جهاز صوتي مرتقب من «أوبن أيه آي» في 2026 وتقنية تدريب مبتكرة من «ديب سيك» قد تغير نماذج الأساس

1 دقيقة
حصاد التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي اليوم 4 يناير 2026
مصدر الصورة: أداة "سورا" التابعة لشركة "أوبن أيه آي"

تطبيقات عملية

  • يتوقع العديد من الخبراء والمسؤولين التنفيذيين في شركات التكنولوجيا أن يشهد عام 2026 تحولاً جوهرياً في صناعة الذكاء الاصطناعي؛ من التركيز على الضجيج والتجارب إلى التركيز على التطبيقات العملية والقيمة الحقيقية للمستخدمين والمؤسسات. وسيتحول الاهتمام بعيداً عن بناء نماذج ضخمة فقط نحو تطوير أنظمة أصغر وأكثر ملاءمة لسياقات محددة وقدرات فهم أعمق للعالم. كما يرى الخبراء أن هذا العام سيمثل مرحلة انتقالية تتضمن تحسينات في البنى المعمارية للنماذج، وزيادة الاعتماد على النماذج الدقيقة (SLMs)، وتطور "النماذج العالمية" التي تفهم العلاقات في البيئات ثلاثية الأبعاد، بالإضافة إلى انتشار الذكاء الاصطناعي الفيزيائي في الأجهزة الروبوتية والطائرات والسيارات القادرة على العمل في العالم الحقيقي. ومن المتوقع أيضاً أن تسهم البروتوكولات الموحدة في جعل الوكلاء الذكاء الاصطناعي أكثر فائدة ضمن بيئات العمل الحقيقية، وأن يركز العام على "التعزيز بدلاً من الاستبدال" في علاقة الإنسان بالذكاء الاصطناعي. للمزيد من التفاصيل عبر هذا الرابط (إنجليزي).
  • لكي يعمل بوت "مايكروسوفت كوبايلوت" بكفاءة، يحتاج إلى الوصول إلى البريد الإلكتروني والمستندات وجداول البيانات ومعلومات الجهاز والمتصفح، ما يفتح الباب أمام احتمالية وصوله إلى معلومات حساسة. ولمواجهة هذه التحديات، وضعت مايكروسوفت تدابير مثل التحكم في الأذونات والالتزام بالمعايير العالمية. يبقى على المستخدم دور أساسي في حماية خصوصيته من خلال تجنب مشاركة معلومات شخصية حساسة مثل كلمات المرور أو البيانات المالية مع "كوبايلوت"، واستخدام المحادثة للأغراض العملية فقط، وعدم إدخال تفاصيل خاصة لا تحتاج إليها الأداة، وتعديل إعدادات الخصوصية لتحديد البرامج والملفات التي يستطيع "كوبايلوت" الوصول إليها، ومراجعة إعدادات الخصوصية لتحديد ما إذا كان يريد السماح باستخدام البيانات في تحسين التجربة أم يفضل إيقاف ذلك. وفي النهاية، إذا كنت لا تستخدم "كوبايلوت"، فعطله في نظام التشغيل "ويندوز" ومتصفح "إيدج" وبرامج الإنتاجية. للمزيد من التفاصيل على موقعنا عبر هذا الرابط.
  • يستطيع مطورو التكنولوجيا تطبيق معايير الخصوصية في أثناء عملية التطوير من خلال اتباع مجموعة من الخطوات، منها دمج حماية البيانات منذ المراحل الأولى للتصميم عبر تضمين أدوات مثل التشفير وضوابط الوصول وتقنيات إخفاء الهوية ضمن البنية الأساسية للمنتجات، واعتماد إعدادات افتراضية تراعي الخصوصية وتكفل للمستخدمين مستوى أساسياً من الحماية دون الحاجة إلى إجراءات إضافية، إلى جانب تقليل جمع البيانات إلى الحد الضروري فقط والامتناع عن تخزين أو مشاركة معلومات غير لازمة، وتعزيز الشفافية من خلال إشعارات واضحة وآليات موافقة وأدوات تحكم سهلة تمكن المستخدمين من إدارة بياناتهم، فضلاً عن الاستفادة من أطر العمل والأدوات الداعمة مثل هندسة الخصوصية وتطوير البرمجيات الآمنة وأدوات التشفير والفحص الآلي، بما يسهم في ترسيخ ممارسات الخصوصية كجزء أصيل من عملية التطوير التقني. للمزيد من التفاصيل على موقعنا عبر هذا الرابط.

تلميح اليوم

قوالب الأوامر: الأساس الجديد لهندسة الأوامر الحديثة

قوالب الأوامر لم تعد مجرد نصوص محفوظة لإعادة الاستخدام، بل أصبحت طريقة منهجية لبناء أوامر ثابتة وقابلة للتوسع. يقسم القالب إلى تعليمات؛ منطق وتنفيذ، وتنسيق إخراج، وضوابط أمان، مع متغيرات تحقن حسب السياق. النتيجة العملية: أوامر أوضح ونتائج أكثر اتساقاً وسهولة في التعديل والاختبار دون كسر بقية النظام.

من د. فادي عمروش، خبير في الذكاء الاصطناعي التوليدي

أداة مفيدة

هيب (Heeb)

واجهة برمجية تتيح للمطورين وفرق المنتجات والبحث وتحسين الظهور الرقمي تحليل كيفية ذكر العلامات التجارية أو الكيانات داخل مخرجات النماذج اللغوية الكبيرة من خلال نقطة وصول موحدة. وتمكن الأداة، عبر طلب منظم واحد، من استخراج مواضع الذكر وتحليل نبرة وسياق الإشارة إلى العلامة التجارية، إلى جانب رصد المصادر والاستشهادات التي تعتمد عليها النماذج، واحتساب مؤشرات الظهور والسمعة والانطباع العام بشكل مجمع. كما تساعد على اكتشاف فجوات المحتوى وتحديد فرص تحسين تمثيل العلامة داخل الإجابات المولدة بالذكاء الاصطناعي.

فيديو اليوم

أدوات لمساعدة صناع المحتوى على يوتيوب

يستعرض هذا المقطع مجموعة من أدوات الذكاء الاصطناعي المصممة خصيصاً لمساعدة صناع المحتوى على يوتيوب في توفير الوقت وتحسين جودة فيديوهاتهم، بما في ذلك أدوات معالجة الصوت مثل أدوبي بودكاست إنهانس (Adobe Podcast Enhance) لتحسين التسجيلات الرديئة، وإليفن لابز (11 Labs) لتوليد تعليقات صوتية واقعية أو استنساخ الأصوات لتصحيح الأخطاء دون إعادة التصوير، كما يتناول منصة ريفرسايد (Riverside) التي توفر أدوات مدمجة للتسجيل والتحرير الذكي، وأداة غلينغ (Gling) التي تسرع عملية المونتاج عبر حذف الوقفات والأخطاء تلقائياً من خلال تحرير النص.

اقرأ أيضاً: بروتوكولات التخاطب: هل تقود وكلاء الذكاء الاصطناعي نحو حياة رقمية أكثر تنظيماً؟

أهم الأخبار

  • تراهن شركة "أوبن أيه آي" بقوة على تقنيات الذكاء الاصطناعي الصوتي، في خطوة تتجاوز تحسين نبرة "تشات جي بي تي"، إذ أفاد تقرير نشره موقع "ذا إنفورميشن" بأن الشركة وحدت خلال الشهرين الماضيين عدداً من فرق الهندسة والمنتجات والبحث لإعادة بناء نماذجها الصوتية بالكامل، تمهيداً لإطلاق جهاز شخصي يعتمد على الصوت يتوقع طرحه خلال نحو عام، على أن يظهر الجيل الجديد من نماذج الصوت مطلع عام 2026 بقدرات أكثر طبيعية، تشمل إدارة المقاطعات كما في المحادثات البشرية الفعلية، والقدرة على التحدث في أثناء حديث المستخدم، وهي خصائص لا تدعمها النماذج الحالية. كما تتصور الشركة عائلة من الأجهزة التي قد تضم نظارات ذكية أو مكبرات صوت بلا شاشات، تعمل بوصفها رفقاء شخصيين أكثر من كونها أدوات تقليدية.
  • وضعت المملكة العربية السعودية حجر الأساس لإنشاء مركز بيانات سدايا "هيكساجون" الذي يعد أكبر مركز بيانات حكومي في العالم من المستوى الرابع (Tier IV)، ويمتلك أعلى مستوى تصنيف لمراكز البيانات حسب معهد الجهوزية العالمي، بطاقة استيعابية إجمالية تقدر بـ 480 ميجاواط. سيتم إنشاء المركز على مساحة تتجاوز 30 مليون قدم مربع بمدينة الرياض، وقد صمم وفق أعلى المعايير العالمية، لتوفير أعلى درجات التواجدية والأمان والجاهزية التشغيلية لمراكز البيانات الحكومية. وتسعى إستراتيجية "سدايا" إلى أن تحقق مراكز البيانات في المملكة أثراً اقتصادياً ناتجاً محلياً تراكمياً يتجاوز 10 مليارات ريال، وإجمالي وفورات مالية سنوية تتجاوز 1.8 مليار ريال.
  • استهلت شركة "ديب سيك" العام بطرح فكرة جديدة لتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي، وسط تقديرات محللين بإمكان إحداثها تأثيراً واسعاً في القطاع. ونشرت الشركة الصينية الناشئة ورقة بحثية قدمت فيها منهجية تدريب وصفتها بأنها قادرة على تشكيل "تطور نماذج الأساس". عرضت الورقة، التي شارك في تأليفها مؤسس الشركة ليانغ وينفنغ، أسلوباً تدريبياً جديداً أطلقت عليه اسم الروابط الفائقة المقيدة المتشعبة (mHC)، يهدف إلى توسيع النماذج اللغوية الكبيرة دون تعريضها لحالات عدم الاستقرار أو الانهيار، وهي مشكلة شائعة عند محاولة تحسين أداء النماذج عبر زيادة تبادل المعلومات بين مكوناتها الداخلية، إذ يؤدي ذلك غالباً إلى مخاطر تتعلق بتشويش المعلومات وعدم استقرار التدريب. ووفقاً للبحث، يتيح النهج الجديد مشاركة داخلية أغنى للمعلومات ولكن ضمن قيود محسوبة، بما يحافظ على استقرار عملية التدريب وكفاءتها الحاسوبية حتى مع زيادة حجم النماذج. ويأتي نشر الورقة في وقت تعمل فيه "ديب سيك"، بحسب تقارير، على التحضير لإطلاق نموذجها الرائد المقبل أر 2 (R2).

مصطلح اليوم

باي تورش | PyTorch

مكتبة مفتوحة المصدر قائمة على لغة البرمجة بايثون، وتستخدم لتطوير تطبيقات التعلم الآلي والتعلم العميق ولا سيما في مجال معالجة اللغة الطبيعية والرؤية الحاسوبية. طورت مكتبة باي تورش من قبل مختبر أبحاث الذكاء الاصطناعي التابع لشركة فيسبوك عام 2016.

المحتوى محمي