«كلود» يستقطب مستخدمي «تشات جي بي تي» عبر ميزة تذكر السياق و«ميتا أيه آي» يعرض توصيات التسوق بالصور والأسعار

4 دقيقة
حصاد التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي اليوم 4 مارس 2026
مصدر الصورة: بوت "جيميناي"

تطبيقات عملية

  • ينبغي على الشركات الانتباه إلى 4 خرافات شائعة قبل استخدام وكلاء الذكاء الاصطناعي. تتمثل الخرافة الأولى في أن وكيل الذكاء الاصطناعي هو نسخة متطورة من بوت الدردشة، والحقيقة أنه نظام يمكنه التحليل العميق للبيانات وتقديم توصيات استباقية تتجاوز قدرة البوتات. أما الخرافة الثانية فهي أن كمية البيانات أهم من جودتها، بينما الحقيقة أن وكيل الذكاء الاصطناعي يحتاج إلى بيانات دقيقة ونظيفة لتقديم أفضل النتائج. وتقول الخرافة الثالثة إنه يمكن الاستغناء عن الإشراف البشري، في حين أن الحقيقة تؤكد أن الوكيل يعمل بشكل أفضل عندما يوجه ويراجع من قبل البشر لضمان توافق النتائج مع أهداف العمل. وتذهب الخرافة الرابعة إلى أن وكيل الذكاء الاصطناعي هو تقنية مستقبلية بعيدة المنال، لكن الحقيقة هي أنه موجود بالفعل، والشركات اليوم تتبناه وتتعامل معه كشريك وتستفيد من إمكاناته بالكامل. المزيد من التفاصيل على موقعنا عبر هذا الرابط
  • تثير أجهزة "المراقبة الفاخرة" مثل النظارات الذكية المزودة بكاميرات تسجيل مدمجة إشكالية أساسية تتمثل في صعوبة تمييزها عن النظارات العادية، ما يعني أن الأفراد قد يتعرضون للتصوير من دون علمهم. لمعالجة هذه المشكلة، ظهر تطبيق لأجهزة أندرويد يحمل اسم نيرباي غلاسز (Nearby Glasses)، يهدف إلى تنبيه المستخدم عند وجود شخص قريب يرتدي نظارات ذكية أو أجهزة قابلة للارتداء تعتمد على تسجيل دائم. يعتمد التطبيق على مسح إشارات البلوتوث الصادرة عن الأجهزة المحيطة، مستنداً إلى معرفات علنية مخصصة لكل مصنع ضمن بروتوكول البلوتوث. وعند رصد إشارة تعود إلى أجهزة تنتجها شركات مثل ميتا أو سناب، يرسل التطبيق إشعاراً فورياً للمستخدم. كما يتيح إضافة معرفات بلوتوث أخرى يدوياً لتوسيع نطاق الكشف. المزيد من التفاصيل عبر هذا الرابط (إنجليزي)
  • توظف سلسلة مطاعم "برغر كينغ" الذكاء الاصطناعي لمتابعة أداء موظفيها، من خلال بوت دردشة صوتي يدعى باتي (Patty)، يعمل ضمن منصة بي كيه أسيستنت (BK Assistant) المدعومة من "أوبن أيه آي". يتصل هذا البوت بسماعات رأس الموظفين في مئات الفروع بالولايات المتحدة لرصد استخدام عبارات محددة مثل "مرحباً" و"من فضلك" و"شكراً" أثناء التفاعل مع الزبائن، بهدف تحليل أنماط الخدمة وتزويد المديرين ببيانات تقييمية. ولا يقتصر دور المنصة على مراقبة اللغة المستخدمة، بل يمتد إلى تحديث القوائم الرقمية تلقائياً عند نفاد المنتجات، ومساعدة الموظفين على تحضير الطلبات عبر تذكيرهم بالمكونات المطلوبة، إضافة إلى الاستماع إلى طلبات خدمة السيارات لتحسين دقة التنفيذ وتقديم ملاحظات تدريبية. المزيد من التفاصيل عبر هذا الرابط (إنجليزي)

تلميح اليوم

التقييم وفق معايير متعددة (Multi-Criteria Scoring)

يسمح هذا الأسلوب بتحويل التقييم من رأي شخصي إلى تحليل موضوعي، من خلال تحديد عدد من المعايير وتوزيع الدرجات عليها. مثلًا: "قيم الاقتراح وفقاً للجدوى والتكلفة وسرعة التنفيذ، بدرجة من 10 لكل معيار". يمكن استخدام النتيجة النهائية لاتخاذ قرار مبني على بيانات قابلة للمقارنة.

من د. فادي عمروش، خبير في الذكاء الاصطناعي التوليدي

أداة مفيدة

ميرلين بروجكت (Merlin Project)

برنامج احترافي لإدارة المشاريع مخصص لأجهزة آبل، يوفر مساعداً ذكياً مدعوماً ببوت "تشات جي بي تي" يتيح إنشاء خطط مشاريع متكاملة انطلاقاً من وصف نصي بسيط، ليقوم تلقائياً ببناء هيكل المشروع بما يشمل المهام وأعباء العمل والعلاقات الزمنية والموارد وتقييم المخاطر. كما يمكنه تكييف النتائج بحسب حجم وتعقيد المشروع، ما يساعد الفرق على تجاوز مرحلة البدء من الصفر. ويمكن استخدامه في قطاعات متعددة تشمل الهندسة المعمارية والإنشاءات وتقنية المعلومات والإعلام والبحث والتطوير والتعليم وإدارة الفعاليات.

فيديو اليوم

أداة ذكاء اصطناعي لمساعدة الباحثين والأكاديميين

يستعرض هذا المقطع أداة ذكاء اصطناعي أكاديمية تسمى أندرمايند أيه آي (Undermind AI)، مشيراً إلى أنها تتفوق على محركات البحث التقليدية مثل جوجل سكولار (Google Scholar) من خلال قدرتها على فهم سياق البحث بعمق وتحليل مسارات الاستشهادات المرجعية. تبدأ العملية بمحادثة تفاعلية يطرح فيها البرنامج أسئلة توضيحية لتحديد أهداف البحث بدقة، ثم يقوم بعملية بحث متكررة تتضمن تحديد الأوراق البحثية وتكييف الاستعلام وإعادة البحث حتى يصل إلى نسبة تغطية إحصائية عالية قد تصل إلى 100% من الأوراق ذات الصلة. توفر الأداة واجهة مستخدم منظمة تحتوي على ملخصات ذكية مقسمة إلى فئات، وميزة تسمى (Suggest Reading Order) ترشد الباحثين الجدد إلى ترتيب قراءة الأوراق البحثية الأكثر أهمية أولاً.

اقرأ أيضاً: هل يتجسس عليك كوبايلوت؟ الموازنة بين الإنتاجية ومخاطر الخصوصية

أهم الأخبار

  • تختبر شركة ميتا ميزة جديدة للبحث عن المنتجات من خلال بوت الدردشة الخاص بها "ميتا أيه آي"، في خطوة تهدف من خلالها الشركة إلى منافسة أدوات مماثلة تقدمها شركتي "أوبن أيه آي" وجوجل. يجري طرح هذه الميزة تدريجياً لبعض المستخدمين في الولايات المتحدة عبر بوت "ميتا أيه آي" على الويب، حيث تتيح طلب اقتراحات لمنتجات محددة. ووفقاً لتقارير صحفية، يعرض البوت النتائج في شكل شريط صور يتضمن لقطات للمنتجات مرفقة بتعليقات توضح العلامة التجارية والموقع الإلكتروني والسعر، إلى جانب شرح موجز لأسباب التوصية بكل منتج في نقاط مختصرة.
  • أعلنت شركة أنثروبيك أن بوت الدردشة الخاص بها "كلود" سيتيح ميزة تذكر السياق عبر المحادثات لمستخدمي خطة الاشتراك المجانية، في مسعى للاحتفاظ بالمستخدمين الجدد بعد تسجيل "طلب غير مسبوق" على خدماتها خلال الأيام الماضية. وكانت ميزة الذاكرة متاحة سابقاً للمشتركين في الخطط المدفوعة فقط، فيما يوفر منافسها "تشات جي بي تي" الخدمة ذاتها ضمن خطته المجانية. كما أتاحت الشركة للمشتركين الجدد نقل سجلاتهم السابقة من بوتات دردشة أخرى مثل "تشات جي بي تي" إلى "كلود" عبر آلية نسخ ولصق بسيطة. وفي سياق متصل، تعطلت خدمات "كلود" وبعض التطبيقات الموجهة للمستهلكين بشكل مؤقت نظراً إلى الضغوط التشغيلية التي تواجهها الشركة بسبب الطلب المرتفع على خدماتها. وفي المقابل، ارتفعت نسبة إلغاء تثبيت تطبيق "تشات جي بي تي" على الهواتف المحمولة في الولايات المتحدة بنسبة 295% يوم السبت الماضي، استجابة لخبر اتفاقية "أوبن أيه آي" مع وزارة الدفاع الأميركية.
  • رفضت المحكمة العليا الأميركية النظر في مسألة ما إذا كانت الأعمال الفنية المولدة بالذكاء الاصطناعي يمكن أن تخضع لحقوق الطبع والنشر بموجب القانون الأميركي، رافضة بذلك قضية رفعها عالم الكمبيوتر ستيفن ثالر بعد رفض منحه حقاً حصرياً لعمل بصري أنشأه نظامه للذكاء الاصطناعي. وكان ثالر تقدم عام 2018 بطلب تسجيل لعمل فني بعنوان "مدخل حديث إلى الجنة"، قائلاً إن نظامه دابوس (DABUS) هو الذي ابتكره. وأيدت محاكم أدنى درجة قرار مكتب حقوق الطبع والنشر الأميركي الذي رفض الطلب عام 2022، مؤكدة أن المصنفات الإبداعية يجب أن يكون لها مؤلف بشري حتى تكون مؤهلة للحماية القانونية.

مصطلح اليوم

الروبوتات النانوية | Nanorobots

روبوتات مجهرية يقاس حجمها بوحدة النانومتر. لا تزال هذه الروبوتات في مرحلة الأبحاث والتطوير، ومن المتوقع عند إنجازها أن تتمكن من القيام بمهام محددة على المستوى الذري والجزيئي والخلوي والمساعدة في تحقيق العديد من النجاحات، خاصة في العلوم الطبية.

المحتوى محمي