تطبيقات عملية
- تتنوع قدرات أدوات الذكاء الاصطناعي المخصصة لتوليد مقاطع الفيديو بالأوامر النصية، إذ توفر أداة رن واي (Runway) مزايا مثل التحكم المتقدم في الكاميرا وتحريك مناطق محددة داخل الصورة أو الفيديو، ما جعلها تحظى بشعبية كبيرة بين صانعي الأفلام وفناني المؤثرات البصرية، بينما تتيح أداة أوبن أيه آي سورا (OpenAI Sora) توليد مقاطع تصل مدتها إلى دقيقة كاملة، وهي مدة أطول بكثير مقارنة بالعديد من الأدوات المنافسة. في حين تركز جوجل فيو (Google Veo) على إنتاج مقاطع عالية الجودة تقترب كثيراً من الواقعية، ما يجعلها فعالة لصناع الأفلام والعلامات التجارية. أما أدوبي فاير فلاي (Adobe Firefly) فتعد مناسبة لمحرري الفيديو والمبدعين الذين يستخدمون برامج شركة أدوبي، إذ توفر تكاملاً مع برامج تحرير وتعديل الفيديوهات الشهيرة. وتبرز هاي جين (HeyGen) بوصفها أداة مثالية لفرق المبيعات والمسوقين والشركات التي تحتاج إلى إنتاج فيديوهات مخصصة لجمهور عالمي متنوع، مع توفير ميزات مثل الترجمة إلى أي لغة. للمزيد من التفاصيل على موقعنا عبر هذا الرابط.
- يشهد قطاع الذكاء الاصطناعي المؤسسي ازدهاراً متسارعاً، غير أن التحدي الأكبر لا يكمن في شراء نماذج قوية بل في دمجها داخل أنظمة الشركات المعقدة، ما دفع مختلف شركات التكنولوجيا إلى التوسع في توظيف دور هجين يعرف باسم مهندس الانتشار الميداني (Forward Deployed Engineer). ووفقاً لتقرير حديث على منصة "لينكدإن" يغطي الفترة بين 2023 و2025، ارتفع الطلب على هذه الفئة الوظيفية 42 ضعفاً على الرغم من أن عدد الوظائف المستحدثة عالمياً لم يتجاوز 9000 وظيفة، غير أنها تستهدف عنق الزجاجة الأبرز في الصناعة وهو ضمان عمل الأنظمة فعلياً في بيئات التشغيل الواقعية. ولا يقتصر دور هؤلاء على الدعم التقني أو المبيعات، بل يجمعون بين كتابة شيفرات إنتاجية متقدمة والعمل ميدانياً داخل مؤسسات العملاء والتعامل مع تعقيدات الهياكل الإدارية. وقد توصلت كل من "أوبن أيه آي" وأنثروبيك، بعد عامين من التوسع المؤسسي، إلى أن تحقيق وعود الذكاء الاصطناعي يتطلب هذا النوع من الكفاءات. ولجذب هذه الكفاءات النادرة التي تجمع بين المهارة التقنية والقدرة على التواصل مع إدارات الشركات الكبرى، تعرض الشركات رواتب أساسية لهذه الفئة تصل إلى 400 ألف دولار سنوياً. للمزيد من التفاصيل عبر هذا الرابط (إنجليزي).
- تصدر تطبيق كلود (Claude) الذي طورته شركة "أنثروبيك" قائمة التطبيقات المجانية في متجر تطبيقات آبل في الولايات المتحدة، متجاوزاً تطبيق "تشات جي بي تي"، في تطور جاء وسط جدل واسع بشأن مفاوضات الشركة مع البنتاغون حول شروط استخدام خدماتها. وأظهرت بيانات شركة "سنسور تاور" أن "كلود" كان خارج قائمة أفضل 100 تطبيق في نهاية يناير، قبل أن يقضي معظم فبراير ضمن المراكز العشرين الأولى، ثم صعد سريعاً من يوم الأربعاء الماضي إلى المركز الأول يوم السبت. كما ارتفع عدد المستخدمين المجانيين بأكثر من 60% منذ يناير. للمزيد من التفاصيل عبر هذا الرابط (إنجليزي).
تلميح اليوم
تحديد شكل الإخراج مسبقاً (Output Contract)
يمكن للمستخدم التحكم في شكل النتيجة من خلال تحديد قالب الإخراج المطلوب داخل التلميح. سواء كانت النتيجة في هيئة جدول أو قائمة نقاط أو خطة تنفيذية أو كود برمجي، فإن هذا التحديد المسبق يجعل الناتج منسقاً وجاهزاً للاستخدام مباشرة دون تدخل يدوي. هذا الأسلوب يوفر الوقت ويمنع إعادة الصياغة لاحقاً.
من د. فادي عمروش، خبير في الذكاء الاصطناعي التوليدي
أداة مفيدة
هيب (Heeb)
واجهة برمجية تتيح للمطورين وفرق المنتجات والبحث تحليل كيفية ذكر العلامات التجارية أو الكيانات داخل مخرجات النماذج اللغوية الكبيرة. تمكن الأداة، عبر طلب منظم واحد، من استخراج مواضع الذكر وتحليل نبرة وسياق الإشارة إلى العلامة التجارية، إلى جانب رصد المصادر والاستشهادات التي تعتمد عليها النماذج، واحتساب مؤشرات الظهور والسمعة والانطباع العام بشكل مجمع. كما تساعد على اكتشاف فجوات المحتوى وتحديد فرص تحسين تمثيل العلامة داخل الإجابات المولدة بالذكاء الاصطناعي.
فيديو اليوم
بدائل مجانية لأدوات الذكاء الاصطناعي المدفوعة
يعرض هذا المقطع بدائل مجانية واحترافية لأشهر أدوات الذكاء الاصطناعي المدفوعة، موضحاً كيف يمكن توفير أكثر من 200 دولار شهرياً من خلال بناء سير عمل كامل لإنشاء المحتوى دون دفع. تتضمن هذه الأدوات ليوناردو أيه آي (Leonardo AI) كبديل قوي لأداة ميدجورني (Midjourney) لتوليد الصور بجودة عالية وبمعدل 30 صورة يومياً مجاناً. ولتحريك هذه الصور وتحويلها إلى مقاطع فيديو، يقترح أداة كلينغ (Kling) التي توفر ميزات تحريك الكاميرا والتحكم في الحركة، بينما يطرح أداة تي تي إس ميكر (TTS Maker) كبديل غير محدود ومجاني لـ "إليفن لابس" (ElevenLabs) للحصول على تعليق صوتي احترافي بلغات متعددة.
اقرأ أيضاً: هل يتجسس عليك كوبايلوت؟ الموازنة بين الإنتاجية ومخاطر الخصوصية
أهم الأخبار
- أطلق اتحاد عالمي يضم نحو 1000 باحث اختباراً جديداً يحمل اسم الاختبار الأخير للبشرية (Humanity’s Last Exam) لمعالجة مشكلة تفوق أنظمة الذكاء الاصطناعي على الاختبارات الأكاديمية التقليدية التي لم تعد تقيس قدراتها بدقة. يضم الاختبار 2500 سؤال تغطي الرياضيات والعلوم الإنسانية والعلوم الطبيعية واللغات القديمة وتخصصات دقيقة، وقد نشرت تفاصيله في دورية نيتشر (Nature). كتب الأسئلة خبراء من مختلف أنحاء العالم مع ضمان أن يتضمن كل سؤال إجابة واحدة واضحة وقابلة للتحقق ولا يمكن حلها فوراً عبر البحث على الإنترنت، وتشمل الأمثلة ترجمة نقوش تدمرية قديمة وتحديد تراكيب تشريحية مجهرية في الطيور. وقد خضع كل سؤال للاختبار أمام نماذج شهيرة، وأُزيل أي سؤال استطاع أي نظام الإجابة عنه بشكل صحيح، ما جعل الاختبار مصمماً عمداً ليبقى خارج حدود قدرات الذكاء الاصطناعي الحالية. وقد أظهرت النتائج الأولية أداءً متواضعاً للنماذج، إذ سجل "جي بي تي-4" نسبة 2.7%، وحقق "كلود 3.5 سونيت" 4.1%، في حين وصلت النماذج الأحدث مثل "جيميناي 3.1 برو" و"كلود أوبوس 4.6" إلى نحو 40% إلى 50%، ويهدف الاختبار إلى توفير معيار طويل الأمد وشفاف لتقييم أنظمة الذكاء الاصطناعي المتقدمة.
- استعرضت شركة "هونر" الصينية روبوتاً ذا هيئة بشرية وهاتفاً أطلقت عليه اسم "روبوت فون" خلال مشاركتها في "مؤتمر موبايل وورلد كونغرس برشلونة". أدى الروبوت الجديد حركات وإيماءات تم التحكم بها عن بعد، فيما أعلنت الشركة أن الهدف منه يتمثل في نشره في أدوار خدمة العملاء، مشيرة إلى أن تصميمه يهدف إلى منح الذكاء الاصطناعي شكلاً أكثر إنسانية وتدريبه ليكون أكثر تعبيراً. كما استعرضت هاتفها الروبوتي، موضحة أن ميزة "الروبوت" تتمثل في كاميرا بدقة 200 ميغابكسل مثبتة على ذراع متحركة أعلى الجهاز، قادرة على الإيماء والتفاعل مع المستخدم، إذ تتحرك الكاميرا بالتزامن مع تشغيل الموسيقى وتقدم استجابات تحاكي إيماءات الرأس، وتعمل كذلك كمثبت احترافي لالتقاط فيديو إبداعي. وأوضحت أن تصميم الهاتف يهدف أيضاً إلى إضفاء طابع أكثر إنسانية وتعبيراً على الذكاء الاصطناعي، مع تضمينه ميزات تتبع ذكي للأشخاص والقدرة على التعرف على الأوامر الصوتية وإيماءات المستخدم.
- أطلقت شركة "بيربلكسيتي" نموذجين جديدين لتضمين النصوص مفتوحي المصدر يحملان اسم "بي بي إل إكس إمبد-في 1" (pplx-embed-v1) و"بي بي إل إكس إمبد-كونتكست-في 1" (pplx-embed-context-v1)، مؤكدة أنهما صمما لمنافسة نماذج شركتي جوجل وعلي بابا مع استهلاك أقل بكثير للذاكرة، في خطوة تستهدف تحسين المرحلة الأساسية في محركات البحث المعتمدة على الذكاء الاصطناعي. تعتمد هذه المرحلة على نماذج التضمين لتحويل الاستعلامات والمستندات إلى متجهات رقمية تسمح بحساب التشابه الدلالي، وتحديد الوثائق الأكثر صلة قبل تمريرها إلى نماذج الترتيب ومن ثم إلى نموذج اللغة المسؤول عن توليد الإجابة. وقد طرح كلا النموذجين بإصدارين يضمان 0.6 مليار و4 مليارات معامل، بما يمنح المطورين مرونة في الموازنة بين الأداء وكفاءة الموارد.
مصطلح اليوم
الذكاء الاصطناعي المتجسد | Embodied Artificial Intelligence
أحد المفاهيم المرتبطة بتطورات الذكاء الاصطناعي. وينطوي على تزويد برمجيات الذكاء الاصطناعي بجسد فيزيائي واستكشاف كيفية تفاعلها ومدى تمكنها من التعامل مع بيئات العالم الحقيقي. ويجرى ذلك بالجمع بين عدة حقول مثل معالجة اللغة الطبيعية والرؤية الحاسوبية والتعلم المعزز والملاحة والمحاكاة المعتمدة على الفيزياء وعلم الروبوتات.