناعياً بالاعتماد على الخوارزميات الحاسوبية بدلاً من جمعها عبر توثيق ظواهر وأحداث العالم الحقيقي الفعلية. ونظراً لأن هذه البيانات تحاكي الخصائص الإحصائية للبيانات الحقيقية، فيمكن استخدامها في العديد من المجالات مثل اختبار المنتجات والخدمات الجديدة أو تدريب نماذج التعلم الآلي والتعلم العميق أو قياس الأداء.

المحتوى محمي